متل اليوم من 8 سنين
ماشي بالشارع و كان اكبر همي شو بدي اعمل بالعطلة الانتصافية .. بينزلو تنتين هاون و بالضبط عند جامع عمر بن الخطاب
اول حدا بتصل اطمن علي كان البابا .. و يطلع الموبايل مغلق كل الوقت
بعد ربع ساعة تقريبا انا معد اتحمل و مشيت باتجاه الجامع بدي شوف شو صار
بشوف زلمي +
حررنا بلد مدمرًا وفي اليوم الأول من تحريره شنت اسرائيل ما يزيد عن ألف غارة عليه ثم توغلت واحتلت نقاطًا داخله، لم تلتقط الدولة أنفاسها حتى أطل عليها الهجري والغدارين معه بمشروع الانفصال وفلول النظام بالفيدرالية ومرتزقة قنديل باللامركزية، دون أن نحدثكم عن الدولة المتهالكة أمنيًا وعسكريًا واقتصاديًا وإداريًا.
كلمتين بواقعية وبدون أحلام وخزعبلات : لا نملك في مواجهة اسرائيل وعربدتها في المنطقة إلا التمسك بثبات أهل القنيطرة وريف درعا الغربي والاستناد للدعم الإقليمي الذي حصلت عليه سوريا في هذا الملف، وأي مواجهة يدفع لها بعض المجانين فهي حرب لن يطالنا فيها إلا الدماء والدمار.
هذا كلام سمعته دمشق بوضوح من تركيا والسعودية: لا نملك في مواجهة اسرائيل إلا (الابتعاد عن شرها) وهذا لا يمر إلا باتفاق وتنسيق أمني تغطيه أمريكا.. هل هذا الاتفاق كفيل بذلك ؟ ربما لا، فمن اعتاد العربدة لا يعيش بدونها، لكنه الحل الوحيد الذي تملك الدولة الرهان عليه مع حلفائها.
اللي عنده حل ثاني يتفضل
الشبهة التي يدخل منها الشيطان فينزغ بين الأخوة:
أحمد الشرع نكث وعوده بتحكيم الشريعة وتحييد الدستور الوضعي ، وعدم الارتماء في شباك الغرب، واليوم نراه ورفاقه يفعلون خلاف كل ما تعهدوا به، وغرروا بالمجاهدين الذين قدموا أرواحهم فداءً للدين، وجعلوا أجسادهم جسراً عبروا من خلاله إلى أطماعهم بالسلطة ولو على حساب دينهم.
هذه الشبهة نسمعها كل يوم فما الرد عليها؟
سأبدأ من الدفاع عن الشهداء نسأل الله تعالى أن يتقبلهم وألا يحاسبهم، قال رجلٌ: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يُفتنون إلا الشهيد؟
قال عليه الصلاة والسلام: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة.
فمن قاتل الأسد إن كانت نيته صالحة نحسبه مجاهداً في سبيل الله، ومن قُتل منهم نحسبه شهيداً، لأن القتال في سبيل الله له صور متعددة، منها الدفاع عن المستضعفين من المسلمين، وكل من قاتل الأسد وقُتل هو مدافع عن المستضعفين من المسلمين حتى ولو كانت غايته تحكيم الشريعة، بل الدفاع عن المستضعفين هو من الشريعة، وهذا أمر بدهي.
ثانياً: تخلف خطاب أحمد الشرع ورفاقه عما كانوا عليه عندما كانوا فصيلاً ، عندما نحاكم هذا التغير في الخطاب محاكمة منصفة على ما يظهر لنا ، والله يتولى السرائر فليس لنا عليها من سبيل، ما يظهر لنا أن تغير الخطاب بسبب تغير الاستطاعة وتغير الممكن، وبسبب الجهل السابق بواقع الأمة المحاطة بالأعداء ، لا بسبب نية مبيتة لهذا الواقع اليوم، فالله ينيط كل تكليف بالاستطاعة، والاستطاعة الشرعية ليست الاستطاعة ليوم أو شهر ثم مواجهة العالم وجلب الحروب والكوارث على الشعب المنهك أصلاً.
الاستطاعة الشرعية هي التي يقدر أهل العلم أن الذي يفعل كذا وكذا لن تترتب عليه ردات فعل تحمل معها مفاسد أكثر وأكبر من عدم الفعل الواجب.
الحقيقة لو أن أحمد الشرع أعلن الحكم الإسلامي وطبقه حسب فهم بعض الناس كما فعلت داعش لما بقيت سورية إلى الآن آمنة ، ولا أظن أحداً ينكر ذلك.
أما الدستور والقوانين فهي قيد الدراسة ويمكن تطبيق الشريعة عبر تقنين نصوص الفقه ، فالقوانين الوضعية الحاكمة بسورية ليست ببعيدة عن القوانين الفقهية، ويمكن تعديل القوانين الوضعية لتطابق القوانين الفقهية دون ضجيج وجعجعة.
وحتى لو رأى الصادقون من أهل الشورى عدم الاستطاعة الشرعية في الوقت الحالي لتغيير القوانين هل يجوز تأجيل تصحيح القوانين، وإبقاء القوانين الوضعية القديمة (العقوبات القديمة) لتردع الناس عن أن يأكل بعضهم بعضاً؟
الجواب في السؤال ، طالما قلنا في السؤال: عدم الاستطاعة، فالواجب معلق بالاستطاعة.
يقول ابن تيمية واصفاً حال علي رضي الله عنه عندما استلم الخلافة: ولم يكن ممكن أن يعمل كل ما يريده من إقامة الحدود ونحو ذلك، لكون الناس مختلفين عليه، وعسكره وأمراء عسكره غير مطيعين له في كل ما كان يأمرهم به، فإن التفرق والاختلاف يقوم فيه من أسباب الشر والفساد وتعطيل الأحكام ما يعلمه من يكون من أهل العلم العارفين بما جاء من النصوص في فضل الجماعة والإسلام. انتهى.
هذا والله تعالى أعلم.