تم استخدام فدغم وبنت الزبيري ذريعة وواجهة والان برموا ذلك المغفل والاحمق
الاصلاح والسعودية لهم ��هداف خاصة لم يعد فدغم باشتراطاته يلبيها وبرغم ذلك لم ينجحوا حتى الان في ابتلاعه واخراجه من المشهد نظرا لانه متقلب ولازال حوله ومعه بعض ممن لا يتوافقون مع الاصلاح واجندته واساليبه
#قطاف
لا تلتفتوا لتصريحات "مجلس الفنادق" ولا لشروطهم الوهمية حول فتح مطار صنعاء، فكل ما يصدر من الرياض أو من الجامعة العربية التي تُدار بالأموال السعودية لا يمثل سوى حبر على ورق.
دعوا إعلامهم المأجور وأبواقهم الرخيصة تصرخ وتنوح في الفراغ، فهذه البيانات والنباحات المتواصلة ليست سوى محاولات يائسة لحفظ ماء الوجه، ولا تعنينا في صنعاء لا من قريب ولا من بعيد.
الحقيقة الواضحة اليوم هي أن القرار قد حُسم، ومطار صنعاء كسر الحصار وعاد للخدمة فعلياً منذ اللحظة التي صدر فيها بيان القوات المسلحة اليمنية.
لقد فرضت صنعاء إرادتها، ولا توجد قوة على ��جه الأرض، سوى قوة الله الفرد الصمد، قادرة على الوقوف أمام مشيئة الشعب اليمني أو اعتراض قراره النابع من سيادته وكرامته.
ما يسمى مجلس القيادة اليمني دا كوميدي جدا.. !
إسرائيل تقصف صنعاء، أمريكا تقصف صنعاء، صوت صرصور الحقل..مفيش أي مشكلة إطلاقا ،حتى لو استشهد المئات من أبناء الوطن، والصمت عنوان البيان.
لكن لم�� طائرة إيرانية حطت في صنعاء لكي تنقل وفد يمني لعزاء خامنئي انتفضوا وهاجوا وماجوا كأن الحرب قامت وقالوا انتهاك لسيادة البلاد وتحد للقانون الدولي....!!
يعني الأجنبي لما يقتل في أبناء بلدهم أوكي مفيش أي مشكلة، ده مش انتهاك ولا حاجة
لكن لما ابن بلدهم يروح يعزي أجنبي استشهد على أيدي الكيان الصهيوني، يبقى انتهاك وخيانة وكفر وخروج عن شريعه الله..!!
حرفيا لا يمثل هذا المجلس مصالح اليمنيين بل مصلحة الأجنبي الذي كان يقصف هذا البلد ومفيش تفسير غير كده..!.. ونصيحة لأعضاء المجلس مارسوا سياسة بذكاء أعلى ،مش بهذه الطريقه الفجة اللي مش هتلاقي حد يتعاطف معاكم أو يقتنع بكم
مفارقة الارتزاق: أمانٌ يُعاش وواقعٌ يُنكر
من أغرب مفارقات الارتزاق وانفصام الواقع، أن تجد أحدهم يترك زوجته وبناته في قلب العاصمة صنعاء، يعشن بأمان تام ودون الحاجة حتى لمحرم يرافقهن، لأنه يدرك في قرارة نفسه وبلا أدنى شك أنها المدينة الأكثر أمناً. لكنه في المقابل، يذهب للقتال من خنادق مأرب، ويغرد ليل نهار بشعارات وهمية مثل "قادمون لاستعادة الأمن وحماية حقوق النساء"، متناسياً أن من يبحث حقاً عن الأمن المفقود لا يأتمن خصمه على أسرته وعرضه في المكان الذي يدعي كذباً أنه يفتقر للأمان!
وتكتمل مسرحية التناقض العجيبة حين تخرج زوجته بكل طمأنينة وحرية لاستلام حوالاته المالية من صرافات صنعاء، ثم تجلس في المجالس النسائية لتكيل الشتائم والقدح في أمن صنعاء واستقرارها!
إنها حالة عجيبة من نكران الجميل وفقدان البصيرة، حيث يستمتع هؤلاء بنعمة الأمان والسكينة التي فرضتها دماء الأحرار، وفي نفس الوقت يخدمون أدوات الفوضى التي تريد سلبهم هذه النعمة، في مشهد يثبت أن الأمان الحقيقي هو أمان صنعاء، أما ما يغرد��ن به فليس سوى شعارات مدفوعة الأجر.
