اللهم ربّ الحظوظ، ربّ القلوب، ربّ الأمل، ربّ الذين غفلوا عن كل الطرق إلاّ عنك، ربّ الذين مات رجاءهم إلاّ بك، ربّ الذين ما مالوا إلاّ إليك، تولني فيمن توليت، ولايةً أغتني بها وأكتفي، لا يضرني ضارٌ ولا يمسني وصبٌ ولا نصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة، وأنت نعم المولى ونعم النصير."🔸
يأسرنا الذكاء، لكننا لا نستريح إلّا للحَنان. يسلب الحُسْنُ ألبابنا، لكننا لا نستعذِب إلا أصالة النفس. تغوينا المُتعة، لكننا لا نستقيم إلا بالمنفعة. تُبهرنا روح الفكاهة، لكننا لا نطمئن إلا لطبيبنا، ضامِد جراحنا وقنديل عتمتنا. إنّ كل ما يُطيل درب الروح، هو الأبقى والأخْيَر والأثمن.
كان أبوهم صالحا واعتاد قبل جائحة #كورونا إقامة لقاء شهري مع جماعة المنطقة التي يسكنون فيها، قدر الله أن اختاره إلى جواره خلال فترة الجائحة؛ وهاهم اليوم يسيرون على نهج والدهم يوجهون الدعوة لكل من كان يدعوه أبوهم؛ لله درهم ورحم الله أبًا رباهم وبارك فيهم وجعلهم خير خلف لخير سلف..
'
تعلمتُ ، أنّ بهجةَ الطريقِ تكونُ بالرفقةِ لا بالوجهة ، وأنّ العائلةَ هي من ستبقى في نهايةِ الأمر ، وأنّ الوقتَ الذي نقضيهِ لأنفسنا هو ما سيثمر ، وأنّ الفقدَ علمنا أكثرَ مما علمتنا إياهُ كل لحظاتنا معًا ، وأنّ هذهِ المصاعبَ إلى نهايتها ستنتهي ذاتَ يوم ، هذا هو الأمرُ كله ..💌