في هذا #الثريد سنشرح لكم بعض المفاهيم ونناقش بعض الشبهات المثاره حولها،
ومنها:
- الذكورية
- الحبة الحمراء أو الRed pill.
- العازفون عن الزواج أو الMGTOW.
- أكثر المطالب انتشارًا بين الذكوريين، أهدافها والرد على التساؤلات حولها.
- أكثر التصرفات والممارسات المنتشرة عند الذكوريين.
.
هل يطالبنا الإسلام ألا نحزن في وقت الشدائد والأزمات؟
ورد هذا السؤال على الصحابة رضوان الله عليهم..
وتعرضوا مع النبي ﷺ لأكثر من موقفٍ تعلموا فيه كيفية التعامل مع الحزن كما يرشد الإسلام..
في مشهد وفاة إبراهيم ابن النبي ﷺ،
وفي مشهد قتل عددٍ من الصحابة في بئر معونة،
وفي مشهد احتدام القتال في مؤتة..
وفي مشاهد كثيرة غيرها، وجد الصحابةُ النبيَّ ﷺ يجمع بين الصبر والرضا وأيضًا الحزن العفوي الهادئ..
فلم يتعارض هذا مع ذاك..
وأصبح دستور التعامل مع الحزن في علم النفس الإسلامي هو قول النبي ﷺ:
(إنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ، والقَلْبَ يَحْزَنُ، ولَا نَقُولُ إلَّا ما يَرْضَى رَبُّنَا).
فلا يوجد في الإسلام مثاليات أفلاطونية، ولا يُطالَبُ الإنسان بأن يصل إلى درجة عدم التأثُّر بالمعاناة..
إنما هو التوازن كما علمَّنا الإسلام في كل شيء.
بعد تجربة السنوات الماضية..
تبيّن أن التوكيدية والحقوقية لم تستوفي الحقوق للناس، ولم تحافظ على العلاقات، ولم تحسّن الصحّة النفسية!
هذه من سلبيات الثقافة النفسية المعاصرة للأسف، التعامل مع العلاقات بالنمط القانوني.
"خذ حقّك .. اثبت أوراقك .. لا تسمح لأحدٍ أن يخطئ بحقّك"!
ثمّ يتمكّن النزوع إلى الخصومات والميل إلى الانتقام من نَفْس الإنسان حتّى يهدم صحّته النفسية أو يكاد.
وانظر إلى كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أصدق من كلامهم وأجلّ:
(أَلَا أُخْبِرُكم بمَن يَحْرُمُ على النَّارِ، وبمَن تَحْرُمُ عليه النَّارُ؟ على كلِّ قريبٍ هيِّنٍ سهْلٍ).
فالذي يظفر بالصحة النفسية هو الشخص الهين السهل..
السهل في محاورته، السهل في مطالبته، السهل في الإعذار والمعاتبة، السهل في مراضاته إذا غضب.
الخروج من الاكتئاب والعزلة تحدديًا يعتمد على الإنجازات الصغيرة!
عادةً تكون إحدى المشكلات الأساسية عند مريض الاكتئاب هي ضعف الدافعية لتنفيذ الأعمال،
فهو يستثقل الأنشطة والإنجاز .. ويشعر بالعجز عن القيام بأي شيء ولو كان صغيرًا!
لذلك استعادة مريض الاكتئاب للأنشطة والإنجاز أمر مهم جدًا؛
لأنه يساعد على تحسين المزاج، ويعيد الإنسان للشبكة الاجتماعية، التي تساعده بدورها في التغلّب على العزلة.
وهنا ملاحظة مهمّة..
بعض الناس ينتظر أن تكون الأشياء سهلة حتى يستطيع أن يمارسها، ونحن نقول العكس!
يجب أن تمارس الأنشطة حتى تكون سهلة عليك..
يبدأ طريق التنشيط والإنجاز بعمل خطة متدرجة أوَّل خطواتها تحقيق الإنجازات الصغيرة،
ثم تتدرّج شيئًا فشيئًا، ومع التدرّج يخفُت أثر الاكتئاب وتزيد القوّة النفسيّة.
والله الشافي
"ما نبي نزوج بنتنا واحد (ديّن) نبي واحد عادي" !!!!!
على فكرة…الانسان المستقيم اللي تسمونه (ديّن) هو الانسان العادي !
العادي : ان الرجل يكون ملتحي…مصلي بالمسجد بار بوالدينه…عفيف متعفف عن الفساد والانحلال…ويغار
(إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)
اتقوا الله في مولياتكم
سبب الأزمات الوجودية الذي لن يُخبرك به علم النفس الغربي..
