في تلك الظهيرة تلقى معظم أفراد الأجهزة العسكرية والأمنية في #عُمان اشعارات بالعودة للعمل ومنهم من قطع الإجازة فوراً، كانت دول المنطقة قد اتجهت أنظارها إلى طهران، حيث التهديدات الصادرة من الحرس الثوري، الذي توعد بقصف مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج انتقاماً لمقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
لكن في #عُمان كان الوضع مختلفاً تماماً، كان العمانيون على موعد مع حدث كبير وحزين وتاريخي، وفاة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – ثامن سلاطين عُمان – ومؤسس سلطنة عمان الحديثة، وانتقال السلطة لإبن عمه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد.
الصورة: جسر القرم، العاصمة مسقط، الرابعة عصراً، 11 يناير 2020.
مركز MEDRC ليس مجرد مؤسسة بحثية؛ بل مشروع سياسي لتوفير بيئة مناسبة للتطبيع الشامل، والتكامل الإقليمي مع الكيان الصهيوني. وهذا حسب تصريح السفيرة الأمريكية في السلطنة!
لذلك #اغلقوا_مركز_ابحاث_المياه فوراً فنحن في غنى عنه، وهو لن يجلب لنا إلا الخزي والعار..
الكثير لا يعلم أن قبل مدة الإحتلال قصف مركز تحلية مياة عُماني انتقاماً من موقف الشعب
اليوم يمنع اهلنا في فلسطين من المياة وفي المقابل في مسقط لدينا مركز لأبحاث المياة والكيان الصهيوني يملك عضوية فيه هذا لا يقبله الله ولا نقبله كشعب
#اغلقوا_مركز_ابحاث_المياه
من يعرف تاريخ الصهاينة ومعتقداتهم المعادية للإنسانية عامة وللعرب والمسلمين خاصة كيف له أن يطمئن في إنشاء مراكز ابحاث المياه مع جهة عديمة الضمير يصفها من هم منها بلا اخلاقية ولهذا #اغلقوا_مركز_ابحاث_المياه
يكفي ما نرى من المجازر التي ترتكب مع اخواننا في #غزة
باختصار: تقول السفيرة الأمريكية الجديدة المعتمدة لدى السلطنة بأن من بين أهدافها التطبيع الكامل بين عُمان واسرائيل، وأشادت بعمل مركز أبحاث المياه الذي يضم إسرائيل في عضويته..
الآن ولكي نقف ضد هذه النية الخبيثة يجب أن نطالب حكومتنا بإغلاق هذا المركز
نقول #اغلقوا_مركز_ابحاث_المياه
تقول إحداهن ..
عندما قرر أبي الزواج للمرة الثانية كنت طفلة في العاشرة من عمري وقتها لم أكن أرى إن هذا الشئ يستحق ما كانت تعانيه أمي فلقد كانت تبكي ليل نهار ..
وتشتكي لكل أقاربنا وأصدقاء العائلة أنها لم تقصر في شئ كان يحتاجه أبي أو نحن وكأنها كانت تحاول أن تنفي عن نفسها تهمة تم اتهامها بها وهي الإهمال والتقصير في واجباتها اتجاه أسرتها .كنت انزوي في ركن من حجرتي وأظل أبكي شفقة عليها وكنت أقول ..
ماذا لو تزوج أبي وتركنا وذهب إلى بيت آخر ، ماذا سوف يحدث لنا ؟
سوف نظل مع أمي ولن يحدث لنا شئ فهي دائما ما تهتم بنا .. أما أبي فكان دائم السفر بحكم عمله ..
حتى إنني لا أذكر ان اصطحبنا يوم إلى المدرسة أو اذا مرضنا كان بجوارنا أو تحدث معنا يوماً عن ما نحلم به أو نحتاجه.. فدائماً كانت أمي هي السند لنا ..
وبالرغم من حزن أمي تزوج أبي وكان يأتي لزيارتنا ليطمئن علينا عندما يجد وقت مناسب كالعادة..
كنت أنا وأخي نفرح كثيراً عندما نراه وكأنه عيد بالنسبة لنا فمنذ متى ونحن لم نراه .. وكانت أمي لا تحب هذه الزيارة ولا تريدها ولأنني قريبة منها كانت تقول لي أنه يوم ثقيل على قلبي ..
كنت أحزن على أمي كثيراً .وكم كنت اتمنى أن أراها سعيدة مثلنا برؤية أبي .. وعلى ما يبدو أن أبي كان سعيداً بزوجته الثانية ولم تكن تهمه أمي كثيراً فهو كان يأتي للمنزل من أجل رؤيتنا نحن فقط ..
وبعدما كبرت وتزوجت تفهمت شعور أمي ومعنى أن تعطي بكل ما أوتيت من قوة في الإخلاص والحب والتفاني ويقابل عطاؤك بالنكران وكأنك لم تفعل شيئاً ..
فهمت معنا أن يسحب من تحت قدميك بساط الأمن والأمان والاستقرار وتقف في حيرة من أمرك .
