في بدايات الفقد، يندفع الإنسان وراء ما خسره كأن خلاصه مرهون بعودته..
يراقب، ويتعلق، ويبرر، ويصلي ليعود ما انكسر إلى ما كان ��ليه، غير مدرك أن بعض الأشياء تنكسر لتعيد تشكيلنا لا لتعود كما كانت..
ومع الوقت، تتبدل الحكاية..
يتراجع الصوت الذي كان يملأ الفراغ، وتختفي الملامح التي
كانت تحاصر الذاكرة..
يبدأ القلب في التمييز بين الحب والتعلق، بين الحاجة إلى الآخر والحاجة إلى السلام..
يكتشف المرء أن الفقد ليس نهاية، بل مرحلة انتقالية نحو فهم أعمق للذات..
أن النسيان لا يأتي بالقوة، بل بالامتلاء؛ حين تشغله الحياة من جديد، فيصبح الماضي مجرد درس لا مأساة..
قبل أن توجه ابنتك| الفتاة، بعدم إرسال صورها، الأهم من ذلك هو أن تعلمها قيم الحب والاحترام وفهم مفهوم الجنس بشكل صحيح.. فبمجرد أن تدرك هذه المعاني، ستصبح قادرة على اتخاذ قرارات سليمة عندما تعرف ذاتها وتقدرها.. وتتعلم الثقة بنفسها، عندها لن يكون هناك داع للقلق بعدها..
زُهران كوامي ممداني، مولود 1991 في كمبالا لأبٍ أكاديمي بارز (محمود ممداني) وأمٍ مخرجة هندية (ميرا ناير)، من أصول هندية وخوجا شيعية إثنا عشرية. عاش بين أوغندا وجنوب إفريقيا قبل أن يستقر بنيويورك، وحصل على الجنسية الأمريكية 2018.
في فبراير 2025 تزوّج من الفنانة السورية
ذات لحظة، انكشفت له أبجدية الوجود، فأدرك أنه لامس الخلود. أصبح بوسعه أن يعبر العصور بالحروف، أن يشرب من نبع لا ينضب. لكن ما أقسى أن يمتلك مفاتيح المعنى، ولا يجد بابا واحدا يفتح له..