#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.
@AuCoeurDeLIsla1 صباح النور بشرى à travers les podcasts j'entends que vous avez perdu votre chère تعازينا القلبية لكي سمحيلي إذ متأخر عظم الله اجركي وجعل امك في جنات النعيم الله يرحمها maman
صحفيو غزة يوجهون رسالة إلى العالم بأسره؛ إلى الشعوب العربية، الأوروبية، المشاهير، مؤسسات حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.. صرخة استغاثة للنهوض ضد قانون إعدام الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
الى ملك البحرين
و لا ملك الا الله ...
وصلت بكم الخساسة ان تعتقلوا شاعرا منشدا في البحرين ...
دونالد ترامب يهجوكم و يقول انكم تلعقون خاصرته و لم نسمع حتى مجرد رد بسيط منكم ...
الحرية لجعفر القشعمي .....
بيان صادر عن حرس الثورة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ
بسم الله الرحمن الرحيم
فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ
تحذير إلى القيادة الحاكمة في الولايات المتحدة المعتدية والشركات التجسسية التابعة لها!!!!
لقد تجاهلتم تحذيراتنا المتكررة بضرورة وقف العمليات الإرهابية، واليوم أيضًا، أسفرت هجماتكم الإرهابية مع حلفائكم الإسرائيليين عن استشهاد عدد من المواطنين الإيرانيين؛ وبما أن العنصر الرئيسي في تصميم وتتبع أهداف الاغتيال هو شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والذكاء الاصطناعي (AI) الأمريكية، فإننا، ردًا على هذه العمليات الإرهابية، نعلن أن المؤسسات الرئيسية المؤثرة في هذه العمليات ستصبح من الآن فصاعدًا أهدافًا مشروعة لنا.
نوصي موظفي هذه المؤسسات، حفاظًا على حياتهم، بمغادرة أماكن عملهم فورًا. كما نوصي سكان المناطق المحيطة بهذه الشركات في جميع دول المنطقة بمغادرة أماكنهم ضمن نطاق كيلومتر واحد والتوجه إلى أماكن آمنة.
الشركات التي تشارك بشكل فعال في تصميم العمليات الإرهابية ستواجه ردًا مقابلًا عن كل عملية اغتيال.
وتُعلن هذه الشركات على النحو التالي:
سيسكو
إتش بي (HP)
إنتل
أوراكل
مايكروسوفت
آبل
غوغل
ميتا
آي بي إم
دِل
بالانتير
إنفيديا
جي بي مورغان
تسلا
جنرال إلكتريك
سباير سوليوشن
جي 42
بوينغ
اعتبارًا من الساعة 20:00 يوم الأربعاء 1 أبريل (بتوقيت طهران)، ستكون هذه الشركات بانتظار استهداف وحداتها مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران.
✍️ *إعدامُ الأَسرى الفلسطينيين أمام مرأى العربِ والمسلمين*
في ذكرى يوم الأرض، وفي خضِمِّ الحرب الشيطانية على الدولة الإيرانية، يطلع علينا الكنيست الإسرائيلي بقرار هزَّ أسماعَ العالَم، وهو إعدام الأسرى الفلسطينيين.
قرارٌ تمّ تصويبُه بعد تصويت الأغلبية في البرلمان الإسرائيلي لقانونٍ يسمح بإعدام كلّ أسير فلسطيني بتهمة قتل الإسرائيليين أو تهمةِ الإضرار بإسرائيل، ومعلومٌ أن الأسير الفلسطيني إذا لم يُسجَن بالتهمة الأولى، فستشمله التهمةُ الثانية قطعاً، وهذا ما يعطي الضوءَ الأخضر لحكومة النَتِن ياهو بإعدام كلّ الأسرى الفلسطينيين المتواجدين خلف القضبان، وهذه جريمة حربٍ في حق الأسرى تُضاف إلى جرائم الصهاينة التي يَندى لها الجَبين، ويبكي لَها في بطن أُمِّه الجَنين.
أين مجلسُ الحرب الدولي؟؟؟ عفوا، أعني ما يُسمّى بمجلس الأمن الدولي.
وأين مُنظّمة حقوق الحيوان؟؟؟ عفوا، أعني ما يُسمّى بمنظّمة حقوق الإنسان؟!!!
إذا ماتت قطّةٌ في أمريكا، أو كلبٌ في أوروبا، أو قِردٌ في تل أبيب، رأيتَ العالَم بأسره يُنَظِّرُ في حقوق الحيوان، ويُندِّد ويستنكرُ ويشكو ويُهدِّد...
ولكن، يتمُّ إعدامُ مئات الفلسطينيين في يوم واحد، وبدم بارد، دون أدنى تُهمة أو محاكمة، والعالَمُ مُتفرِّج، وكأنّه يُشاهد حركاتٍ بَهلوانيةً لرجُلٍ مهَرِّج.
حينما تُعلنُ إيرانُ عن إعدامها لجاسوس من الجواسيس، أو لقاتلٍ مِن القَتلَة، تقوم الدنيا ولا تقعُد، ما بين مُندِّد ومُستنكِرٍ ومُهدِّد...وحين يُقتل الأطفالُ الإيرانيّون وهُم في مدارسهم، تجدُ العالَمَ صُمّاً بُكماً كأنّهم لا يسمعون ولا يُبصرون ولا ينطقون.
إنّه النفاق السياسي، الذي ذكَّرَنا بالعَهد العبّاسي، حيث كان بنو العبّاس يَدعون إلى حُبّ آل محمّد، وما قتلَ آلَ محمد إلّا هُم.
الغرض من قرار إعدام هؤلاء الأسرى هو محاولة إسرائيل إبعادَ التركيز على هزائمها في هذه الحرب التي دخلتها ثعلباً وستخرجُ منها كلباً مسعوراً لا يقوى إلا على النُباح، وقد بدأ نُباحُ أمريكا باكراً، بفضل الله وفضلِ سواعدِ أبطال المقاومة في لبنانَ وإيرانَ واليمنِ والعراق.
وأقول لمَن هَمُّهُ البُطون وما تحتَ البطون: أين ضمائرُكم يا حُكَّام العرب، أين إنسانيّتكم وأين دينُكم؟؟؟ هل تَعَجَّمتُم بعد عُروبتكم، أم كفرتُم بعد إسلامكم؟؟؟ أما آنَ لكم أن تستفيقوا من سُباتكم؟؟؟ فقد واللهِ فاقَ سُباتُكم سُباتَ أهل الكهف والرقيم، يا حُكّام الذُلِّ والعار يا أشباهَ الحَريم.
أسرى فلسطينيون يُعدَمون وأنتم تنظرون؟؟؟ هل أنتم صُحاةٌ أم أنتم ثَمِلون؟؟؟ كنتُ أظنُّكم تَسكُرون ليلاً، ونهاراً تَستغفِرون، وإذا بكم على مدار الساعة في الفِسقِ والخَمر واللواطِ غارقون، وإذا صَحوتُم ساعةً فَبربّكم تكفرون، ولشعوبكم تظلمون، ولإخوانكم في فلسطينَ لا تستنكرون، ولأمريكا وإسرائيلَ تعبدون، فتبّاً وتعساً لكم أيها الظالمون.
ستُسألون عن دماء هؤلاء الأسرى، وعن كلّ قطرة دمِ مسلمٍ يوم القيامة، يوم يقوم الناسُ بالعلامة، فتقفون أمام الله، وعلى جِباهكم:《آيِسٌ من رحمة الله》.
✍️السيد الإدريسي الجزائري.