تشكو وتشكو وتشكو ولكن لا تسمع سوى اصبري "عندك أولاد"
نداء:
بعد أن أصدر سماحة الشيخ الخليلي المفتي العام للسلطنة فتواه بأنه يرى المقاطعة واجبة على المسلم،
نرجو تفعيل وسم
#المقاطعة_واجبة_شرعا
وانشروا في الوسم كل ما يحث الناس على المقاطعة، وذكر قائمة المنتجات الواجب مقاطعتها، وذكر البدائل الوطنية أو الاقليمية لدول تدعم فلسطين فقط.
يروي أحد المربين قائلا :
منذ مدة كنت أقود سيارتي حين أوقفتني دورية مرور، بادر الشرطي بطلب أوراق السيارة،فأخذ بتفحص وجهي من وراء عدسات شمسية معتمة... سلمته كل ما طلب من وثائق ليبادرني بلهجة هادئة وحازمة...
-لم تربط الحزام يا أستاذ!
- نعم للأسف...
-هذا يستوجب مخالفة...
عمت لحظات من الصمت... كنت أصارع هاتفا بين ضلوعي يطلب مني الإعتذار وطلب الصفح.. لا أعلم كيف استطعت كبحه...
-حسنا حضرة الشرطي ، أعترف أنني أخطأت وأستحق المخالفة...
بدأ الشرطي بتدوين المخالفة متوجها لي بالحديث... أستاذ تعليم ثانوي..هل يحصل أحيانا أن تسامح أحد تلاميذك
إذا غش في الإمتحان؟
أجبته :أكون بهذا أميزه عن غيره وأخرق القانون..
ناولني ورقة المخالفة قبل أن يتوجه لي بالحديث ثانية..
-هل يمكن أن تنزل من السيارة؟..
بتردد واستغراب نزلت... ليقوم باحتضاني فجأة... كنت مندهشا مما يحصل...
-أستاذ...أنا تلميذك فلان، درست عندك، أتذكر حين غش ابنك في الإمتحان..مع تلميذ آخر؟
حينها منحتنا صفرا وطبقت علينا القانون... كلامك يومها لم ولن أنساه.. عندما قلت
"هذه أمانة إما أن أحملها بشرف أو أنسحب... القانون وضع ليطبق على الجميع ولا يستثنى منه أحد.. حتى ابني هذا..."
يومها بكيت ولكن احترمتك وجعلتك مثالا لي... واليوم سيدي أطبق عليك القانون ولا أستثني أحدا كما علمتنا..
لم أستطع كبح دموعي أمام ذلك المشهد وقد تداعت أمام ناظري تفاصيل ذلك اليوم الذي منحت فيه صفرا لفلذة كبدي والطالب الاخر ...
كان الشرطي يناضل من أجل أن لا تسيل دموعه حفاظا على هيبة الزي الذي يرتديه... ليبادرني بالحديث
أقسمت عليك سيدي أن تقبل هديتي.. هذا مبلغ المخالفة.. متعك الله بالصحة وأدامك تاجا فوق رؤوسنا..
حاولت التمنع فألح بشدة وسانده زميله الذي شهد الموقف بتأثر باد..
غادرت المكان وقد سرت بين أضلعي سكينة عجيبة وسعادة غامرة..وأنا أقول : تلك ثروة المربى التي لا تقدر بثمن ..
#مؤثرة
تقول احداهن :
أحببت ضُرتي اكتر من زوجي نفسه، رغم انه تزوجها علي ، وكسر خاطري بها ، الا انها طوال عِشرة السنين كانت اخت وصديقة، غلطت فيها مرات كتيره ، اذيتها مرات كتيره ، بس هي كانت تغفر وتسامح لانها تريد ان تعيش ..
- فالنهاية رضيت، وقلت هذا امر الله ولا يوجد مفر، واصبحنا صديقات ، بس للأسف ما لحقت اعمل معها شئ حلو وأصبت بالسرطان أجاركم الله .. وزني نزل جدا ، وشعري سقط كله .. وزوجي ظل يقرف مني ويعاملني اسوأ معاملة لحد ما قرر يطلقني ويرميني فالشارع .. وكانت المفاجأة لما قالت له : "اذا بتطلقها تطلقني قبلها انا ما اريد اعيش من غيرها"
- لمدة ٤ سنين أتعالج وعاجزة عن كل حاجة، كانت هي تأخذني من الارض ، عمرها ما كشرت في وجهي ، تطبخ وتغسل و تنظف .. كانت تفضلني على نفسها في الاكل والشرب و تقول دائما راح تخفي ان شاء الله .. لحد ما خفيت والله شفاني.
- و فجأة يجي امر الله لها ويأخذ الله امانته .. كان اسوء خبر سمعته ف حياتي، حزنت عليها اكتر من حزني على موت امي، و بكيت عليها شهور طويلة، و لما اخدت ورث ابي عملت لها صدقات جارية في عدة اماكن ولحد ما اموت ما بنسى انها كانت احن علي من اهلي و بنتي وزوجي.
#الخلاصة :
كل انسان يدخل حياتنا له دور .. ارضى ولا تسخط بما قدره الله لك ، انت لا تعرف قضاء الله سيأخذك إلى أين .. هذه المرأة سخر الله شريكتها لخدمتها في أصعب أيام مرضها ..