لا أعلم كيف كانت ستكون الحياة بعد يوم مرهق في الدوام، لولا وجود المسلسلات والأفلام! التي نعود إليها في نهاية اليوم.. وكل الأيام؛ كأنها حكاية تسبق النوم والأحلام.
هي ليست مجرد ترفيه.. بل ملاذ صغير، وهدنة من صخب الحياة، وطبطبة نحتاجها أكثر مما نظن.
حكمة اليوم : ال Slow Living مو بكيفك ولا بقرار منك ، مهما حاولت تهدي نفسك و أعصابك و تجرب أسلوب الحياة هذا .. السكينة و الهدوء من الله و بأمره و بوقت ما تتوقعه