«من نعيم الدّنيا: الجلوسُ قبالة من تحبّ، وجهًا لوجه؛ لأنّ الوجه مَجمَع الحواسّ والحُسن، وهذه الجلسة اختارها الله تعالى لأهل الجنّة..
وقد علّل ذلك الطاهر ابن عاشور فقال: وهذا أتمّ للأُنس؛ لأنّ فيه أُنسَ الاجتماع، وأُنسَ نظر بعضهم إلى بعض؛ فإنّ رؤية الحبيب والصديق تُؤنِسُ النفس»