قال رسُول الله صلّى الله عليه وسلّم:
ما من يومٍ يُصبحُ العبادُ فيه إلا وملَكانِ ينزلانِ
فيقولُ أحدُهما : اللهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا
ويقولُ الآخرُ : اللهمَّ أعطِ مُمْسكًا تَلفًا
- صحيح
فعلاً صدق!
كم من أمرٍ استغلق عليّ لا أجد سببًا ينقذني منه
لكن دائمًا ما يتبادر إلى ذهني عند انغلاق أبواب الدنيا وأسبابها
ربّي وربّ الأسباب واحد!
مهما يئستُ من مطلوب تعود هذه الجملة لتطرق قلبي
فوالله ما إن يمتلئ قلبي يقينًا بها
إلا وأرى نور الفرج قد لاح!
الحمدلله !
قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم:
يعجبُ ربُّك من راعي غنمٍ في رأسِ شَظيةٍ بجبلٍ يؤذنُ للصلاةِ ويصلي
فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ:
انظروا إلى عبدي هذا
يؤذِّنُ ويقيمُ الصلاةَ
يخافُ مني قد غفرتُ لعبدي وأدخلتُه الجنَّةَ!
سبحانك سبحانك سبحانك ما أكرمك 😔
" كرهتونا بالدين "
" حرمتوا علينا كل شي "
" الدين يسر "
" بدينا استشراف "
هذه العبارات أصبحت تُقال تهوينًا للمعاصي
عند البعض
﴿وما كان لِمؤمِنٍ وَلا مُؤمنةٍ إِذا قضى اللَّهُ ورسولهُ أَمرا أن يَكونَ لَهم الخِيَرَةُ من أمرِهم وَمن يعصِ اللَّهَ ورسولهُ فقد ضلَّ ضلالًا مُبينًا﴾
وكل خطوة في الخير تُكتب
وكل نية طيبة تُثاب
وكل لحظة صدق تُثمر
فكن واثقاً…
إن خذلك الناس، نصرك
وإن أُغلقت الأبواب، فتح
وإن أظلمت الطرق، أنار
وإن ضاقت بك الدنيا، وسعك برحمته
أحسن الظنّ بالله
فإنك لا تتعامل مع مخلوق محدود
بل مع ربٍّ واسع الرحمة، عظيم الجود
ظنّك به هو مفتاح الفرج
وهو سفينة النجاة وسط أمواج الابتلاء
هو الذي يقبل من أقبل ويجبر من انكسر
ويكرم من أحسن التوكل عليه
فلا تظن أن دمـعك يضيع، ولا أن دعاءك يُنسى،
ولا أن جهادك في الطاعة يذهب سدى.
“عندما تتعرض للضغوطات أو تشعر بأن الأمور لا تسير كما تتمنى، حاول أن تتذكر أن لكل شيء وقتًا وتدبيرًا إلهيًا. الله لا ينسى عباده ويعلم ما هو أفضل لهم في كل موقف.