من يعرقل عملية السلام
بعد بيان العدو السعودي الذي أصدره المالكي، صدرت في إطاره بيانات من أبرزها بيانين من المرتزقين شايع الزنداني والعليمي ، تضمنت مغالطات حول السلام والتفاوض، تحمل صنعاء المتضررة والمحاصرة عرقلة خارطة السلام ورفع الحصار عنها.
وتستنكر طائرة مدنية أعادت الجرحى والمرضى اليمنيين إلى بلادهم، معتبرين ذلك انتهاكًا للسيادة، بينما تغافلت عن أسراب الطائرات الحربية العسكرية السعودية التي انتهكت السيادة اليمنية.
وقدحمل خطابهم عن "خارطة السلام" في طياته دليلا قاطعا عن المعرقل الفعلي.
وأنا هنا سأعلق على هذه الجزئية من بيان شائع الزنداني، وأتحدث عن أبرز مظاهر عرقلة السلام وغياب الجدية تتجلى في الآتي:
أولاً: الوسيط السعودي
إن الحديث عن "الوساطة السعودية" هو أكبر عملية تضليل سياسي ومغالطة مفضوحة، ومحاولة واضحة لاستحمار الشعب اليمني، ولا يمكن لأي إنسان حر القبول بها.
كيف للعدو المجرم الذي أعلن الحرب عام 2015، وقاد التحالف والعدوان، وشن مئات الآلاف من الغارات (أكثر من 300 ألف غارة)، وفرض الحصار وخنق الشعب اليمني طوال 11 عاماً، أن يتحول ف��أة إلى وسيط محايد؟.
وادعاء هذا الدور هو الدليل الأوضح على عرقلة السلام؛ لأنها تسعى من وراء ذلك إلى التهرب من استحقاقات السلام، كإعادة الإعمار، والتعويضات، وتحمل المسؤولية القانونية عن الحرب، وتحويل القضية إلى صراع يمني- يمني.
بالتالي، فإن أي عملية سلام أو مفاوضات تقوم على ادعاء أن السعودية "وسيط" محكوم عليها بالفشل وغير قابلة للتنفيذ.
ثانياً: تقديم الأدوات في الواجهة للتهرب من التفاوض المباشر
الطرف المعرقل للسلام هو من يختبئ خلف أدواته للتهرب من الالتزامات .
فمن يُقدَّم في الواجهة بدلاً عن المجرم السعودي، مجرد أداة لا تمتلك قرار السلم ولا الحرب، وقرارها مرتهن في الرياض.
وهم مجرد قفاز يستغل لمنع أبسط حقوق الشعب اليمني، كرفع الحصار، وصرف المرتبات، وفتح المطارات والموانئ، والاعتراض حتى على عودة المرضى والجرحى والعالقين إلى وطنهم. وهذه حقوق إنسانية وقانونية لا تقبل الجدال، وليست محل مساومة أو ابتزاز، ومجرد وقوفهم في الواجهة لرفضها يكشف عدم حرصهم على السلام، بل مجرد أدوات.
ولو كانت الرياض جادة فعلاً في السلام، لانخرطت في التفاوض مباشرة بصفتها صاحبة القرار، وتحملت مسؤولياتها كطرف معتدٍ، وهذا هو معيار الجدية.
ثالثاً: ربط السلام بوقف إسناد غزة
يجيب عن سؤال: من الذي يعرقل خارطة الطريق؟ لمصلحة العدو الإسرائيلي؟
فاستمرار الحصار، وخنق الشعب اليمني، ومنعه من الوصول إلى ثرواته، والتضييق على المطارات والبنوك، والموانئ، ليست نتيجة لتعثر المفاوضات، بل هي إجراءات عقابية أمريكية وبريطانية وسعودية تُفرض على صنعاء بسبب موقفها العسكري المساند لغزة ومنع السفن الإسرائيلية.
وهذه مقايضة واضحة، وابتزاز سياسي واقتصادي يستهدف حقوق الشعب الإنسانية.
إن زعم المرتزق شائع الزنداني بأن اليمن زُج به في "صراع إقليمي" خدمة لأجندات خارجية، هو إساءة بالغة للشعب اليمني، وإهانة لتضحيات الشهداء ولكل من يرفض التطبيع. فموقف اليمن من غزة موقف مبدئي وديني وأخلاقي يعب�� عن إرادة شعبه وهويته الإيمانية، بينما تستخدم السعودية وأدواتها الحصار لتنفيذ الرغبة والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، في انحياز كامل للعدو.
أما تحميل عمليات إسناد غزة مسؤولية تدمير البنية التحتية فهو استخفاف بعقول الناس، لأن المطارات، والموانئ، والرافعات، والبنية التحتية دمرتها غارات العدوان السعودي طوال ثماني سنوات، قبل أن تبدأ عمليات إسناد غزة أصلاً أواخر عام 2023، وبالتالي فإن محاولة ربط الدمار الحالي بموقف اليمن من فلسطين ليست سوى كذبة مكشوفة.
