اتحاد أبناء تهامة هو كيان شبابي مدني إجتماعي سياسي حقوقي
يسعى إلى بناء مجتمع تهامي شبابي واعي بقضيته
من خلال توحيد الجهود والعمل المنظم والمؤسسي المبنى على مشاركة الجميع وخصوصاً الشباب.
لذلك ندعوا جميع أبناء تهامة للانضمام والمشاركة في رسم مستقبل تهامة وانتزاع الحقوق العادله
كل ما حصل ويحصل في المناطق المحررة يتحمله محافظ حجه وسلطته المحلية أمام الله ثم أمام التاريخ
إن ما حدث ويحدث لم يكن إلا نتائج تقصير وإهمال مفرط
ومن يدعي غير ذلك إما مستفيد أو أحمق
#شمال_تهامة_تستغيث
مطالب المجتمع في المناطق المحررة شمال تهامة التابعة لمحافظة حجه إعادة هيكلة السلطة المحلية وتمكين الكوادر والوجهاء من أبناء الأرض المتواجدين في الميدان
#شمال_تهامة_تستغيث
ابناء المناطق المحررة في شمال تهامة التابعة لمحافظة حجه يطالبون بحلول جذرية وهذه المطالب لن تتم إلا بوجود الدولة على أرض الواقع وليس في الفنادق
#شمال_تهامة_تستغيث
في مناطق حيران وحرض وميدي وعبس يعيش الناس أوضاع مأساوية منقطعة النظير
فهم بحاجة ماسة إلى تدخل اغاثي عاجل
ثم دارسة حلول جذرية حتى لا تتكرر هذه المأساة بعد شهر أو شهرين أو سنه أو سنتين
#شمال_تهامة_تستغيث
عطفاً على التساؤلات المشروعة حول عملية الاستهداف الآثمة التي طالت العميد يحيى الوحيش، قائد الفرقة الأولى بالساحل التهامي
لماذا غاب البروتوكول الاحترازي الصارم والمعمول به دولياً وعسكرياً فور اغتيال القيادات الرفيعة، والذي يقضي بفرض تعتيم إعلامي وسرية مطلقة على المعلومات لمنع الجناة من معرفة مصير الهدف ومسارات الهروب، وكيف تحول الإعلام العسكري والمحلي بدلاً من ذلك إلى منصة بث حي ومباشر تنشر العواجل والتفاصيل الدقيقة للإصابة ثم الوفاة لحظة بلحظة، ومن هي الجهة المستفيدة من هذا الضخ الإعلامي المتسارع والمنظم الذي سبق ��تى اللجان الجنائية؟
أين تلاشت الخطط الأمنية القياسية التي تحتم فور وقوع الانفجار فرض عدة أطواق أمنية محكمة: طوق أول ومشدد لعزل مسرح الجريمة وتحريز الأدلة ومنع طمسها، وطوق ثانٍ لتتبع خيوط التحرك الميداني، وطوقين ثالث ورابع بمخطط استخباراتي مشترك لإغلاق المنافذ والقبض على عنصر التنفيذ أو شبكة الرصد والتعقب، ولماذا لم يحصل أي من ذلك مطلقاً في عملية اغتيال الوحيش بل تحول مسرح العمليات إلى حالة من "الفوضى الخلاقة" التي تخدم الجاني بالدرجة الأولى؟
في حال صحت فرضية "العبوة المزروعة" في طريقه، كيف تمكن العنصر المنفذ عملياً ولوجستياً من الاختراق الاستخباراتي بمحيط معسكر القائد، وزرع المواد المتفجرة في بقعة بالغة الحساسية والحيوية بجوار بوابة المعسكر، وتجاوز منظومة المراقبة والحراسة المشددة الممتدة من المخا وحتى الخوخة دون أن يتم كشفه أو توقيفه في أي من النقاط المكثفة؟
وفي حال صحت فرضية "العبوة اللاصقة" المغناطيسية التي أُلحقت بمركبته، أين كان موكب العميد الوحيش في الساعات القليلة التي سبقت عملية الاغتيال، وما هي آخر الأماكن والمقرات التي زارها وتوقف فيها، ومن هي العناصر الموثوقة أو "المخترقة" التي امت��كت حق الوصول المباشر والاقتراب من آلياته العسكرية لتركيب أداة الجريمة دون إثارة الشبهات؟
