القطاع الخاص العراقي: ركيزة الاستقرار ومستقبل الأجيال
لا يمكن بناء اقتصاد مستدام بالاعتماد على النفط والوظائف الحكومية وحدهما. تمكين القطاع الخاص ضرورة وطنية لتعزيز الإنتاج وتوفير فرص عمل كريمة لشبابنا.
الشاب العراقي يحتاج فرصة عمل تحفظ كرامته وتضمن مستقبله، وصاحب المشروع يحتاج بيئة مستقرة يگدر يشتغل ويتوسع بيها. نجاح الاثنين هو مكسب للعراق.
وهذا يتطلب تسهيل تأسيس المشاريع، وتوفير التمويل، واستقرار السياسات الضريبية والكمركية، ومكافحة الفساد والابتزاز، وحماية المنافسة العادلة والمنتج الوطني.
وتبقى حماية العاملين وضمان التطبيق الفعلي لقانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال في مقدمة الأولويات؛ حتى تكون فرص العمل مصحوبة بحقوق مضمونة وأمان للمستقبل.
ومن واجب القوى السياسية والمؤسسات التشريعية العمل على إزالة العقبات أمام الشباب وأصحاب المشاريع، ليكون تأسيس المشاريع والعمل في القطاع الخاص خياراً موثوقاً لبناء المستقبل.
برأيكم، شنو أكبر عقبة تواجهكم بالقطاع الخاص وتحتاج معالجة أولاً؟
#العراق #القطاع_الخاص #الضمان_الاجتماعي #مستقبل_العراق
كفى تحميل المواطن ما لا يحتمل.
رفع سعر الدولار من 1320 إلى 1520 ديناراً يعني زيادة تتجاوز 15% في كلفة شرائه، تضاف إلى أعباء التعرفة الكمركية، وتضغط على معيشة العائلة العراقية وقدرتها على تأمين احتياجاتها الأساسية.
هذه التداعيات تستوجب مراجعة عاجلة وإجراءات واضحة لحماية المواطنين، خصوصاً الموظفين والمتقاعدين وأصحاب الدخل المحدود.
ونؤيد خطوة رئيس مجلس النواب باستضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي لبحث تداعيات القرار، ونتطلع إلى نتائج ملموسة تحمي القدرة الشرائية، وتخفف الرسوم المفروضة على السلع الأساسية، وتضمن استقرار الأسواق.
ندرك التحديات المالية، لكن لا ينبغي أن يتحمل المواطن وحده ثمنها. حماية معيشته يجب أن تكون في مقدمة أي معالجة اقتصادية.
محمد قصي النعيمي
7 - تشرين الأول - 2026
في اليوم الوطني العراقي، نحتفي بوطنٍ حمل في تاريخه الكثير من الحكايات، وبقي حاضرًا بأهله وأرضه وتاريخه.
العراق اليوم يمضي نحو مرحلة جديدة، تتسع فيها تطلعات أبنائه، وتكبر معها الآمال بدولةٍ أقوى، واقتصادٍ أفضل، وخدماتٍ تواكب ما يستحقه المواطن، ومستقبلٍ يفتح أبوابه أمام الشباب.
الوطن يجمعنا، ومستقبله مسؤولية الجميع، وكل خطوة إلى الأمام هي إضافة جديدة إلى مسيرة العراق.
كل عام والعراق بخير، وكل عام وأهله بخير.
العراق أولًا وأبدًا.
مبارك لمنتخبنا الوطني هذا الانتصار المستحق على المنتخب الكويتي بنتيجة 3–2.
أداء يليق باسم العراق، وروح قتالية تعكس عزيمة أسود الرافدين في تمثيل وطننا بأفضل صورة.
كل التوفيق لمنتخبنا في قادم الاستحقاقات، ومزيداً من الانتصارات والنجاحات التي تفرح جماهيرنا العراقية.