كما أن الكذب على الرأي العام بأن صنعاء عطلت خارطة الطريق لا يصمد أمام الوقائع. فصنعاء لم ترفض السلام، بل رفضت الالتفاف على الملف الإنساني أو تجزئة الحل. والطرف الذي عطل الاتفاقات هو من رفض تنفيذ ما تم التوافق عليه بوساطة عُمانية، وفي مقدمته صرف رواتب جميع موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز اليمني، والرفع الشامل للحصار عن مطار صنعاء وميناء الحديدة، وإخراج القوات الأجنبية. وهذه حقوق طبيعية، وأي خارطة طريق لا تبدأ بتنفيذها ليست سوى حبر على ورق.
ختاماً: لا يوجد أي جدية لدى الطرف المجرم المعتدي للوصول إلى سلام حقيقي؛ فمن يريد أن يكون خصماً ووسيطاً في الوقت نفسه، ويربط رفع الحصار والحقوق الإنسانية بالتخلي عن دعم غزة، ويتهرب من استحقاقات الحرب، ويقدم المرتزقة في الواجهة، لا يبحث مطلقاً عن السلام، بل يسعى لإطالة أمد العدوان والتهرب من مسؤولياته.
وكل هذه التصريحات ليست إلا ثرثرة لتبرير استمرار الحصار، ومحاولة فاشلة لتبييض صفحة السعودية كراعية للسلام، بينما هي قائدة العدوان والمسؤولة عنه منذ اليوم الأول.
🔴 بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين تعليقاً على بيان العدو السعودي ومحاولته تضليل الرأي العام بتحريف الوقائع وتزييف الحقائق
تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين أن الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ويد المعتدي، ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه ذلك من أثمان وأن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي لليمن، وأن صنعاء ماضية في ذلك وبدون إذن من أحد.
وتشير الوزارة إلى أننا في اليمن لا نزال في المراحل الأولى لكسر الحصار وإنهاء المعاناة بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى، وأن على هذا النظام السعودي الظالم أن يعي أنه لا زال هناك الكثير من المراحل التي ستعيد لشعبنا العزيز والكريم حقوقه المسلوبة وتنهي حالة البؤس والمعاناة، وأن بيان الناطق العسكري للقوات المسلحة اليمنية واضح وجلي وجدي في هذا المضمار.
وتؤكد الوزارة أن على رأس النظام السعودي أن يتجه بأنظاره إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة، ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع، عله يعود إلى رشده ويعي حجم الكارثة التي ستحل به في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة.
إن ادعاء العدو السعودي أننا نرفض خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عمان غير صحيح إطلاقاً، وقد أكدنا موافقتنا عليها مراراً وتكراراً في مناسبات عدة، وما يدعيه النظام السعودي من رفض من قبلنا عاري عن الصحة، وإنما كان السعودي متربصاً أثناء معركة الطوفان مراهناً على العدوان الإسرائيلي الأمريكي على اليمن أولاً ، ثم راهن على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ثانياً ، معتقداً أن هذا سيساعده في التملص عن استحقاقات السلام التي عليه الوفاء بها جراء عدوانه على بلادنا، وأن ذلك يمكن أن يكون فرصة له لإعادة فرض وصايته أكثر على اليمن وهو ما لم يتحقق له بحمد الله وفضله، وما تحقق هو العكس حيث تمايزت الصفوف وانكشف النظام السعودي المتخم بالمؤامرات في أي جبهة يكون بينما تجلى موقف اليمن الصادق مع قضايا الأمة رغم ما يعانيه من تركة العدوان والحصار السعودي.
وطالما يدعي السعودي أن خارطة الطريق جاهزة فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فوراً دون مماطلة أو تسويف ورمي المسؤولية عن عدم التنفيذ على الطرف الآخر الذي مصلحته في التنفيذ وليس في المماطلة.
كما أن دعوى النظام السعودي أنه مع خارطة الطريق سقطت بإظهار انزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الذي بين أنه وراء استمرار الحصار على بلدنا سواء في المطارات والموانئ أو عرقلة صرف المرتبات وفقاً لخارطة الطريق وأنه وراء ما يتعرض له الشعب اليمني من معاناة اقتصادية وإنسانية.
