فكانت المرأة الفلسطينية مثالًا للثبات والصبر وجزالة العطاء، وتواصل اليوم مسيرتها بثباتٍ وقوة؛ ذودًا عن حِياض وطنها، وترابه المقدّس.
تناضل نساؤنا من أجل تأمين حقّهن في المشاركة، والتقدّم إلى مراكز القرار في مجتمعنا، والنهوض بمسؤولياتهن في تحقيق التنمية الشاملة