أحيانًا قد يمتلك الإنسان كلّ شيء يجلب السعادة، ولكنه غير سعيد!
يكون لديه المال والنجاح وعلاقات، لكنه يعيش في قلق وخوف داخلي مستمر..
وأوّل ما نفتّش عنه في هذه الحالة هو مدى إعراضه عن الله.
فإن العيش في ضنك وحيرة وفقدان المعنى هو مظهر من مظاهر الشقاء النفسي في المنظور الإسلامي..
حين يمتلك الإنسان الدنيا، لكنه يفقد اليقين الداخلي ويفقد معه السكون والانشراح.
هذه الحالة هي التي تُسمّى بالأزمات الوجودية أو أزمة المعنى..
وهي تجلّي من تجلّيات مفهوم المعيشة الضنك التي تصيب المُعرضين عن الله.
ولا علاج لها إلّا تصحيح المسار، وترك الإعراض .. والبدء في التقرّب وإصلاح العلاقة مع الله.
أولويات..
-في الحياة أولويات لاتؤجلها أبدا:
*الزواج
*الاستقرار في منزل خاص بك،ولوصغير
*حساب إدخاري
*تسديد ديونك
*تأهيل أفراد أسرتك على مهارات الحياة
*الترقي في العلم،وعدم التوقف عن التعلم للجميع.
*تفعيل القراءة داخل بيتك
*العمل على مشروع تجاري بسيط
*الاستعداد الدائم للآخرة.
قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعملها وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
هذه صورة النساء في الحرم
لا يوجد نساء متبرجات ولا سافرات
لكن أدخل المقاهي ستراها تعج بالمتبرجات
ثم بعدها ستعرف زيف المقولة التي تقول
قد تكون المتبرجة أقرب إلى الله من العفيفة
وأيضا " الإيمان في القلب " والحقيقة أن الإيمان في القلب وعلى اللسان والجوارح
تغيير النفس وإصلاحها .. يبدأ بخطوة!
مهما تراكمت أمامنا الخُطط الجاهزة، وتعددت النوايا والأماني..
لا بُدّ من خطوةٍ أولى في طريق التغيير الحقيقي.
خطوةٌ..
يدعمها الفَهْم الصحيح للنفس ومداخلها ومفاتيح إصلاحها..
وتسدِّدُها بوصلة حقيقية تدلّ على طريق التغيير النافع.
وهذا ما نسعى لتقديمه في هذه المقدمة التأسيسية عن البناء النفسي .. في أكاديمية سكينة.
في دورة قوّة البناء النفسي..
نخطو أولى الخطوات نحو فَهْم نفوسنا،
ونستكشف أولويات التغيير وكيفية تحديدها؛
لنستطيع وضع خطّة مناسبة نبلغ بها غايتنا.
في رحلةٍ استكشافية تأسيسيّة..
نعرف كيف تُبنى النَّفسُ بناءًا صحيحًا، لننطلق نحو السكينة بخطًى واثقة.
يُسعِد أكاديمية سكينة أن تقدِّم هذه الدورة بصورةٍ مجانية!
📍 لمعرفة مزيد من التفاصيل وطرق الاشتراك، يمكنكم ترك تعليق على المنشور بكلمة "سكينة"..
وسنصِلُ إليكم.
أكاديمة سكينة .. تدريبٌ لحياةٍ طيّبة :@sakenahacadmy
ويل للعرب من شر قد اقترب
نحن لسنا أمام حرب عالمية ثالثة كما يتحدث الجميع؛ وإنما نحن أمام نهاية حضارة.
أمريكا والكيان يجران العالم لهذا جرا.
لن ينزل المسيح إلا لو اشتعل العالم كله ومضت أيام الضيق الـ 1260 في سفر الرؤيا؛ هكذا يؤمن قادة هذه المعركة.
نحن أمام يمين مسيحي مهووس بنبوءات آخر الزمان إلى درجة الجنون حرفيا.
يستجلب أيام الضيق The Great Tribulation بنفس ترتيبها في أسفار العهد القديم:
1- إبادة قادة إيران كما في سفر إرميا 49.
2- بعد إبادة قادة إيران يتم كسر قرني الكبش ( إيران في سفر دانيال 8 ) والقرنان هما القوة العسكرية والروحية لفارس.
3- تتحالف بعد الضربات إيران مع روسيا وتركيا ( ويتشكل حلف جوج وماجوج ) كما في سفر حزقيال 38.
4- تتوالى الأحداث إلى أن يخرج رجل سلام يقود العالم إلى سلام عالمي.
5- يُبنى الهيكل في فترة السلام العالمي ( وبالتبعية يُهدم المسجد الأقصى ).
