هنا ترقد جثامين أكثر من 100 شهيد من عائلة أبو شريعة..
قصفهم الاحتلال بقنابل ثقيلة.. دفنوا تحت ركام عدة منازل، حتى تم استخراج جثامينهم.. وتبقى عدد آخر..
غدا ستشهد غزة أكبر جنازة عرفتها فلسطين.. بل المنطقة العربية.. بل العالم
غدًا تُشيَّع جثامين 112 شهيدًا فقط…
أما البقية من أصل 308 شهداء، فلا جنازة لهم؛ لأن أجسادهم تحللت وتبخرت تماما..
ومن يسأل: لماذا تأخرت الجنازة عامين؟
فلأن المجزرة كانت أكبر من أن تُوارى في يوم، ولأن انتشال الضحايا احتاج زمنًا طويلًا بعد أن مُحيت عائلات كاملة من الوجود.
ومن يسأل: أين العالم؟
فالعالم مرَّ على واحدة من أكبر مجازر غزة بالصمت، كأن 308 أرواح لا تستحق حتى لحظة إنصاف.
غدًا لا تُشيَّع جثامين فحسب… بل يُشيَّع ما تبقى من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في وداعٍ متأخر لعامين، لم يتأخر لأن الحزن تأخر… بل لأن الاحتلال لم يترك من كثيرٍ منهم ما يُدفن
ُقصـ ـف الأبراج السكنية على رؤوس سكانها في غزة
بينما يمر المشهد أمام كثيرين وكأنه خبر عابر. 💔
فماذا أنتم فاعلون؟
إن لم تستطيعوا تقديم العون، فلا تبخلوا بالنشر،
وإيصال الصوت، والدعاء لأهل غزة ❤️🩹
رصاصة إسرائيلية أصابت يد الطفل خالد وهو يكتب درسه في مركز تعليمي غرب مدينة غزة.
عدد من الفلسطينيين أُصيبوا اليوم، كعادة كل يوم، بالرصاص الإسرائيلي في المخيمات والطرقات .
حرفياً، هذا ليس من نسج الخيال، وهذا موثق في كثيرٍ من الفيديوهات التي نشرناها؛ فالجنود الأسيرائيليون يطلقون الرصاص على الفلسطينيين من أجل التسلية والترفيه فقط.