شريك مؤسس @fishday_ksa - أتحدث عن تجاربي في تأسيس المشاريع | أساعدك في تطوير الأفكار والتسويق وإدارة مشروعك | مهتم بالــ🐟 Al | PMP| التجارة الإلكترونية |
في 2020 وصلت في مشروع السمك لمرحلة مهمة…
يا أكمل لحالي أو أدخل شريك استراتيجي يرفع سقف المشروع.
كان قراري واضح:
إذا بدخل شريك… لازم يكون الأقوى في القطاع.
قابلت شركات كثيرة، لكن الحمدلله دخل معي شريك يعد من أكبر مزارع الروبيان في العالم،
وشركة مدرجة في سوق الأسهم السعودي.
كانت تجربة مليانة تحدي وتعلم،
وتعلمت منهم الكثير في القيادة والتشغيل والانضباط الصناعي.
الشريك الصح ما يضيف رأس مال بس…
يضيف عقلية مختلفة ترفع مستوى المشروع كله
@4bussa إذا المبلغ كبير، لا تبدأ بالبحث عن شخص، ابدأ بالبحث عن جهة مرخصة. مدير المحفظة لازم يكون من خلال شركة مالية مرخصة من هيئة السوق المالية وبعقد إدارة محافظ واضح. لا تحول أموالك لأفراد مهما كانت خبرتهم. ووزع استثمارك بين نمو رأس المال والدخل الدوري، ولا تدخل بكل السيولة من أول يوم
@4bussa أنصحك قبل تبحث عن منصة تسويق أو فريق مبيعات، اختبر الفكرة على عدد محدود من العملاء أولاً. إذا قدرت تحقق أول مبيعات بشكل يدوي، وقتها التوسع بالتسويق وتوظيف المندوبين يكون أسهل وأقل مخاطرة
عميل كان يبحث عن تمويل 🚫
بعد مراجعة الأرقام نصحناه بعدم الاقتراض حالياً
رتبنا التدفقات النقدية ورفعنا كفاءة التشغيل أولاً
ليس كل مشروع يحتاج تمويل
بعض المشاريع تحتاج إدارة أفضل فقط
#تمويل#إدارة_الأعمال#مشاريع
أحد العملاء كان مقتنع أن مشكلته بالمبيعات⁉️
بعد تحليل المنشأة اكتشفنا أن المشكلة الحقيقية بالمخزون.
منتجات راكدة، طلبات متأخرة، وسيولة مجمدة.
أحياناً الحل ليس زيادة العملاء…
الحل إيقاف النزيف أولاً.
#إدارة_المشاريع#ريادة_الأعمال#مشاريع
أرقام توصيل الطلبات في السعودية 🇸🇦
- سجلت المملكة أكثر من 407 مليون طلب توصيل في 2025.
- نمت طلبات التوصيل في الربع الرابع لوحده بنحو 65% بالمقارنة مع 2024 مسجلةً 124 مليون طلب.
- تصدرت الرياض النسبة الأعلى للطلبات بنحو 44.5% تلتها مكة المكرمة بنسبة 22.2% ثم المنطقة الشرقية بنسبة 15.9%.
- تجاوز عدد الطلبات في ربع 2026 الأول 118 مليون عملية، بنمو 49% عن الربع الأول من 2026.
- استحوذت الرياض على 44% من إجمالي الطلبات المسجلة خلال ربع 2026 الأول.
- تشير التوقعات لوصول حجم قطاع توصيل الطلبات إلى 8.22 مليار دولار بحلول 2030 تزامنًا مع نمو سوق البقالة 20% سنويًا.
“المنافسين سبب المشكلة.”
وبعد التحليل يتضح أن المشكلة
ضعف متابعة الأرقام أو غياب المؤشرات
المنافس القوي خطر
لكن تجاهل الأرقام أخطر
#مؤشرات_الأداء#إدارة_المشاريع#تطوير_الأعمال
من واقع المشاريع اللي اشتغلت عليها، أشوف النجاح يكون بالموازنة بين الاثنين حافظ على هوية البراند ومعاييره الأساسية، لكن لا تتجاهل ذائقة السوق المحلي كثير من البراندات ما فشلت بسبب المنتج، فشلت لأنها تعاملت مع السوق الجديد وكأنه نسخة من سوقها الأصلي .
في موضوع أشوفه مهم وحاب أسمع رأي أصحاب الاختصاص والمجربين.
كثير من البراندات العالمية دخلت السوق السعودي والخليجي عن طريق الفرنشايز أو الوكالات.
بعضها نجح وتوسع بشكل كبير، وبعضها خرج من السوق، وبعضها ما زال موجودًا لكنه لم يصل إلى الحجم المتوقع.
برأيكم…
هل السبب أحيانًا أن البراند يتمسك بتطبيق التجربة الأصلية 100٪ كما هي في بلد المنشأ؟
أم أن نجاحه يتطلب فهم ذائقة العميل المحلي والتكيّف معها؟
لأن الواقع يقول إن العميل الخليجي والعربي له تفضيلات مختلفة:
يحب التخصيص، ويطلب إضافات، ويبحث عن نكهات قد لا تكون موجودة في السوق الأصلي.
