هناك من لا يزال يجد صعوبة في الانتقال من عقلية الفصائلية والفوضى إلى منطق الدولة، لأن بناء الدولة يعني التخلي عن منطق القوة والنفوذ والمحسوبيات والأنا والاحتكام إلى القانون والمؤسسات!
نؤيد الحكومة في الصواب ولا نبرر التجاوزات التي يرتكبها أشخاص محسوبون عليها تحت أي عنوان.
فدعم الدولة لا يكون بتبرير الأخطاء، بل بالمساهمة في إصلاحها وطريق الإصلاح يبدأ بقضاء نزيه ومحاسبة عادلة.
قال رسول الله ﷺ: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك: آمين، ولك بمثل.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
حبش يريدنا أن نتصالح مع قتلتنا ونتعايش معهم وكأن شيئاً لم يكن، لكنه في الوقت نفسه حاظرني بسبب تعليق مخالف!
يعني حضرته يريدنا أن نتعايش مع الذين دمروا مدننا وقتلوا أهلنا وهو نفسه ما قدر يتعايش مع تعليق مخالف!
ليس كل ما يقوله المشاهير أو الفلاسفة والمفكرين صحيحا؛ فقد تكون أقوالهم وليدة تجارب أو ظروف شخصية وزمنية لا تنطبق على الجميع.
فصحة الفكرة لا تأتي من شهرة قائلها.
2– فنزويلا تملك أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، لكنها غارقة في الأزمات بسبب تفشى الفساد والتسلط
فالثروة لا تصنع دولة قوية وإنما يصنعها العدل وسيادة القانون ولادارة الكفؤة
بلد فقير بحكومة نزيهة خير من بلد غني بحكومة فاسدة، فالفقر مع العدل افضل بكثير من الغنى مع الفساد.
1– قوة الدول لا تقاس بمساحتها ولا بعدد سكانها،بل بكفاءة الحكم ونزاهة الإدارة وحسن إدارة الموارد.
سنغافورة دولة صغيرة، لكنها من أقوى اقتصادات آسيا لأنها جعلت الكفاءة والشفافية أساسا لنهضتها
العراق يمتلك ثروات هائلة ومع ذلك لا تزال معاناة شعبه قائمة بسبب تغول الفساد وسوء الإدارة
لا ننكر وجود فساد وتجاوزات، لكن المبشر أن كل مواطن بات قادرا على رفع صوته اعتراضا عليها وفضحها علنا حتى دون أن يهاب مكانة الفاسد أو حجم نفوذه أو الجهة التي تقف خلفه.