الاتفاق الإيراني–الأمريكي
🚨
لن يُذكر فيه اسم (فلسطين، أو غزة، أو القدس، أو حماس)، ولا إعادة الإعمار أو الانسحاب.
ولن يُذكر فيه لبنان، ولا شيعته، ولا حزب إيران، ولا جنوبه، ولا إعادة إعماره أو الانسحاب منه.
ولن يُذكر فيه اليمن، ولا الخادم المطيع للملالي هناك.
ولن يُذكر فيه العرا��، ولا مصالحه، ولا خدام إيران فيه.
كلهم أدوات، أحرقوا بلادهم ودمّروها من أجل لا شيء.
أولاد حلال ويستحقون ذلك.
صباح الخير يا لبنان 🇱🇧
الى اطفال تويتر من لا يعرفون التاريخ
وجه التشابه بين اوروبا ولبنان
كانت لبنان صورة مصغرة من اوروبا في الشرق الاوسط
بلد منفتح واقتصاد حر
اكبر بلد ذات اغلبية مسيحية في الشرق الاوسط
يدرس المسلمون اللبنانيون في نفس مدارس وجامعات المسيحيين والعكس صحيح
كانت بيروت عاصمة الثقافة والاعلام والحرية
مطبعة العرب… بنك الشرق… ومنارة الفكر…
حتى استقبلت الغرباء…
من لم يشبهوا لبنان واهله و��قافته واستوطنوا فيها
كانت بذرة البداية عام 1964 مع دخول جامعة الاخوان المسلمين
وانشاء فرعها (الجامعة الاسلامية) في لبنان تحت شعار تحرير فلسطين..
ومن يومها اشتعلت الحروب الاهلية
وتقسيم المجتمع وتدمير الاقتصاد وطرد الكفاءات
وتصنيف المواطنين حسب الدين والمذهب…
وانتم عارفين الباقي بقى…
(#الألباني) ؟
هو ناصر الدين الألباني أحد رموز #السلفية رحل 1999 وخرج من دكان الساعات في دمشق ليجلس أمام (#الحديث) بعد 14 قرناً يتعامل معه كما يتعامل الصائغ مع ساعات قديمة يفتحها ، يحذف منها ما يشاء ، يُضعف ما شاء ويُثبت ما شاء ثم يعيد تركيبها كما يحلو له لتصبح بعد ذلك جاهزة بين أيدي خطباء المنابر ودعاة الدين كأنها وحي جديد مختوم بختم (#صححه_الألباني) ، هو القادم من ألبانيا إلى الشام ، الذي تعلم فيها العربية بعد هجرته ثم مد بصره إلى كل كتب #الحديث كأنه يملك مفاتيحها جميعها وبمزاجه يقرر هذا صحيح وذاك ضعيف وهذا حسن وذاك موضوع وكأن #التراث كله في قبضته ، ولكن السؤال ، يظل معلقاً ، إذا كانت السنة مكملة للقرآن فمن أين جاءت سلطة #الألباني ويصححها ، أكان القرآن ناقصاً حتى يتمها بشر عاش في القرن العشرين أم أن تغول #التراث على النص القرآني بلغ حداً لا يطاق ، ثم لماذا يُمدح #الألب��ني لأنه نقح #الأحاديث ولا يهتم بإنكار السنَّة وقد أنكر منها ما شاء وضعف منها ما أراد ، أليس هذا تناقضاً ، لكن الحقيقة أن الخلل لم يكن فيه وحده بل في أولئك الذين نقلوا عنه كلامه دون تمحيص ثم رفعوه إلى منزلة القداسة حتى صار صوته عندهم أشبه بالوحي ؟
لقد قال #الألباني أن مشكلة المسلمين في عقائدهم ومشكلة #السلفيين في أخلاقهم ؟
خير مَن يعرف #الألباني هو مواطنه الدكتور #حسان_عوض عميد كلية الشريعة سابقاً في دمشق ، حيث قال : #الألباني لم يكن محدثاً بل ولم يكن يحفظ رواية واحدة بإسنادها إلى رسول الله (ص) ، وحتى لو كان محدثاً فليس له أن يصحح وأن يضعف لأن التصحيح والتضعيف ليست ��لمحدث وإنما للحافظ والحافظ أعلى من المحدث في الرّتبة العلمية . المحدّث يحفظ الروايات بأسانيدها والحافظ يزيد عليه بمعرفة أحاول الرّجال في كل طبقات الرّواية . #الألباني قام بالتصحيح والتضعيف ولأنّه لم يكن أهلاً لذلك فقد صحّح الضعيف مراتٍ وضعّف الصحيح مرات و مرات .