فهل المحافظة على هوية البراند أهم؟
أم التكيّف مع السوق أهم؟
ودي أسمع تجارب ملاك الفرنشايز والعاملين في قطاع المطاعم حول هذا الموضوع، وما هي العوامل التي ترون أنها تصنع الفرق الحقيقي في نجاح البراند داخل السوق المحلي؟
خلال الشهر الأخير، ومن واقع تجاربي الشخصية في السوق، اكتشفت إني صرت أنحاز للمطاعم المتخصصة اللي تكتفي بفرع واحد أو فرعين بالكثير.
بصراحة، ما أعرف شو الفايروس التشغيلي اللي ضرب المجموعات الكبيرة (على الأقل اللي جربتها مؤخراً)!
تدخل فرع وتطلع بتجربة مقبولة، تزور فرع ثاني لنفس العلامة في حي آخر.. وتحس إنك تاكل في مطعم مختلف تماماً ، انحدار مرعب في الجودة وتذبذب غريب في التجربة، إلا من رحم ربي.
من نظرة أتوقع هذا الانهيار له تفسير واحد وهو ما فخ التوسع (The Scaling Trap) لما الكيان يكبر وتزيد نقاط بيعه، يتحول تركيز الإدارة العليا لا إرادياً من الشغف بصناعة منتج استثنائي إلى اللهاث وراء اللوجستيات، إدارة العقارات، وجداول التوظيف .
المطعم يفقد هويته بمجرد ما يتحول من مطبخ تقوده الجودة إلى عملية حسابية يقودها ملف إكسل ، الاستعجال في زرع الفروع على الخريطة بدون بناء نظام استنساخ دقيق ومحكم (Standardization)، يخلي المنتج يفقد روحه، ويتحول إلى وجبة باهتة بلا هوية.
في المقابل، المطعم المتخصص بفرع أو فرعين، يملك سلاح التركيز القاتل المالك والمؤسس واقف على التفاصيل، عينه على كل طلب يطلع للعميل، ولا يملك رفاهية التنازل عن الجودة ولو بنسبة 1%، لأن هذا الفرع هو رأس ماله وكيانه بالكامل.
الانتشار الجغرافي السريع يعتبر انتحار للعلامة التجارية إذا لم يكن مدعوماً ببنية تحتية قادرة على تثبيت الجودة في كل طبق وكل فرع ، العميل اليوم صار أذكى، ومستعد يضرب مشوار طويل لمطعم صغير يحترم ذائقته، بدل ما يضيع فلوسه مع أسماء ضخمة قررت تتوسع على حساب سمعتها.
👍 مو كل منافس لازم تهزمه، أحياناً أفضل قرار تتخذه إنك تتعاون معه. السوق كبير، والاندماج الصحيح يوفر وقت ورأس مال ويصنع كيان أقوى من دخول حرب استنزاف بين طرفين. الذكي مو اللي يفوز على منافسه، الذكي اللي يعرف متى يحوله إلى شريك.
التعاون مع منافسك قد يكون أفضل من التصادم معه
مثال من قصة @Clinicy_sa:
- بدأت المنصة من فكرة لحل أزمة حجز المواعيد الطبية للأفراد، ليكتشف المؤسسون صدفة أن فكرتهم تتشابه بنسبة 90% مع مشروع آخر في نفس السوق والنطاق الجغرافي.
- قرر المؤسسون الاجتماع مع الفريق الآخر وإبرام اتفاق معهم بدلًا من الصدام التنافسي، لينتهي الاجتماع باندماج الفريقين معًا وتبادل الخبرة فيما بينهم تحت كيان واحد.
المصدر: نشرة الأعمال من صفر لواحد
أغرب شيء أشوفه بالسوق:
شخص يشتري سيارة بـ 300 ألف خلال ساعة.
لكن إذا جاء يستثمر 50 ألف بمشروع
يقضي 6 أشهر يفكر.
وش السبب برأيك؟
ليش الناس تتخذ قرارات استهلاكية بسرعة
وتتردد كثير بالقرارات اللي ممكن تصنع لها دخل
إذا المشروع عنده مبيعات ونمو واضح، فقبل التنازل عن حصة كبيرة حاول تستنفد كل خيارات التمويل. وإذا احتجت شريك، ادخله كشريك استثماري بشروط واضحة: تقييم عادل للمشروع، نسبة مقابل المبلغ فقط، اتفاقية شراكة تحفظ حقوق الطرفين، وآلية خروج مستقبلية. كثير من أصحاب المشاريع يتنازلون عن نسب كبيرة بسبب احتياج مؤقت للسيولة ثم يندمون لاحقاً. مبلغ 265 ألف ريال ليس كبيراً إذا كانت أرقام المشروع قوية ومثبتة