في الصباحاتِ التي تمتلئُ بكِ؛
تُضيئ يومي، وتُطفئ وحدتي،
فأكونُ ممتلئًا بك.
وفي الصباحاتِ التي تخلو منكِ؛
أبحثُ عنكِ في فنجانِ قهوتي،
وفي كلِّ شيءