الذاكر لله عزّوجل لن يُعدم من أجر لو ذكره بدون
حضور قلب
ولكن أشرف الذِكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللّسان
فالقلب محل نظر الربّ ( ولكن ينظر إلى قلوبكم )
والذِكر مع حضور قلب كأعظم ما ترى من الحصون
ضد شياطين الإنس والجن .
فلابد من الدُربة والإصرار وكثرة المحاولة لحضور
قلبك وأنت تذكر ربك .. لتجد الثمرة وكمال الأجر .
#داعم_للخیر
@BetaqaDaawia
من اجمل ماسمعت عن التعامل مع الاخرين:
(لا تضع معايير صعبة في التعامل مع الناس)
وهذا مما ذكرة الشيخ أ.د. سعد الخثلان في الفديو المرفق.
#اخلاق_المسلم#التعامل_مع_الناس#الخلق_الحسن
إيّاكَ أن تستعظِمَ شيئًا على الله!
أسعد الناس من جعل يقينهُ بالله عظيمًا، حتى كان انصراف الناس عنهُ نِعمةً من الله؛ لِيصرفهُ إليه.
لعلّ هذا من المقاطع التي لن تكتفي بسماعها مرةً واحدة، بل ستجد نفسك تعود إليه مرارًا؛ لِما يُجدّد في نفسك حسنَ الظن بالله والتوكّل عليه.
لكني أفقد جُليبيبا !
مثال حي لتفقد الأصحاب ..
هكذا هو نبينا محمد ﷺ برغم مشاغله وهموم التبليغ والدعوة..
يسأل أصحابه في أحدى غزواته : هل تفقدون من أحد؟
قالوا: نفقد فلانا،ونفقد فلانا وفلانا
قال: انظروا هل تفقدون من أحد؟
قالوا: لا، قال: لكني أفقد جُليبيبا !
تفقدك لذوي القربى والأصحاب والجار
اتباع لهدي نبينا محمد ﷺ، ولك في التأسي فيه أجر ومثوبة..🌱
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن المرأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
إذا أراد الله أن يُعلى شأنك ويرفع قدرك ويخلد ذكرك، سلّط عليك حاسدًا فاشلًا أو حاقدًا يائسًا، فيحاول أن يُصغّر منك ويشوّه صورتك، فيكون بجهله سببًا في انتشار اسمك، وارتفاع منزلك، وتألق نجمك.
عظّم الله أجر الأمة الإسلامية في #مفتي_عام_المملكة العلامة #سماحة_الشيخ_عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ
قال ﷺ: إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا،وإنما يقبض العلم بقبض العلماء"
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يخلف على الأمة خيرا .
هذا المقطع لفضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر
أنصحكم بسماعه اسمعوا حديثه عن أعظم
الصائمين أجرًا في رمضان ❤️
يقول فإن الصوام ليسوا سواءً في الأجر بل
يتفاوتون ،، سئل الرسول ﷺ عن أيّ الصائمين
أجرًا قال : أكثرهم لله ذكرًا 🥺لهذا احرصوا في
نهار رمضان على قراءة القرآن وكثرت الذكر