#المنتخب_العراقي
تشرفنا بلقاء رئيس مجلس النواب الشيخ هيبت الحلبوسي، بحضور السيد أحمد مظهر الجبوري، رئيس كتلة تقدم النيابية، وسعادة السفير براء الحلبوسي، ونخبة من أعضاء حزب تقدم في بغداد.
تناول اللقاء عدداً من القضايا السياسية والوطنية، وأبرز المستجدات على الساحة السياسية، كما جرى تبادل وجهات النظر حول تطلعات المواطنين واستحقاقات المرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء نقاشاً حول أهمية مواصلة العمل والتنسيق، وتعزيز الجهود بما يواكب متطلبات المرحلة، ويسهم في خدمة المصلحة العامة وتلبية تطلعات المواطنين.
المكتبُ الإعلامي
للأستاذ محمد النعيمي
١٥ - أيلــول - ٢٠٢٦
يتقدّم الأستاذ محمد النعيمي، القيادي في حزب تقدّم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذه الذكرى المباركة على شعوبنا بالأمن والسلام والازدهار، وأن يحفظ العراق وأهله.
محمد قصي النعيمي
25 آب 2026
8 آب… ليس مجرد تاريخ.
هو يوم نستذكر فيه رجالًا حملوا أرواحهم على أكفهم، ليبقى العراق واقفًا.
قد تختلف المواقف، وتتبدل الحكومات، وتتغير الوجوه… لكن تضحيات من دافع عن الوطن تبقى ثابتة في ذاكرة العراقيين.
المجد للشهداء، والاحترام للمقاتلين، والرحمة لكل من رحل وهو يؤدي واجبه.
العراق يستحق أن نتذكر أبناءه الأوفياء دائمًا.
بكل فخر واعتزاز، نبارك لطلبتنا الأعزاء نجاحهم وتفوقهم، ونسأل الله أن يجعل هذا النجاح بدايةً لمستقبلٍ مشرق مليء بالإنجازات والطموح.
كما نتمنى كل التوفيق لطلبتنا الأعزاء في الدور الثاني، وأن يكلل الله جهودهم بالنجاح، فما زالت الفرصة قائمة، والإصرار هو طريق الوصول.
ونتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الكادر التدريسي في المعهد الأكاديمي، لما بذلوه من جهود مخلصة وعطاء متواصل في إيصال رسالتهم العلمية والتربوية، وكانوا خير من حمل الأمانة وأسهم في إعداد جيلٍ واعٍ، مجتهد، ومثابر، قادر على صناعة مستقبل أفضل.
ألف مبارك لجميع الناجحين، ونسأل الله دوام التوفيق والنجاح لأبنائنا الطلبة، وأن يحققوا كل ما يتطلعون إليه.
محمد قصي النعيمي
23 تموز 2026
نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
نرحب بقرار مجلس النواب إعفاء رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار، حيدر محمد مكية، بعد امتناعه عن حضور جلسة الاستجواب دون عذر مشروع أو طلب رسمي للتأجيل.
هذا القرار يؤكد هيبة المؤسسة التشريعية ودورها الرقابي، ويجسّد مبدأ المساءلة وسيادة القانون، ورفض أي استخفاف بالاستحقاقات الدستورية أو تعطيل لأدوات الرقابة البرلمانية.
أعلن السيد مقتدى الصدر دعمه الكامل لحملة رئيس الوزراء علي الزيدي في مكافحة الفساد، مؤكداً أن خطوات الإصلاح أزعجت الفاسدين وأصحاب المصالح، ومثمّناً موقف القضاء العراقي ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي والقوات الأمنية في إسناد هذه الحملة.
ودعا الصدر إلى وقفة سلمية دعماً للإصلاح، مشدداً على أن نهجهم كان وسيبقى مع المصلحين، وأنه «لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين عليه السلام»، محمّلاً الفاسدين المسؤولية الكاملة عن سلامة المصلحين وجميع دعاة الإصلاح.
حين تتحرك الدولة بسلطة القانون… لا يبقى أحدٌ أكبر من العدالة.
