قال زعلوا من المـ ـلـ ـثـ ـم،
المـ ـلـ ـثـ ـم اللي قبله قال:
"يا قادة هذه الامة الاسلامية والعربية
ويا نخبها واحزابها الكبيرة، ويا علماءها
انتم خصومنا امام الله عز وجل
انتم خصوم كل طفل يتيم وكل ثكلى
وكل نازح ومشرد وملكوم وجريح ومجوع"
سنرى يوم القيامة "زعل" من أثقل عند الله🤝
ما حصل في غزة من دمار ودم كان صدمة لكل غزاوي
وأي قلب قد يضعف أمام هذا المشهد
حتي وصل بالبعض من شدة الجوع والقهر انه صار لمن يسمع كلمة مقاومة يكره حاله ويكره المقاومة
ولمن نسمع عميلة في اي منطقة نقول أكلنا كندرة راح يدمرو المنطقة كلها فعلا هذا الي كان يسير تدمير المنطقة بالكامل عشان عدونا يكرهنا اكثر في هيك مقاومة فالي كان عايش بنعيم وشغل ومرتاح بحياته فجاء تلاقيه عايش بخميه ولا نايم بالشارع وبقاتل علي التكيه عشان رغيف خبز اكيد النفسيه راح تتدمر لكن هان ببين معادن الايمان
لكن الله قال
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
وقال
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
فالابتلاء يهز القلب لكنه لا يغير الحق
ومن اختل إيمانه في هذه المرحلة فليعلم أن النجاة بالرجوع إلى الله لا بالابتعاد عنه
الله لا يضيع دمعة ولا دم ولا صبر
والنصر وعد لا يتخلف
اللهم اربط على قلوب أهل غزة وثبتهم وانصرهم
الأحداث الكبرى يطغى عليها البعد القدري؛ فهجوم الطوفان، بالمعايير المادية الدنيوية، صعبُ الحدوث، بل اعتبره الإسرائيليون مستحيلاً، وحين حصلوا على خطته وشاهدوا التدريبات عليه، اعتبروه أمراً هزلياً غير قابل للتنفيذ، لكنه حدث أمام العالم أجمع.
لا تزال كلمات الضيف، وهو يتلو قوله تعالى: "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، ترنّ في الآذان، وقد هتف هو والسنوار في جموع الأمة: أن هلمّوا إلى معركة التحرير، فنظر الناس لهما باستغراب، غير مستوعبين ولا مصدقين ما يحدث، واعتبروا أنهما فقدا عقليهما.
دارت الأحداث وتوالت بما يفوق عقولنا عن التصوّر، وكلما أوشك لهيبها على الخمود، اشتعلت لتدخل فيها أطراف جديدة. نحن اليوم أمام مرحلة غير مسبوقة، قُدِّر فيها أن يكون في قيادة إسرائيل سموتريتش وبن غفير، وفي قيادة أمريكا ترامب وهيجسيث وهكابي؛ لذا نسير نحو قدرٍ تبرز معالمه وتتضح بمرور الوقت. نعم، تحدث مقتلة عظيمة، لكن لا أمن ولا استقرار لدولة الاحتلال، بل تسير نحو مصيرها المحتوم.
رحم الله أبا إبراهيم وحشرنا معه في عليين، حباً وتقرباً يشهدان لنا عند الله لا عند العبيد٬ وهو الذي جدد للأمة إيمانها وكسر عدوها في أعظم معارك شعبنا، وقضى شهيداً صادقاً مقداماً وأسداً هصوراً جسوراً٬ وترك لمن بعده هدياً وإرثاً طيّباً مباركاً لمن شاء الله أن يصطفيهم في النيل من منظومة الظلم وهذا الاحتلال الزائل بحول الله وقوته٬ وما ذلك على الله ببعيد.
أما بعد٬ فإن من آفات السوشال ميديا هو الشجاعة الزائفة٬ التي تعطي بعض عديمي المروءة استسهالاً في إطلاق أحكام وشتم وتشويه من أرادوا بأقذع الأوصاف من خلف حسابات زائفة بأسماء وهمية٬ دون أن يترتب على ذلك أي مسؤولية٬ يحاضر بعضهم في الوطنية ويزاود آخر في حب القادة الشهداء والمجاهدين لدرجة التشبيح على من يخالفهم٬ وهؤلاء أكبر إنجازاتهم في الطوفان إنشاء حسابات بأسماء وهمية لتصفية حسابات لصالح أجندات ما٬ وشقّ الصفوف بدل رصّها وبث الفتن بين الناس٬ حتى أحالهم فراغهم وجهلهم وأمراضهم بأن لا يجيدوا شيئاً إلا معارك الفضاء الوهمي التي تُقعد الناس عن العمل وسد الثغور، ولو أنفق هؤلاء بعض الوقت والجهد من مرض قلوبهم وحقد أقلامهم على المعركة مع العدو وأدواته لكان أنفع لهم. وكما قال الشهيد محمد زكي تقبله الله: "إنَّ الله إذا أَرادَ بعبدِه خَيراً فَتحَ له بَابَ العَمـلِ وأغلقَ عَليه بَاب الجَـدَلِ، وإنْ أَرادَ بِه غَير ذَلِكَ شَغَلهُ بِالجَـدَلِ، وأغلقَ عليه بَابَ العَمَـلِ".
