@fooz_raya لا تمسحي أثري ببرودِ التجاهل، بل امنحيني إجابةً تريحُ تعب الانتظار. فما زلتُ أعزّكِ لدرجةٍ تجعلني أتمنى لكِ السعادة، حتى ولو لم أكن أنا سبباً فيها."
@fooz_raya هل ضاق بي وقتكِ لدرجة ألا يتسع لكلمة (وداع) تليق بما كان بيننا؟ إن كنتِ قد اخترتِ البعد، فأنا أرجوكِ بلطفِ الذكريات التي جمعتنا، ألا تتركي خلفكِ أبواباً مواربة.. فالحيرةُ تقتلُ أكثر من الفقد.
@fooz_raya أكتب لكِ وبيننا صمتٌ أطول من المسافات، وأقسى من الغياب. لا أعتبُ لأنكِ رحلتِ، فالقلوبُ أحياناً تحتاجُ لمداراتٍ أخرى، لكن عتبي على الوعود التي تركتِها معلقةً على جدران أيامي، وعلى رسائلي التي تعود إليّ غريبةً دون أن يصافحها اهتمامكِ.
@fooz_raya .أنا هنا، أنتظر عودة نظرة من عينيكِ، أو همسة من شفتيكِ، لتعيدي الحياة إلى روحي المتعبة من الانتظار.
في حبكِ، أجد نفسي، وفي غيابكِ، أفقد كل شيء. تعالي، يا فوز، وأشعلي مرة أخرى شعلة ذلك الحب الخالد.
@fooz_raya .
يا من تكتبين الشعر بالحنان، وترسمين الجمال بكلماتكِ الدافئة، أرجوكِ، التفتي قليلاً إلى ما كان بيننا. تذكري تلك الليالي التي امتزجت فيها أرواحنا، وتلك الهمسات التي كانت تذيب الجليد بين القلوب.
@fooz_raya أكتب إليكِ اليوم، وشوقي يعصر قلبي كعنقود عنبٍ ناضج يتفجر من شدة الظمأ إليكِ. أتجرع مرارة الغياب يوماً بعد يوم، كأنها سمٌّ حلو يسري في عروقي، يذكرني بكل لحظة من تلك الشغف الذي كان بيننا، شغفٌ أشعل نار الحب في صدورنا، وجعل العالم يدور حولنا وكأنه ملكٌ لنا وحدنا.
@fooz_raya يا شاعرتي الرقيقة التي تفيض روحها بحبٍّ يغمر الكون، وتنساب منها الحنان كالندى على أوراق الورد في فجرٍ هادئ. أنتِ البعيدة عن عيني، الغائبة عن حضني، لكنكِ الحاضرة أبد الدهر في أعماق وجداني، تترددين في كل نبضة من نبضات قلبي، وتسكنين في كل زاوية من ذكرياتي الدافئة.