فيشتعل الشرق الأوسط.
6- تتم تنحية مصر تماما بإشغالها بجفاف النهر والأزمات الاقتصادية الطاحنة كما في سفر إشعياء 19.
7- رجل السلام سيتحول فجأة إلى ضد المسيح، ليدخل العالم في 1260 يوم من الضيق العظيم ( 3 سنوات ونصف ).
ينزل المسيح بعد الـ1260 يوم ليملك الملك الألفي كما في سفر الرؤيا 20.
هذه التدابير السبعة بنفس هذا الترتيب يؤمن بها 250 مليون مسيحي في العالم انشقوا عن البروتستانت؛ بينما يرى مسيحيوا الشرق من أرثوذكس وكاثوليك أن هذه التدابير هرطقات، فكل نبوءات العهد القديم تمت وانتهت من زمن بعيد.
لكن المشكلة أن هذه عقيدة أقوى جيش في العالم اليوم!
اليمين المسيحي يؤمن بهذه التدابير بنفس هذا الترتيب، ولذلك هو يقود العالم إلى الهاوية حرفيا.
وهنا أود أن أوجه رسالتين:
أ- رسالة للعلمانيين العرب: أين أنتم؟
لقد انتهت العلمانية من العالم حرفيا؛ ونحن اليوم نتحرك بنبوءات توراتية متطرفة.
الغرب انتقل من تطرف مسيحي ( محاكم تفتيش ) إلى تطرف علماني ( حربان عالميتان ) والآن هو يعيش مرحلة التطرف التوراتي.
ب- رسالة لكل مسلم:
اجعل لك مشروع دعوة إلى الله.
فنحن أمام فتنة عظيمة، انشغل بالوعي ونشر العلم النافع وهداية الناس.
ونحن إخواني الكرام وأخواتي الكريمات في هذه الليلة - ليلة 29 رمضان في مصر وليلة 30 رمضان في المملكة - هي عندي أرجى ليلة أن تكون ليلة القدر، والليلة عجيبة في هدوئها، فقم لربك وادع الله من قلبك أن يصلحك لمشروع دعوة إلى سبيله وادع الله لنجاة الأمة والنصر على الأعداء.
- الصورة المرفقة هي لصقور الحزب الحاكم في أكبر دولة علمانية في العالم، وهم يصلون لترامب في مهمته الدينية المقدسة في الشرق الأوسط-.
وإن كان الأفضل عدم إظهار وإبراز هالنماذج
لكن دامك تكلمت أستاذي، في نقطة أبي أذكرها:
مهما تكلمت عنهم؛ ماكو فايدة تُذكر
لأن عندنا سلاح شرعي معطل عند الغالبية اليوم:
الحكم على الأعيان وترتيب أحكام ذلك
وهذا من صلب دين الله وشريعته الكاملة
واحد هايت مجاهر بالفواحش والرذائل والعربدة
هذا اسمه (فاسق)
لا يزوج ولا يجالس بلا وجود مصلحة شرعية
وحدة فاصخة الحيا لا يهمها لا شرف ولا سمعة
هذي اسمها فاسقة، تجتنب كما تجتنب الجرباء
ننصحهم، نذكرهم، نعظهم، نهتم بعلاجهم
لكن ما نجعلهم هم وخيار الناس سواء!
إذا يقولون: الله خلق وفرق..
أنا أقول: الله رفع ووضع!
لازم هم يحسون بأثر فعلهم
ولازم الناس والناشئة -خصوصا- يشوفون الأثر!
هذا ردع وصيانة للجميع من الانجراف والسقوط
أما: دع الخلق للخالق،
وما علينا من أحد، والإيمان بالقلب،
وشدراك يمكن هذا أقرب إلى الله
والله راح يحاسبهم إحنا مالنا شغل
هذي العقلية المخالفة للشرع
والجامعة بين الفردانية والإرجاء
راح تزيد وتفاقم من هالظاهرة
وتجرئ ضعاف النفوس أنهم ينحدرون مثل غيرهم
دامها سايبة ومو شايفين فرق بين الصالح والطالح!
والله يهدينا ويهدي بنا
واستمر يالزميل
الغرب اللي حطوا القوانين اللي الليبراليين والعلمانيين والنسويات و بقية الشماميين بياخدوها مرجع لحياتهم
مسابوش طفل غير لما هتكوا عرضوا
(الموضوع مش فعل فردي طبعًا بنتكلم عن رؤساء وملوك والناس اللي بتحط قوانين العالم)
والشماميين كلابهم من العرب يسبوا الاسلام ويتهموك بالرجعية