وللتوضيح٬ فإن بعض هؤلاء من عديمي المروءة٬ ربما أزعجتهم الحلقة الأخيرة من جسر بودكاسات التي قمت بتسجيلها مع القيادي أسامة حمدان والتي سألته في نهايتها عن بيان الحركة الأخير الذي رفع الغطاء عن العديد من هذه الحسابات المشبوهة الفاسدة التي تحاول شق صفوف المقاومة والتي تريد التستر بالقائد أبي إبراهيم وإخوانه رحمهم الله٬ ذلك قامت هذه الحسابات بـ"النبش" بتغريدات قديمة أكلتها السنين الطوال والبحث عن أي زلل فيها قد قيل في ظروف مختلفة زماناً ومكاناً -أو في لحظة انفعال سيء فيها استخدام التعبير- في أسلوب رخيص من المزايدات والشجاعات الزائفة التي يتم فيها توزيع المهام بين هؤلاء: بين تخوين وطعن وتشويه وتشكيك فيما يحاول المرء تقديمه وسد الثغور به٬ ليسند هؤلاء كتفاً بكتف مع حسابات الذباب الإلكتروني الصهيونية والمخابراتية التي تطعن في المقاومة وسرديتها وجدواها وتبرر القعود والتخاذل عن نصرة غزة٬ وتبشر بالتطبيع مع الاحتلال.
لم يكن أبا إبراهيم -على عظيم فعله ومكانته عند الله والناس- نبياً ولا معصوماً، يجتهد ويصيب ويخطأ كحال كل البشر، تتفق معه في كثير وتختلف معه في قليل٬ وفي تلك السنين الماضية اختلفنا معه فيما قاله حول بعض القضايا والأوصاف -وهذا ليس مقام مناقشتها- وذلك لأننا ندور مع الحق حيث دار دون محاباة٬ ونؤمن بحرمة الدم كله٬ وأن هذه أمتكم أمة واحدة ومصابها واحد وآلامها واحدة لا ينقص منها شيئاً ولا يفاضل فيها بين دم ودم. وهذا أيضاً لأننا لا "نطبل" لقادتنا في كل ما يقولونه أو يفعلونه على إطلاقه كما يفعل البعض. وفي ذلك الزمان٬ أي قبل نحو 9 سنوات تقريبا حيث يعود تاريخ التغريدات٬ ربما لم يبق أحد إلا ونقد خطاب أبي إبراهيم رحمه الله وغفر لنا وله٬ وليعد البعض لأرشيفه قبل أن ينبش بأرشيف غيره.. وهذا موقف صاحبكم الذي لن يحيد عنه حتى يلقى وجه الله٬ ندور مع الحق حيثما دار وننصر المظلوم ولا نحابي ظالماً أو سافكاً للدم.
أما عن ثغرنا في هذه المعركة٬ فإن ما أكرمني به ربي قبل وخلال الطوفان وبعده من استخدام أسأل الله عز وجل أن يكون خالصاً لوجهه الكريم لا حظّ للنفس فيه٬ وأن يغفر لي به ما مضى ويشفع لي عند الله٬ ويفتح لي أبواب استخدام أكبر وأحب وأجل إلى الله ورسوله٬ وثباتاً لا تزلّ فيه الأقدام حتى ألقى وجهه الكريم٬ فإني -وأنا المقصّر- احتسبه في سبيل الله ولا انتظر من أحد عليه حمداً ولا شكوراً٬ إيماناً مني بأهمية هذا الثغر وهذا الدور في رفعة مكانة الوعي لأمتنا٬ واحتسب في هذا الدرب أي ضريبة دفعت عرفها العباد أو لم يعرفوها برضى وتسليم لله وحده.
