"أحببت الله كثيراً..
لم أشعر معه بالوحدة قط..
كنت كلما أخطأت أعودُ إلى الله..
حتى أنني كنتُ أفكّر فيه في غمرة أخطائي..
كما يفكّر الجنود بالحبّ..
وهم ينظفون السلاح قبل بدء المعركة.."
النفس اذا لم يُشغلها صاحبها بالأهداف، أشغلته بالأشخاص.
لا تترك نفسك للفراغ، فهو أسوأ فخ، قد يقع فيه الإنسان ..
امْلأ وقتك بما ينفعك، رتب محيطك، وافتح كتابك، وارتقِ بذاتك.
حسّن مهاراتك، وتواصل مع من تحب، راجع أهدافك، وأعد ترتيب أولوياتك.
حرّك جسدك بالرياضة و لسانك وقلبك بالذكر.
حتى لا يبقى لسوء الظن مكان ..
أصنع ليومك معنى، فالحياة لا تنتظر.
تذكير ،،،
من موجبات دخول الجنّة أن تكون مأمون الجانب ؟
بمعنى؛ أن يسلم الناس من أذاك وشرّك
في الحديث الصحيح؛ قيل للنبي ﷺ : يا رسول اللهِ !
إنَّ فلانة تقوم الليل وتصوم النهار تفعلُ ، و تصدَّقُ، وتؤذي جيرانها بلسانها ؟
فقال ﷺ : لا خَيرَ فيها ، هيَ من أهلِ النَّارِ
- اللهم اجعلنا كالغيم على قلوب البشر، نمر لا نضر.
أحمد اليماحي جعلك أنت ووالدينك للجنة
في نظري أنت الإعلامي الأول في البلاد
صوتُ الضمير غير مسموع للغير
بينما صوتُك هو ضميرُ الوطن الذي لا يخفى ولا يغيب
ولِسانُ يتحدثُ بالنيابة عن الشعب
إن حدثت أصبت وإن أصبت أبدعت
خِطاب للتاريخ سيتم تداوله للأبد 🇦🇪🤍
كما قيل قديمًا: «القُلوب شواهد»..
نحن نعرف من يحبّنا صادقًا، ومن يكرهنا في الخفاء.
نُميّز مزحة القلب النقيّ، من مزحة الحاسد.
نفرّق بين الكلمة التي تنبع من محبة ومواساة و الكلمة التي تخرج من كره وشماتة.
تلوث القلب يظهر مهما داريته وغطيته !
لكننا لا نحب أن نبحث في خفاياك، ولا وقت لدينا لنتقصّى ظلامك ونُقلّب في أعماقك.
ففي النهاية قلبك سيحترق من سوء نواياك ، والنار تأكلُ بعضها.!"
«كل حديث جرى بينك وبين أحدهم على انفراد، وشعرتَ أنه يلامس حيز الخصوصية، فهو سرّ…
ليس شرطاً أن يُصرّح الطرف الآخر بأنه سر، ولا أن يطلب منك كتمانه، فالفطرة السليمة تُدرك ذلك
والأحاديث مراتب؛ ومنها لا يصلح للنشر ولا للإذاعة.»