و لكن بعد كل ما حدث و كل ما سيحدث.. مازلنا نمضي، نمضي رغم وفرة الحزن و تعب الخطوة و تمزق الطرق المؤدية للوصول، نمضي في غمرة كل ما يحدث.. و نتساءل: كيف ننجو بالقليل الباقي منا ؟.. ببساطة لأننا لا نتوب عن أحلامنا مهما تكرر إنكسارها و نؤمن بأن للأحلام بقيـة!❤️
"موسى مات؟".. مشهد مؤثر لصدمة طفل فلسطيني بوجود جثمان شقيقه إلى جانب أبيه الذي استشهد في غارة للاحتلال بحي الشيخ رضوان شمالي غزة
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
شابة بريطانية شجاعة أثناء اعتقالها تعترض على مزاد لبيع الأراضي الفلسطينية المحتلة وسط لندن:
"إنهم يبيعون الأراضي المحتلة في الضفة هنا بشكل غير قانوني والبرلمان البريطاني يسمح بهذا، يتم اعتقالنا بينما ينشر الإسرائيليون كراهية الإسلام في بلادنا ويقتلون الفلسطينيين".
#شاهد | الطفلة "مسك" من #غزة تواجه أيامها الأولى بمعركة قاسية، بعد ولادتها بتشوهات خلقية ومشكلة خطيرة في القلب، فيما فقدت شقيقتها التوأم أثناء الولادة.
لا يحدث هذا إلا في غـ. ـزة …
كانت تستغيث أمام العالم، وتقول إنها سـ ـتـمـ.وت مـن الجـ.ـوع
ثم رحـ لـت فـعـلًا ومـاتـت جـوعـاً.
فضح هذا الإجرام واجب على كل حُر حول العالم.
في مشهدٍ صادم يتجاوز كل الخطوط الحمراء وينتهك حرمة المؤسسات التعليمية،
أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام مدرسة في مدينة الخليل الأبية. & وبكل غطرسة وعسكرية مدججة بسلاحها، دخلوا الفصول الدراسية ليعتقلوا ط.فلاً فلسطينياً بريئاً لا يتجاوز عمره ال 8 سنوات، وسط حالة من الرع.ب والخوف عاشها زملائه الأطفال ومعلموهم.
هذا التنكيل الممنهج واعمتقال الأطفال من داخل مدارسهم يعكس بشاعة جرائم المحتل الذي بات يخشى حتى الدفاتر والأقلام وبراءة الصغار. إنها سياسة تمرهيب واضحة للأجيال الصاعدة، ليبقى هذا المشهد وصمة عمار لا تُمحى في جبين الإنسانية الصامتة تجاه ما يحدث لأطفال الخليل وفلسط.ين كل يوم. .
الصروح_التعليمية_في_خطر
#إنتصرت_إيران_وانهزم_العدوان
إنّا لله وإنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل
والد الطفل ريان بهاء أبو العجين يروي كيف قنص الجندي الصهيوني ولده بطلقة في رأسه دخلت من مؤخرة الرأس وخرجت من عينه اليسرى
أقذر ما عرفت هذه البشرية
هاجم المستوطنون الإسرائيليون قرية المَركز في مسافر يطا جنوب الخليل ، وكما يظهر في المشهد، اعتدى أحد المستوطنين على أم وطفلها داخل منزلها دون سبب …
Impardonnable.
Cette pauvre enfant, déjà blessée par un bombardement, a ensuite été assassinée quelques semaines plus tard par Israël.
Nous n’oublierons jamais cette barbarie, ni celles et ceux qui l’ont permise et validée.
One of the hardest and most heartbreaking scenes in human history was seeing this child and his father trapped amid gunfire and bombardment, while tanks were closing in on them from every direction. Their fate remains unknown to this day.