"اسمع الشتمة بأذني واتغافل عنها"
قال الشيخ احمد العجيل الياور الجربا
شيخ قبيلة شمر اسمع احدهم يشتمني
امامي وهو نفسه الشاتم يأتي
ثاني يوم ويطلبني للتوسط بدائره حكومية واذهب معه وكأن لا شئ حصل.
من أرشيف وزارة الخارجية البريطانية إلى تاريخ قصر جبرين القصر الشامخ🇴🇲
بعد أن تجاوز عملي البحثي المتخصص في تاريخ قصر جبرين بسلطنة عُمان نسبة 60% من مراحل الإنجاز يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى إدارة حصن (قصر)جبرين وإلى السادة المؤرخين والأكاديميين والدكاترة والباحثين العُمانيين الذين أحاطوني بدعمهم الكريم، وأسهموا بملاحظاتهم العلمية وتوجيهاتهم القيّمة التي كان لها بالغ الأثر في إثراء هذا العمل التاريخي
كما أُثمن ما لمسته من تعاونٍ راقٍ وحرصٍ صادق على خدمة التاريخ العُماني والمحافظة على إرثه الحضاري وهو نهج يعكس المكانة الرفيعة التي يحتلها التراث الوطني في سلطنة عُمان🇴🇲
زاوية المقهى
في مقهى، جلست في زاوية هادئة، وأنظر إلى وجوه المارّة...
كل وجه يمرّ يحمل خلفه رواية كاملة، فصولاً من الفرح الصامت، أو سطوراً من القلق العابر. هذا يسرع الخطى وكأنّه يركض خلف حلم، وتلك تتأمل هاتفها بابتسامة دافئة أضاءت ملامحها، وآخر يسير بهدوء مطبق، وكأنه ينشد عزلة وسط الزحام.
في تلك الزاوية، حيث يمتزج عبير القهوة بخرير الأحاديث الخافتة، شعرت برغبة عارمة في التباطؤ. أنفصل قليلاً عن صخب العالم الخارجي، لأتأمل هذا التناقض البديع: كيف يمكن للمكان أن يعجّ بالحركة، بينما يسكن قلبي هدوء تام؟
وعلى طاولة مقابلة، كانت هناك حكاية أخرى تولد من رحم اللحظة. مجموعة من الشباب، يلتفون حول طاولتهم بحماس تدل عليه نبراتهم الحية. من ضحكاتهم العفوية والصادقة، وعمق تفاعلهم، تدرك فوراً أنهم أصدقاء عمرٍ فرّقتهم الأيام، وها هم يلتقون بعد غياب طويل. أصوات ضحكاتهم المرتفعة قليلاً، والمليئة بالفرح، ملأت المكان ببهجة معدية؛ فكل لفتة وكل مزحة كانت بمثابة جسر يعبرون به فوق سنوات الفراق، ليعودوا في ثوانٍ إلى تلك البساطة الأولى التي جمعتهم. إنه مشهد ملهم بحق، يذكرك بجمال العلاقات الحقيقية التي لا يغيرها الوقت.
أما ذلك الشاب الذي يسرع الخطى، فقد اتضح من ملامحه وهدوئه أنه طالب يبحث عن مساحة آمنة تجمع شتات أفكاره، زاوية دافئة تلهمه وتمنحه الهدوء الذي يحتاجه للدراسة والتركيز.
وهنا في المقهى، في الطابق العلوي تحديداً، توجد تلك المساحة المثالية؛ ملاذ هادئ مخصص للدراسة والقراءة، تتوفر فيه كل سبل الراحة والسكينة التي تعزل المرء عن صخب العالم السفلي. نظرت إليه والدعوات تسبق
خطواته: أتمنى له من كل قلبي التوفيق، وأن يأتي ذلك اليوم الذي يعانق فيه حلمه ويراه واقعاً ملموساً. أن يأتي يوماً إلى هنا ليتذوق كوب قهوته بامتنان، يتأمل الزوايا بابتسامة رضا وهو يتذكر أيام التعب والسهر، وينفس الصعداء مستنشقاً هواء الوصول والنجاح.
وبالطرف الآخر، تلك الجميلة التي تتأمل هاتفها بابتسامة دافئة أضاءت ملامحها، وتسللت بهدوء إلى روحي..
أتمنى من كل قلبي ألا تكون غارقة في حديث مع كائن يزرع الورد في خطوتها أول الأمر، بينما يخفي في ساقِ وردةٍ شوكاً يُدمي روحها الجميلة. فالبشر في هذا الزمن باتوا يعيشون محاطين
بكائنات تكسوها ظلال رمادية؛ ينظرون إلى القلوب وكأنها سلع معروضة في متجر الحياة، ويتعاملون مع العلاقات الإنسانية على أنها مجرد معلبات، تنتهي صلاحيتها بمرور الأيام وانطفاء وهج البدايات. أتمنى لها ولتلك الابتسامة العفوية أن تكون في مأمن من هذه الشباك، وأن يكون الطرف الآخر في هاتفها وطناً حقيقياً، لا مجرد عابر يسرق النور من عينيها ويمضي.
وفجأة، رنّ منبه هاتفي ليعلن أن الساعة قد بلغت الثانية عشرة ظهراً، وكأنني استيقظت فجأة من حلم جميل عشت تفاصيله في خيالي. حان موعد العودة..
لملمت شتات تأملاتي، وحملت أوراقي، وأقلامي، وجهازي، وحقيبتي. نظرت إلى كوب قهوتي الذي شارف على الانتهاء، ثم التفتُّ مجدداً إلى زاويتي، وأدركت أن هذا المقهى ليس مجرد جدران تعجّ بالحركة وعطر البن، بل هو مسرح مصغر للحياة بكل تفاصيلها وتناقضاتها. في بقعة واحدة، اجتمع
فرح اللقاء، وشغف الكفاح من أجل المستقبل، وحذر القلوب المتعبة التي تبحث عن أمان حقيقي وسط زحام العابرين.
أخذت نفساً عميقاً، ونهضت من زاويتي الهادئة وأنا أحمل في داخلي امتناناً كبيراً لهذه اللحظة. غادرت المقهى، لكنني تركت فيه جزءاً من تأملاتي، وعدت إلى طريقي بخطى متزنة وقلبٍ يسكنه سلام تام، متمنيةً للجميع—
ولنفسي—وصولاً آمناً لكل الأحلام والقلوب التي ننشدها.
https://t.co/Bz2VOtvx6b✍️
الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمهما الله، اسمان خالدان في ذاكرة الأمة، سطّرا بمواقفهما وحكمتهما صفحاتٍ مشرقة من المجد والعطاء.
القصص العظيمة
لا تُكتب داخل منطقة الراحة.
إذا كنت تطمح لحياة مختلفة،
فريدة، ولم تعشها من قبل..
تذكّر أن الخطوة الأولى
هي أن تجرؤ على فعل أشياء لم تفعلها من قبل.
وتقدّم نحو البدايات الجديدة
بكل طمأنينة.