من “المسيحية أفضل من الإسلام” إلى “الإسلام خطر”: هل يعود الوعي الأوروبي إلى منطق المجازر؟
لم ألبث أن أنهيت التعقيب على تصريح الوزيرة الدنماركية إيدا أوكن، حتى وقعت عيني على تصريح الكاردينال روبرت سارة، فوجدت نفسي مضطرًا إلى الربط بين التصريحين.
لم يكن تصريح الوزيرة الدنماركية إيدا أوكن، بأن “المسيحية أفضل من الإسلام في قارتنا”، مجرد جملة عابرة في نقاش سياسي محلي. ولم يكن تصريح الكاردينال الكاثوليكي روبرت سارة، الذي حذّر فيه المسيحيين من أن الإسلام قد يفرض قانونه وثقافته على الغرب إذا ظل المسيحيون ضعفاء روحياً، مجرد عظة دينية داخلية.
التصريحان، رغم اختلاف الموقع والسياق، يكشفان تقاطعاً أعمق: عودة الإسلام في المخيال الأوروبي لا بوصفه ديناً لأفراد وجماعات مواطنة، بل بوصفه خطراً حضارياً كامناً، يهدد هوية أوروبا وقانونها وثقافتها.
إيدا أوكن تتحدث من موقع سياسي دنماركي، في بلد للكنيسة اللوثرية فيه مكانة دستورية خاصة. والكاردينال سارة يتحدث من موقع ديني كاثوليكي محافظ، محذراً المسيحيين من ضعف إيمانهم وتراجع حضورهم الروحي. لكن التقاطع بينهما واضح: كلا الخطابين يجعل الإسلام هو الآخر الذي تُعرّف أوروبا نفسها في مواجهته.
عند الوزيرة الدنماركية تظهر الفكرة في صيغة تفضيلية مباشرة: المسيحية أفضل من الإسلام في أوروبا. وعند الكاردينال سارة تظهر في صيغة إنذارية: إذا لم يستيقظ المسيحيون، فإن الإسلام سيفرض قانونه وثقافته. في الحالتين لا يجري الحديث عن الإسلام كدين متنوع، له مذاهب وتيارات ومجتمعات وسياقات مختلفة، بل كقوة واحدة متقدمة نحو الغرب. أهمية تصريح سارة أنه يكشف عن تيار محافظ داخل الوجدان المسيحي الأوروبي يرى في الإسلام خطراً ديموغرافياً وثقافياً، لا مجرد دين آخر.
والتصريحان يكشفان وجود طبقة عميقة ومستقرة من الخوف من الإسلام داخل الذاكرة الأوروبية؛ طبقة تعود إلى العصور الوسطى، والحروب الصليبية، والأندلس، والخوف من العثمانيين، ثم أعيد إنتاجها في الاستشراق والاستعمار، ثم في زمن صعود اليمين الشعبوي.
هذه الطبقة لا تظهر دائماً في صورة عداء مباشر، لكنها تستيقظ عند الأزمات. حين يزداد حضور المسلمين في المدن الأوروبية، أو تظهر مطالب دينية في المجال العام، أو تتراجع الكنائس، أو يشعر الأوروبيون بقلق ديموغرافي وثقافي، يُستدعى الإسلام لا كجار أو مواطن أو مهاجر، بل كخطر تاريخي عائد.
وهنا يصبح من المهم فهم دور اليمين الأوروبي المعاصر. هذا اليمين لن يشن بالضرورة حرباً دينية كلاسيكية على الإسلام مثل حروب أوروبا الدينية الدموية، لكنه يعيد إنتاج منطق قديم عرفته أوروبا جيداً في صراعاتها المذهبية الداخلية: تعريف الأمة من خلال هوية دينية أو ثقافية مهيمنة، ثم تصوير الأقلية الدينية المختلفة كتهديد لوحدة المجتمع، ثم المطالبة بتقييد حضورها العام باسم حماية القانون والهوية.