ما هي الرسائل والدوافع الكامنة وراء مسارعة ما يسمى بـ "المقاومة الوطنية" لتشكيل لجنة تحقيق برئاسة رئيس الدائرة القانونية لديها عبد الناصر الشميري، وعضوية ضباط من "الوحدة 400"، في ظل إقصاء تام ومتعمد وتغييب لأي قائد عسكري أو أمني ينتمي لتهامة والأرض التي وقعت فيها الجريمة؟
كيف يفسر الغياب المريب لكل من رئيس قطاع أمن الساحل "مجاهد عزورة"، ومسؤول الاستخبارات "جزيلان"، عن هذه اللجنة، وهل يعكس هذا الغياب محاولة لرفع الحرج وإبراء ساحة القيادات الأمنية المباشرة من الفش�� الاستخباراتي الذريع، أم يهدف إلى احتكار مسار التحقيق وتوجيه نتائجه نحو رواية جاهزة سلفاً؟
ما يعني تدخل الرئاسية فورا وعبر توجيهات عاجلة من الرئيس العليمي لتشكيل لجنة تحقيق عليا مشتركة تضم وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، وجهاز أمن الدولة، إلى جانب مايسمى المقاومة الوطنية، وهل يُعد هذا الإجراء الرئاسي الفوري وتوسيع قوام اللجنة مؤشراً واضحاً على عدم ثقة الرئاسة بالإجراءات واللجان المحلية والجهات الأمنية هناك ، ومحاولة لإنقاذ التحقيق من التمييع أو التقييد ضد مجهول؟
لماذا يعجز الجانب الاستخباراتي والأمني في الساحل عن التنبؤ بمثل هذه العمليات وتتبع خيوط المؤامرة لحماية القادة التهاميين المؤثرين في حين يمتلك الإعلام العسكري قدرة فائقة وجاهزية خارقة لتحديد هوية المنفذ خلال دقائق معدودة من الانفجار وقبل أن تبدأ اللجنة الجنائية برفع شظية واحدة من مسرح الجريمة؟
ما هو مصير نتائج التحقيقات في عمليات الاغتيال السابقة التي طالت القيادات التهامية البارزة، وهل كشفت تلك التحقيقات بشكل حقيقي ومعلن عن الجهات والخلايا المنفذة والشبكات التمويلية واللوجستية التي تقف وراءها، أم أنها طويت وقيدت ضد مجهول كالعادة؟
لماذا يتركز الاستهداف الممنهج والتصفيات الجسدية بشكل لافت على القيادات العسكرية والأمنية التي تنتمي لتهامة دون غيرها من القيادات في الساحلالتهامي، وما هي ��لأهداف السياسية والعسكرية البعيدة المدى لإخلاء الساحة من الرموز التهامية المؤثرة؟
اغتيال العميد الوحيش.. تساؤلات مشروعة تصطدم بالروايات الجاهزة
في تفاصيل عملية الاغتيال الآثمة التي استهدفت العميد #يحيى_الوحيش، تبين أن الاستهداف وقع عند مدخل المعسكر الواقع في الساحل بجوار الإنزال السمكي، بين جنوده وأبنائه الذين الذين خاض معهم أشرس المعارك.
لكن الغريب والمثير للريبة، هو مسارعة بعض الجهات -في أقل من دقائق وقبل بدء أي تحقيقات- بنشر وتوزيع أخبار جاهزة تزعم أن العملية "��حمل بصمات حوثية"!
هذا الاستعجال الفاضح يطرح تساؤلاً هاماً: لماذا هذا الاستباق؟ أليس من الممكن أن تكون هناك أطراف أخرى كانت رافضة لتوليه قيادة الفرقة الأولى، ومناهضة من الأساس لمشروع تصحيح الوضع العسكري؟
فما يحدث يبدو كعملية تصفية ممنهجة للقيادات التهامية البارزة لتهيئة الساحة لأجندات قادمة، حيث ترى تلك القوى في هذه القيادات الوطنية حجر عثرة أمام مشاريعها. وخلف هذا كله، تمتلك قيادة التحالف تمتلك قوة استخباراتية ضاربة، وهي قادرة (ومطالبة) بكشف الطرف الحقيقي الذي يقف خلف هذا الاغتيال الآثم.
