بكيت وابتسم عمّي !
أكثر من أربعة عقود مضت، لا يزال يعيش
في ذاكرتي، ابتسامته عنوان وقار، وصمته
درس كلام وكرمه ميزان شكر وحمد لله،
منحه الخالق سبحانه وتعالى جمال
الصوت وحُسْن الخَلق والخُلق، كان له
حضور الهيبة وطيب رائحة النفس والنّوايا،
يقول (لا) بطعم المودة و(نعم) بكرم
السّجيّة وسماحة النّفس.
اختاره الملك فيصل بن عبدالعزيز-رحمه
الله-ضمن رجال مسؤولية إدارة المناطق
في ذلك الوقت، وكان أميرًا في الأمانة
والمسؤولية، في بعض المناطق، ذاك
هو عمّي علي بن عبدالرحمن اليِمِني
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
العطاء الحقيقي النّقي ينمو ويتسلّق
شرايين وجدان الإنسان ويتحوّل عِشقاً
زاهياً يُنشد قصيدة دون حروف ويرسم
لوحة تغار منها الألوان ويُمسي على أطراف
رواية لم يكتبها قبله إنسان!
بقدرة الله كان رجلا عقيما لم يُنجب،
ومنحه الله تنافس أولاد عمومته على
محبته، عاش مع ابنة عمه سارة حياة
فردوس من الحب والتفاهم والاحترام
والتقدير.
وأنا لا زلت شاباً يافعاً كُنت مُعجباً
بشخصيته، أقتربُ منه وأسمع وأرى،
بعد تقاعده من مسؤولية الإمارة في وادي
الدواسر، طلب منّي أن أرافقه من الدّلم
إلى مدينة السيح (آنذاك)،كان يقود سيارته
المرسيدس خضراء اللون.في الطريق يروي
بهدوء وتواضع واختصار عجيب قصص
شبابه ومواقفه مع الأمير سعود بن جلوي
رحمه الله.
فجأة توقفت أمامنا سيارة مُنهكة القوى،
وتسببت في اصطدام سيارة عمّي بها، أخذ
عمّي طرف شماغه وستر بها ابتسامة
تعجّبُ أراد بها بث الطمأنينة في وجداني،
لا أعرف لماذا بكيت في تلك اللحظة؟
ربما لأنني أول مرة أشاهد اصطدام سيارة وأنا أجلس في المقعد الأمامي، وقد يكون
نوعاً من إبداء التعاطف والاهتمام برجل
له مكانة كبيرة في نفسي!
نزل عمّي وسلّم على صاحب السيارة،
الذي تأسف عن حدوث التصادم بسبب
عطل أصاب سيارته بشكل مفاجئ، أعطاه
عمّي ما تيسّر لمساعدته ومضينا في
طريقنا.
بدأ العم هادئاً كعادته وهو يُعطيني درساً
في كيفية التعامل بحكمة وصبر وهدوء مع
ما قد يواجه الإنسان في حياته من حوادث،
وقال: الحكمة ضالة المؤمن، تفتح للإنسان
أبواب التفكير وحسن التصرف والبعد عن
الخطأ والندم.
وأضاف يقول: أمضيت معظم حياتي في
المسؤولية أسمع باهتمام وأُشاور الثقات،
وأتريّث قبل اتخاذ قرار أو التّصرف في شأن
معيّن.
عاش عَمّي علي بن عبدالرحمن اليِمِني،
كريما عزيزاً، وعندما أقعده المرض وعَلِمَ
بذلك سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير
الداخلية رحمه الله رحمة واسعة وغفر له
وأسكنه فسيح جناته، على الفور أمر بإنهاء
إجراءات سفره إلى لندن للعلاج على نفقة
الدولة.
سافر وعاد من رحلته العلاجية،وعاش بقية
حياته مع رفيقة دربه سارة، بشوشاً طلق
المُحيّا، أكرمه الله بكنوز من النِّعم، أهمها
تقدير الدولة لخدمته، والسمعة الطيبة،
ومحبة الناس واحترامهم ودعائهم له.
رحم الله عمّي علي بن عبدالرحمن اليِمِني
فاضل السجايا والقدوة الحسنة والخصال
الحميدة، أفنى حياته في خدمة الدين وولاة
الأمر والوطن.
فديو لشخص يرتدي ملابس الإحرام في مايبدو أنه سرير مستشفى يتحدث فيه بانهيار عن ما عايشه من أهوال ومآسي ووفيات كبيرة وانعدام خدمات وتفرقة في الحج
وهو أساسًا ليس في السعودية بل قرر أن يرتدي الإحرام ويؤدي مناسك الحج في الفيوم!..
وآخر في بلد آخر يجري لقاءً تلفزيونيًا مسيئًا للسعودية ويظهر في الفديو مرتديًا رداء الإحرام ولكن هناك من صوره من بعد يظهر أنه يرتدي (جينز) !
وآخرون يظهرون في صورة بملابسهم وخناجرهم يحملون شعارات سياسية ويدّعون أنهم على صعيد عرفة يوم التاسع من ذي الحجة ( أين الإحرام)😂..
وهناك نماذج أخرى على هذه الشاكلة..
لا مانع من أن تكرهوا السعودية وتفتروا عليها وتمارسوا الإفتراء والكذب وتلووا عنق الحقيقة بل تكسروه!..
لكن ابذلوا جهد أكبر في الفبركة!
اللهم لك الحمد على جميع نعمك التي لا تعد ولا تحصى ..
ومن أقلها أن هؤلاء هم من يعادوننا ويكرهوننا..
@econabdullah تصدق عاد انا اكثر واحد استفدت من التسويق بالعمولة، اشوف اعلاناتكم في السناب وانستقرام والمواقع الأخرى وابحث عنها في علي اكسبرس واحصلها أرخص ب 90٪ 🙏😉 شكرا لخدمتكم
@mdarrab منتج نهائي مااتوقع فيه شئ ينافس ويستاهل تعبه، احنا نقدر نصدر مواد اولية مثل المطاط الي يعتبر عندنا اكثر منتج يصدر بكميات بعد البترول، اعتقد المواد الأولية او للبتروكيماويات راح يكون لها سوق منافس وقيمه تنافسية.
من يحتقر الوظيفة ويحرض الآخرين على تركها هو جاهل متعالم وسطحي لا يحسن النظر للأمور أو أن له مآرب أخرى.
الوظيفة ليست عبودية والتجارة ليست حرية، كلاهما مصادر دخل مكملان لبعض، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض، ولو أنهم يملكون علماً لعلموا أن للتجارة قيود أكثر وهموم أكبر.
جريمة بشعة من قوات الإحتلال الإسرائيلي راح ضحيتها الصحفية #شرين_ابو_عاقلة رحمها الله في عمل مدان ومقيت وجبان.
سيأخذ هذا الخبر صدىً لمدة أسبوع على الأكثر لدى المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة في أمريكا والغرب ومن ثم لن تسمع لهم صوتًا وسيدفنون هذا الخبر في مقابر طي النسيان