تهدف “اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك” إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين المملكة وجمهورية باكستان الإسلامية، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، كما تنص على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما.
#وزارة_الدفاع
@faisal_sobiani@AlShababSaudiFC بداية موفقه ومستوى مميز
فقط ملاحظة تحتاج شويت هدوء وتقرأ لعب الفريق وتذكر هالشعار اللي تمثله اعطاك فرصة وحاول تثبت نفسك وتركز على رفع مستواك بشكل دايم
@almodifershow كلام طويل وبالنهايه محد أقتنع
توقعت التوجه بأقصاء الشباب من خارطة الكبار يكون بالحاضر والمستقبل والله ماتوقعت يتوجهون للماضي ويغيرون التاريخ حتى يُقصى الشباب نهائيآ
أجل نادي من الأربعه المدللة يهبط وعنده ثلاثه دوري خلف الشباب ثم يصعد ويلقى نفسه يمتلك تسعه دوري عشان يتجاوز الشباب!
@fjnttc@r_l70r@1SMi_ شف لو بقعد استرجع وش سوا فيكم البلطان على مدى سنوات صدقني انت الخسران
انا لو اطلع الا يوم نهبطكم وابو الوليد رجل على رجل بالمنصة يكفيني
بيان نادي #الشباب الذي يرفض من خلاله ما صدر عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية:
يعلن نادي الشباب رفضه الكامل لما صدر عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، وعدم الاعتراف بالنتائج النهائية للجنة، بعد أن تضمن تحويرًا جوهريًا في تصنيف “بطولة كأس الملك”، عبر تحويل عدد من نسخها إلى ما سُمّي بـ”بطولة دوري”، وبالاستناد إلى “التصويت”، في سابقة تخالف الوقائع، والمسمى الرسمي، والسياق التاريخي الموثق.
وإذ يُجدّد النادي تأكيده على دعمه لفكرة التوثيق العادل، فإنه يرفض مبدأ التصويت كوسيلة لتغيير حقائق تاريخية، ويرى فيه تخلّيًا عن المسؤولية، وتجاوزًا للمنهج العلمي، ومجاراةً لرغبات جماهيرية على حساب الحقيقة. فالتاريخ لا يُكتب بالرغبات، ولا يُقرّ عبر أصوات، بل يُثبت بالوقائع والأدلة.
كما يُشير النادي إلى أنه سبق وأن وجّه اعتراضًا رسميًا للاتحاد السعودي لكرة القدم منذ وقت مبكر، محذرًا من مغبة استخدام التصويت في مسائل تُعد من الثوابت، ومؤكدًا حينها أن التوثيق له أطر واضحة لا تقبل العبث أو التفويض أو تصويت أندية لم تحقق أي إنجازات تُذكر.
وبصفته أول نادٍ تأسس في العاصمة عام 1947، وأول نادٍ يُحقق بطولة رسمية في المملكة عام 1952، يُعلن نادي الشباب رفضه القاطع لأي تحريف يُطال تاريخه ومكتسباته الأصيلة، ويتمسك بكامل حقوقه في اتخاذ ما يراه مناسبًا لحماية تاريخه وإرثه.
التاريخ لا يُصوّت عليه… بل يُحفظ كما كان.