وقد عرفت أوروبا هذا المنطق من قبل في صراعات الكاثوليك والبروتستانت، خصوصاً في فرنسا. لم يكن البروتستانت الفرنسيون، أو الهوغونوت، مجرد جماعة دينية مختلفة في نظر خصومهم، بل كانوا يُصوَّرون كخطر على وحدة المملكة الكاثوليكية. وانتهى هذا المنطق إلى حروب دينية ومجازر شديدة الدموية، كان أبرز رموزها مذبحة سان بارثولوميو، ثم جاءت لاحقاً محاولات حصار الوجود البروتستانتي وإلغائه بعد إلغاء مرسوم نانت.
لا يعني هذا أن أوروبا اليوم على وشك تكرار حروب الدين القديمة. المقارنة هنا ليست مقارنة في درجة العنف، بل في البنية الذهنية. في الماضي كان السؤال: هل تقبل المملكة الكاثوليكية بوجود بروتستانتي ظاهر ومستقل داخلها؟ واليوم، في بعض خطاب اليمين الأوروبي، يصبح السؤال: هل تقبل أوروبا بوجود إسلامي ظاهر، له مساجد ورموز ولباس ومؤسسات ومطالب دينية، أم ينبغي دفعه إلى الحيز الخاص الضيق، منزوع التأثير والرموز؟
ولهذا فإن خطورة تصريح الوزيرة الدنماركية وتصريح الكاردينال سارة لا تكمن فقط في حدتهما، بل في أنهما يعيدان فتح باب قديم في التاريخ الأوروبي: باب تحويل الاختلاف الديني إلى سؤال هوية وخطر ووجود. وهذا الباب، حين فُتح في الماضي داخل المسيحية الأوروبية نفسها، لم ينتج حواراً هادئاً، بل أنتج حروباً ومجازر ومحاولات استئصال.
الدرس التاريخي واضح: حين تُختزل جماعة دينية في صورة خطر، يصبح تقييدها مقب��لاً، ثم يصبح إقصاؤها مفهوماً، ثم يصبح العدوان عليها قابلاً للتبرير. لذلك ينبغي رفض هذا المنطق من بدايته، لا دفاعاً عن الإسلام وحده، بل دفاعاً عن فكرة المجال العام نفسه: مجال لا تحكمه مفاضلة بين الأديان، ولا يدار بالخوف التاريخي، ولا يسمح بتحويل مواطنين ومقيمين إلى رموز لغزو حضاري متخيل.
أخشى أن أوروبا تعود إلى منطقها القديم: أن ترى في كل اختلاف ديني خطراً وجودياً، وأن تعالج التنوع بالحصار، وأن تستدعي ذاكرة المجازر باسم حماية الهوية.
🟥 صورة تجسد حالة الإنهيار العامة في البلد…
امتحان الإعدادية في اسكندرية…
هل هذه مدرسة أم جبلاية قرود؟
هل هؤلاء طلبة علم أم مجرمين؟
هل هذا شكل أولياء أمور أم قطاع طرق؟
هيعمل إيه التعليم في وطن ضايع؟؟؟
مازال هناك اغبياء
اغبياء جدااااا….
يصدقون هياط اوردغان تجاه اسرائيل…
هذا هو الفرق بين مصر 🇪🇬 و تركيا 🇹🇷
مصر لا تنكر تجارتها و لا علاقتها بإسرائيل و البيانات متاحة
تركيا تجارة فى زيادة مرعبة وكلها بطرق سرية ملتفة من اجل الهياط على العالم العربي و الإسلامي
كابتن طيار انجليزية اثناء عودتي الى مصر فوجئت انها مفتونة بالرئيس #السيسي ومعها صورته فطلبت منها ان ترفعها حتى التقط لها صورة وقالت لي ان حلم حياتها ان تقابله بعد ان شاهدت الطفرة التي أحدثها فى مصر واخبرتني انها تتابع اخبار مصر يوميا وكانت تتمنى ان يكون السيسي حاكم أوروبا كلها