يــــــوم الــمــبــاراة
يخوض منتخبنا الوطني مباراته الثانية في كأس العالم 2026 بمواجهة اسكتلندا 🏆
𝙈𝙖𝙩𝙘𝙝𝙙𝙖𝙮 🏟️
It’s Match 2 for Our National Team at the #FIFAWorldCup 2026 as we take on Scotland 🏴. 𝗟𝗲𝘁’𝘀 𝗴𝗼, 𝗟𝗶𝗼𝗻𝘀 🦁
#DimaMaghrib 🇲🇦
🚨 Supprimez cette chaîne qui ne sert strictement à rien.
Du contenu de piètre qualité, aucune diffusion de conférences de presse… c’est une insulte aux supporters marocains.
À H-3 de Maroc - Brésil, ils diffusaient du golf au lieu de proposer une analyse d’avant-match.
Bande d’amateurs. @arryadiatv
Mohamed Ouahbi, questionné sur la pelouse du MetLife Stadium qui a été récemment critiquée :
"Qu'importe que la pelouse du MetLife Stadium était hybride, synthétique ou même en plastique. On veut juste revenir le 19 juillet pour y jouer la finale." ✊🏽🇲🇦
(🗣️ Conférence de presse)
أجواء مميزة من جماهيرنا في بوسطن قبل مواجهة اسكتلندا 🇲🇦
Amazing support from our fans in Boston ahead of the Scotland match 👏
#DimaMaghrib#FIFAWorldCup
Parmi les 48 sélections engagées, l’Algérie est la seule équipe à ne pas avoir cadré le moindre tir lors de la première journée de la Coupe du Monde.
#ENDM
مربوحة بإذن الله يا أسود الأطلس!
متجه إلى #أمريكا لمساندة منتخب #المغرب في مواجهة اسكتلندا وكل الثقة في رجال المغرب لتقديم مباراة كبيرة وتشريف العرب 🇲🇦✈️
دعواتكم أوصل بالسلامة وإن شاء الله نفرح جميعًا بانتصار #المغرب في المباراة القادمة🇲🇦✈️
#ديما_المغرب
أربعُ سنواتٍ والسنغال تضع رأسها برأس المغرب، لا كخصمٍ رياضيّ محترم، بل كمن يطالب العالم بتصديقه قبل أن يقدّم الدليل.
تصريحات مدرّب، ونفخ لاعبين، وجمهورٌ يتعامل مع كل مقارنة كأنها إهانة لمقامٍ لم يثبته بعد.
ثم جاء الاختبار.
المغرب أمام البرازيل لم يذهب لطلب الاعتراف، بل لفرضه بالكرة ؛ لعب ليفوز كما يفعل كل منتخب كبير. فاوض البرازيل على الإيقاع، والمساحات، وتفاصيل المباراة، وخرج بتعادلٍ مقنع لا يشبه النجاة.
أما السنغال، فحين وقفت أمام فرنسا لعبت لكي لا تخسر، ثم اكتشفت أن المشكلة لم تكن في قوة الخصم وحدها، بل في حجم الكلام الذي سبقها.
والحكاية ليست في النتيجة فقط.
الحكاية في المقياس.
المغرب يقيس نفسه بالبرازيل.
والسينغال تقيس نفسها بالمغرب.
السنغال لم تخسر مباراة فقط ؛ خسرت حقّها في مخاطبة المغرب من فوق.
ومن قضى أربع سنواتٍ يضع المغرب أمامه، فقد اعترف — من حيث أراد الإنكار — أن المغرب هو السقف.