إن ��لنظام السعودي ليس طرفاً محايداً، حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان ومن أعلن الحرب وتبناها، ومن يرعى كل الأنشطة العدائية من حصار وعدوان، ويحتل أجزاء واسعة من بلادنا و يوزع الأدوار بين مرتزقته في اليمن، وقبل هذا وذاك هو من قام بشن ما يربو عن ربع مليون غارة جوية على كل محافظة ومدينة وقرية في أنحاء البلد، تسببت في استشهاد عشرات الآلاف وجرح مئات الآلاف من أبناء الشعب اليمني من رجاله ونسائه وأطفاله، وتدمير البنية التحتية وجميع الأعيان المدنية ومقدرات اليمن، ولم يستثني أي شيء له علاقه بمظاهر الحياة، وحتى مقابر الموتى لم تسلم من عدوانه، فضلاً عن استشهاد مئات الآلاف من المواطنين من جراء الآثار غير المباشرة على العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 11 عام.
وبخصوص دعوى النظام السعودي الدفاع عن سيادة اليمن فهي دعوى من تملكه الغرور ولم يعد يفرق بين الدفاع عن السيادة وانتهاكها، وعليه أن يعرف أنه معني بنفسه ومملكته، وليس وصياً على الدول الأخرى ولا معنياً بها ليدافع عنها وهو من يعتدي عليها.
ومن الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه أن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكاً لسيادة اليمن، أو تهديداً لأمن المملكة، كما أن ذلك لا يصدر إلا عن نظام فقد رشده كلياً وأصبحمطالباً أن يكون له عقل ورشد حتى يمكن الوصول معه لحلول تضمن لكل طرف أمنه وسيادته دون التعدي على الآخر.
إن ادعاء النظام السعودي تجاه ما حصل من أحداث في البحر الأحمر أثناء إسناد الشعب الفلسطيني الإيقاف جرائم الإبادة الجماعية في غزة يثبت مجدداً أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية وخدمة لكيان العدو الإسرائيلي، فالشعب اليمني ورغم الحصار المفروض عليه والمعاناة الكبيرة التي تسبب بها النظام السعودي قدم مصلحة فلسطين على مصالحه، وتحرك نصرة الأقدس قضية للأمة الإسلامية وهي القضية الفلسطينية التي أجمعت البشرية (ما عدا الأمريكي والإسرائيلي) على حجم المظلومية غير المسبوقة على الشعب الفلسطيني.
رسالتنا لجميع دول المنطقة والدول المهتمة بالاستقرار فيها أن اليمن قيادة وحكومة وجيشاً وشعباً لا يطالب سوى بحريته واستقلاله، والخروج من حالة البؤس والحرمان و��لمعاناة التي تسبب بها نظام آل سعود الظالم والمجرم.
كما أن الرسالة الثانية هي أن أي خطوة يُقدم عليها هذا النظام المجرم ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، وسيترتب على ذلك آثاراً كارثية على الاقتصاد العالمي.
تدعو الوزارة النظام السعودي إلى أخذ العبرة والاستفادة من دروس أكثر من عقد من الزمن من العدوان والحصار على بلدنا الذي لم ينتج عنه إلا فشله وسقوط رهاناته، وجرائمه بحق الشعب اليمني التي لن تنسى، وأن يدرك أنه يمارس الخطأ الجسيم بحق الشعب اليمني سواء في الشمال أو في الجنوب من خلال القمع والتهديد بالقصف والعدوان وفرض إملاءاته التي لا تن��جم مع الحق والعقل والشرع والجوار، وأن هذه التهديدات مردودة عليه فهو من مارس العدوان على اليمن ابتداءً ومارس الاعتداء عندما حاول ثني الطيران المدني من الهبوط في مطار صنعاء وكان على وشك ارتكاب مجزرة كبرى لولا الرد السريع والحاسم من قبل القوات المسلحة اليمنية، وعليه أن يعي أن الأمن في اليمن والمنطقة لا يتأتى من خلال القوة حيث فشلت أعتى الدول في العالم من فرض ذلك سواء في اليمن أو في إيران ولبنا�� وفلسطين، وعلى السعودي أن يتخذ الطريق الصحيح والأسلم للجميع أو يتحمل نتائج مغامراته وغروره. وفي هذا السياق ، نعيد ونجدد ونؤكد تحذيرنا الكبير لأي محاولات عدائية بأي شكل كان من قبل هذا النظام، وأدواته الرخيصة وشركائه الصهاينة، فبيانه بالأمس يؤكد أنه وحده لا سواه من سيتحمل كامل المسؤولية وأي تبعات أخرى.
(والعاقبة للمتقين) (ولا عدوان إلا على الظالمين)
صدق الله العظيم
صنعاء، 20 محرم 1448 الموافق 5 يوليو 2026
بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م