الإجراءات القانونية الجارية وحملة الاعتقالات الحالية تحمل رسالة واضحة:
أن المنصب لا يمنح حصانةً من المحاسبة، والنفوذ لا يمنع تنفيذ القانون، والانتماء السياسي لا يكون غطاءً لمن يعتدي على المال العام.
نقف مع كل خطوة حكومية وقضائية جادة تعزز هيبة الدولة، وتحمي مؤسساتها، وتلاحق الفساد، وتعيد إلى العراقيين حقوقهم وأموالهم.
من استغل منصبه، أو خان الأمانة، أو مدّ يده إلى قوت الشعب، فمكانه أمام القضاء… مهما كان اسمه أو موقعه.
العراق الذي نريده هو عراق الدولة:
قانونٌ نافذ، وقضاءٌ قوي، ومحاسبةٌ لا تستثني أحداً.
هل نحن أمام بداية مرحلة جديدة عنوانها: لا أحد فوق القانون؟
مهما ارتفع صراخهم، ومهما ضخّموا الإشاعات، فلن ينجحوا في طمس الحقيقة أو دفن ملفات الفساد.
من نهب المال العام، ومن استغل منصبه، ومن ساهم في إضعاف الدولة، عليه أن يعلم أن زمن الهروب يقترب من نهايته.
القضاء هو الفيصل، والمحاسبة قادمة، ولن تحمي الفاسدين جيوش إلكترونية ولا حملات تضليل مدفوعة الثمن.
العراق ليس غنيمة… والمال العام ليس ملكاً لأحد.
نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أبناء شعبنا العراقي والأمّة الإسلامية بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، تلك الذكرى التي ستبقى منارةً للحق وموقفاً خالداً في مواجهة الظلم والانحراف. ونستلهم من هذه المناسبة قيم الوحدة والتكاتف والعمل المسؤول، بما يعزّز استقرار الوطن ويصون مصالح أبنائه ويخدم مستقبل العراق.
تحاول قوى الفوضى وأصحاب الأجندات المشبوهة العبث بأمن العراق واستقراره، عبر أعمال جبانة تهدف إلى خلط الأوراق وإرباك المشهد العام.
إن سقوط طائرة مسيّرة وانفجارها بالقرب من منزل الرئيس محمد الحلبوسي ومضيف السيد رئيس مجلس النواب الشيخ هيبت الحلبوسي في مدينة الگرمة يمثل حادثاً أمنياً خطيراً، يستوجب تحقيقاً مهنياً عاجلاً وشفافاً لكشف ملابساته والجهات التي تقف خلفه، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون.
إن هذه المحاولات لن تنال من هيبة الدولة، ولن تعيد مدننا الآمنة إلى زمن الفوضى.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى أمتنا العربية والإسلامية، سائلين الله تعالى أن يجعله عامًا مليئًا بالخير واليُمن والبركات، وأن يعيده على أوطاننا وشعوبنا بالأمن والسلام والازدهار. كل عام وأنتم بخير.
مع دولة المؤسسات… ومع صوت الناس
في هذه المرحلة، ومع انتظار إكمال الكابينة الوزارية، يحتاج البلد إلى خطاب مسؤول يضع مصلحة المواطن قبل كل شيء.
نحن مع الدولة التي تُدار بالمؤسسات، لا بالمزاج.
مع الرقابة التي تحمي المال العام.
مع المحاسبة التي لا تستثني أحداً.
مع حكومة تسمع صوت الناس، وتبدأ من ملفاتهم اليومية: المعيشة، الخدمات، فرص العمل، والعدالة.
ومع الرئيس محمد الحلبوسي، نبقى مؤمنين أن العمل السياسي الحقيقي لا يُقاس بالشعارات، بل بقدرته على حماية حقوق الناس والدفاع عن كرامتهم داخل القرار.
ثابتون مع مشروع الدولة… ومنحازون دائماً لصوت المواطن.