#الساحل_التهامي #الخوخة #تهامة
أسر�� في حيران، فقدت معيلها بغارة جوية في بداية الحرب
ثلاثة أطفال مصابين بالأنيميا ، وفتاة طريحة الفراش منذ 15 عاماً ، يحتاجوا تغيير دم كل شهر بمعدل زيارة أسبوعية لكل فرد منهم للمستشفى ، مطبخهم فارغ، تفقدنا تنورهم فلم نجد لحم، بل وجدنا قليل من الحلص ، الذي يعد وجبتهم اليومية
المرابطين والشهداء والجرحى والرعاية وجميع القوة في ساحل تهامة يحتاجون إلى رواتبهم ،
فهم أولى واحق من سهى المصري والتباهي والفشخرة والتلميع الزائف وشراء الولاءات والذمم ! !
نريد توضيح رسمي عن راتب شهر فبراير 2026 ؟
#اين_راتب_شهر_فبراير
نحن في مديريات شمال ته��مة اليوم نقف على حافة الهاوية أمام كارثة إنسانية ناتجة عن سوء غياب الدولة
إن غياب الدولة عدى إلى سوء الإدارة واختلال الموازن
اليوم يعيش المواطن في المناطق المذكورة أسوء ظروف معيشه
جوع حصار كساد وانعدام سبل الحياة
#شمال_تهامة_يستغيث
على الأشقاء في السعودية أن يتفهموا أن الناس في شمال تهامة لا تطلب إغاثة؛ لأن الكل يعرف الفساد، ويعرف أن تلك الإغاثات لا تصل للناس إلا بنسبة 5% وتذهب للقيادات العسكرية والمسؤولين، ولذلك أوقفتم تلك الإغاثة.
الناس هناك تريد حلولاً مستدامة وجذرية، تريد منفذاً للعالم
وهؤلاء السكان هم على حدودكم الجنوبية، ومن البعد الأمني -قبل كل شيء- أن يكون لهم اهتمام خاص، فهم الحاضنة على الحدود. فالجهات التي تدفع بتجهيل هذه الجغرافيا وتجويع أهلها، هي تستهدف أمنكم الحدودي قبل أن تستهدفهم، وهي تخلق لكم مجتمعًا متذمرًا منكم، مجتمعًا يسهل استقطابه ضدكم في أي أعمال تخر��بية. ولا أعتقد أن رجالات الاستخبارات السعودية تغيب عنها مثل هذه التفاصيل الصغيرة.
إذا كانت قيادتهم والسلطات قد تخلت عنهم، فيجب أن يُوضع لهم برنامج. فالمواطن هناك لا يريد من يعيله ولا يريد إغاثة، هم يريدون منفذا للعالم يتسوقون فيه، ويبيعون فيه ويشترون منه. فكل مناشداتهم: نريد حلًا مستداما وجذريا نخرج به إلى العالم ولا نظل عالة، فبين كل فترة وفترة يستعرضون بصور أهلنا.
سعادة السفير آل جابر، معروف عنك أنك الدبلوماسي وصاحب البعد الأمني؛ عندما يرى المواطن في شمال تهامة أن السعودية تسهل له كل الصعاب، وتفتح له منفذًا للعالم، وتحنو عليه وتؤهل كوادرهم، لن يسمح مستقبلاً لأي شيء يهدد حدودكم، بل سيكون عين السعودية وسيدافع عنها لأنها صاحبة فضل.
لكن أن يُتركوا في حصار، وليس لهم غير بحر جابر ليهلكوا فيه، فتلك والله معضلة. تدخلوا لخلق حلول. فالعرقلات التي تخلقها القيادات العسكرية اليمنية والفساد الذي في الخامسة هي عملية مقصودة، وعرقلة حاجات الناس مقصودة؛ يريدون من الناس أن تهتم بالصرخة بينما عناصرهم تعمل في الخفاء وتقول: السعودية هي من تعرقل، وربما عندكم علم بذلك.
إنهم يراهنون على كارثة يعرضونها أمام العالم لإجباركم على التعامل معهم لاستمرار فسادهم. بينما المواطنون يناشدونكم بخلق حلول مستدامة.. وليس إغاثة.
@kbsalsaud
@MOISaudiArabia
@Badermasaker
@mohdsalj
#شمال_تهامة_يستغيث