الإعلام العبري يتداول صورة يزعم أنها للسنوار، ولكنها قيد التحقيق.
حسب المعلومات، يُقال إن الجنود الإسرائيليين دخلوا في اشتباك مسلح مع ثلاثة مقاومين في تل السلطان برفح، وهي منطقة الخطوط الأمامية.
وبعد الاشتباك، استشهد المقاومون الثلاثة، وعندما ذهب الجنود الإسرائيليون لفحص الجثث، تفاجأوا بأن أحد الشهداء يشبه السنوار. تم الاستيلاء على الجثة ونقلها للفحص والتأكد.
الجيش الإسرائيلي يقول إنه لا يمكن تأكيد صحة التقارير في هذه اللحظة، وأن الفحص جارٍ، كما أضاف أن ما حدث لم يكن نتيجة معلومات استخباراتية بل من قبيل الصدفة.
القائد الكبير يحي السنوار لم يكن شيعياً
بل سنيا
وبيحب الصحابة كمان
ولم يقاتلكم في سوريا
ولا في اليمن.
ولم تصدر منه أي إساءة للنظام السعودي ولا لأي نظام عربي.!!
ذنبه فقط انه مجاهد مقاوم للإحتلال الإسرائيلي
فلماذا تسبونه وتفرحون وترقصون وتوزعون الحلوى لاغتياله?
و الضحيه الثالثة هي كانت الأقوى دخلت أمرآة غرفه العمليات وتم تخديرها بعد ما صحيت من العملية تنصدم آنه أمرآة تعتدي عليها حٍنسياً الصدمه الكبرى كانت لها صرخت بكل صوتها وصلوا عندها الاطباء المره هذي بسرعه ودخلوا عليهم وكان فعلاً رجل على هيئة بنت كان مردي باروكه على راسه وبدون