﴿ فَنادى فِي الظُّلُماتِ ﴾
"حتى مع انعقاد أسباب اليأس واستحالة الفرج في مقادير البشر وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة .. كان هناك؛ ثمة خافق يفيض أملاً بالله .. فلم يخيّب الله نداه"
في اخر جمعة في رمضان
اللهمَّ أرزق أبوي الرحمة والمغفرة ، و لقبره السعة و الإمتداد و الرحابة و النَّعيم ، و على روحه الأمان و الإطمئنان و القرار ، اللهمَّ إجعله من المشمولين بعفوك و مغفرتك برحمتك يا أرحم الراحمين🤍