وإن كان من نصيحة أقدمها لنفسي قبل غيري٬ فهي رصّ الصفوف والصبر والرباط والثبات على الثغر٬ وعدم الإنشغال بالمعارك الوهمية والجدل الذي يقعدنا عن نصرة ديننا وأوطاننا وأمتنا التي نسأل الله عز وجل لها صحوة قريبة وتحرراً من قيودها.. أسأل الله عز وجل أن يعلمنا ويفهمنا ويؤدبنا ويفقهنا ويستخدمنا في أحب الأعمال إليه… وتذكّر ما يحبه الله: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) - صدق الله العظيم.
رأيت قبل فترة في المنام القادة الشهداء يحيى السنوار واسماعيل هنية، وهم في أجمل طلة ولباس، وابتسامة لم اراها على وجه انسان في حياتي، واقفين مستقبلين ومرحبين ومعانقين لأخيهم خليل الحية، مستبشرين بلقاءه ومتلهفين للحديث معه.
والله على ما أقول شهيد.
يريدون تركيع أهل غزة بالجوع،
ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك.
لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟
طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة.
مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة،
ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان،
وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله.
إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل.
إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ.
إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل.
اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.
الدكتور نايف بن نهار أكبر مصيبة وكارثة حلت على صهاينة الخليج تحديداً وصهاينة العرب عموماً وكل العلمانيين العرب.
الرجل يقول كلاماً عميقاً ودقيقاً يدخل القلب والعقل معاً ويوجد وعياً اسلامياً كبيراً خصوصاً في الجانب التربوي في القرآن الكريم .
يتكلم بهدوء ورزانة وكاريزما عجيبة ويحظى بمتابعة قوية على مواقع التواصل الإجتماعي جعلته الأعلى مشاهدة حالياً .
الدكتور نايف صاحب مقولة ( إن لم تكن مع غزة فأنت ضدها ) لذلك يواجه هجمة اعلامية كبيرة من صهاينة الخليج وعلمانجية الوطن العرب.
بالنسبة لي اصبحت فديوهاتة ادماااااااااان .
في صباح السابع من اكتوبر المجيد
غرد ابو حمزة -رحمه الله- فورًا: نحن جزء من هذه المعركة
ثم خرج في خطاب وقال فيه حرفيا:
شرفنا الله بأن التحقنا بأخوتنا في كتائب القسام وانخرطنا مباشرة في المعركة
جزاهم الله كل خير
بالنسبة إلي السرايا تاج راسي، صحيوا من النوم لقوا معركة ما عزمهم عليها السنوار، ما نددوا، ما احتجوا، ما انسحبوا، حملوا سلاحهم وصاروا يجروا، إخوة الدم والسلاح هدول، حبايبنا وتاج راسنا.
@eslamhalaq في صباح السابع من اكتوبر المجيد
غرد ابو حمزة -رحمه الله- فورًا: نحن جزء من هذه المعركة
ثم خرج في خطاب وقال فيه حرفيا:
شرفنا الله بأن التحقنا بأخوتنا في كتائب القسام وانخرطنا مباشرة في المعركة
جزاهم الله كل خير
القائد "السياسي" صلاح البردويل استشهد ليلة ٢٣ من رمضان وهو ساجد.
الله يرزقنا مثل هذا الانحراف! ❤️
الانحراف عن منهج الولاء لخدم امريكا والبراء من المُجاهدين!
الله يرحمك ويتقبلك..
كفى بالمرء إثما، بل كفى به خللا عقليا وانتكاسا فطريا أن يرى حركة مقاومة باسلة حركة منحرفة حزبية، وأن يرى الحكام العملاء الغارقين في الخيانة أولياء أمر شرعيين تجب طاعتهم!!
ما دخل فيروس المدخلية على عقل إنسان إلا مسخه!!
بالنهاية الحقيقة الثابتة التي لن تتغير؛ رجال الله أبو ابراهيم وابو العبد وابو خالد وابو البراء وغيرهم هم الآن بين يدي مولاهم، ختمت أعمالهم ورفعت، ولن تتغير لأن أحد الأقزام وصفهم بالمنحرفين المُنتحرين.
رحمات الله عليكم يا نخبة البشر، مشروعكم غالب بإذن الله، والموعد المستقبل.
هذه القاعدة فعلا جميلة وتلخص الكثير..
"مشاريع العمل تغلب مشاريع التحذير من أصحاب العمل بإذن الله"
لن يضر أبطال غزة نهيق المُرجفين ووصفهم اياهم بالمنحرفين المنتحرين، والحمدلله الذي منّ علينا بأيّامٍ يجعل الله فيها الحق واضحًا بازغًا لا عذر ولا حجّة لمن يتعمد عدم رؤيته..