نائب الرئيس الأمريكي يقول إن صفقة كبرى ستكون مع ايران ، السؤال : ماهو موقع دول الخليج والدول العربية من هذه الصفقة التي سيكون بعض بنودها مخفياً هنا المشكلة !!
ساحة حرية وثقافة
جاء في موطأ الإمام مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنى رحبة في ناحية المسجد تسمى ( البُطيحاء ) قال : من كان يريد أن يلغط. أو ينشد شعراً أو يرفع صوته فليخرج إلى هذه الرحبة
شخصية الفرد في الدولة الإسلامية شخصية بارزة لاتفنى في الدولة وإنما تقوم بإزائها ، تعينها وتعمل على صلاحها وبقائها ، كما تعمل الدولة على بقاء الفرد وصلاحه ، لأن بقاء وصلاح كل منهما ضروري للآخر ، ولامصلحة لأحدهما في مخاصمة الآخر لمجرد المخاصمة ، ( الفرد والدولة لعبد الكريم زيدان
العالم لايحتمل أن يحتكر الأمر والنهي والسياسة دولة من الدول أو كتلة من الكتل ، فإن التغيير من حال إلى حال هو جوهر التاريخ البشري ، ومن السنن التي جاءت في القرآن سنة التداول ، والكتل الكبرى الموجودة الآن ليست بعيدة عن التغيرات التاريخية
توفي اليوم في المدينة النبوية الداعية الصالح المصلح محمد الزّيِدي ، ليس مشهوراً ولكنه هو الجندي المجهول الذي يقوم بأعمال كبيرة وكثيرة ولكن لاتنشر ، فما من مشكلة فقيرإلا قالو ا أين أبو صالح ومامشكلة طالب في الجامعة الاسلامية إلا قالوا أين أبو صالح ، رحمه الله وجعل الجنة مأواه
علق وزير خارجية تركيا على الأحداث الأخيرة في سورية بقوله : الأمور في سورية معقدة ، هل هذا يكفي من دولة كبيرة يجب عليها أن تساعد في حماية سورية من التوحش الإسرائيلي ، نحن نعلم أن الأمور معقدة ، فلم تأت بجديد سعادة الوزير
لقد اتضحت الصورة : أمريكا لم تنه المشروع النووي عن عمد وقصد لتقول لايران أرأيتم لم نضربكم ضربة ساحقة تعالوا إلى المفاوضات ويتأخر البرنامج النووي سنوات وتفتح أسواق ايران للغرب ، وحتى تبقى ايران دولة مهمة في المنطقة
أليس عجيباً أن أول سورة نزلت في المدينة ( البقرة ) تحدثت عن المنافقين واليهود ،وآخر سورة تنزلت ( براءة ) تحدثت عن المنافقين واليهود ، أليس هذا لحماية المسلمين من الغدر ونكث العهود ونقض المواثيق .
لا أحد يسأل لماذا ترفض أمريكا طلب إسرائيل اغتيال خامنئي ولماذا ترفض إسقاط النظام في طهران ، ولماذا رفضت المشاركة العملية في القتال ؟ ذلك لأنها تريد بقاء النظام الايراني ولكن دون سلاح نووي وحتى تبقى دولة مخيفة في المنطقة وحتى لايقوى الاتجاه السني
لماذا كانت العلاقة بين ايران وإسرائيل ( سمن وعسل ) كما يقال زمن الخميني ، ماالذي عدا ؟ الذي عدا هو مشروع ايران النووي ، إسرائيل لاتريد دولة نووية غيرها في المنطقة ، فالصراع هو على النفوذ ، وليس صراعاً وجوديا. وستعود ايران الى المفاوضات وتوقف النووي وتعود الى حدودها دون توسع وتمدد
يقول الشيخ محمد عبدالله دراز : " وإذا رأيت متديناً ينطوي على نفسه ولا يبالي بما يجري حوله من ضلال في الرأي أو فساد في العمل كان لنا أن نحكم بأن نار ايمانه قد استحالت رماداً أو أنها قد كمنت تحت أكداس من الرماد "
الدين / 73
يقول الدكتور عبد الرحمن بدوي في مذكراته : " ولم يكن للمرأة حق الانتخاب في سويسرا حتى سنة 1971 حين ووفق في استفتاء عام على منحها هذا الحق ، نقول : ، بينما كان لها هذا الحق في الإسلام عندما قام عبد الرحمن بن عوف بسؤال الرجال والنساء لاختيار خليفة للمسلمين بعد وفاة عمر رضي الله عنه
لاحظ أيها المتابع لما يجري : الحوثيون أوقفوا الهجمات الخارجية وهذا معناه أنهم لايزالوا أقوياء في الداخل ولم يُضربوا ضربات موجعة حتى يعود الأمن رالسلام الى اليمن وترامب يقول : نريد ايران دولة مهمة ولكن تبتعد عن المشروع النووي وايران ستوافق وهذا تكريس لايران قوية في المنطقة .
قام اليوم رئيس اوكرانيا بعمل استثنائي لم يحصل سابقاً في البيت الأبيض حين جابه ترامب ولم يخضع له وهو موقف شجاع ولو وقعت هذه الحادثة في بلد آخر لتجمع المتظاهرون يهتفون بالروح والدم نفديك يازلنسكي !!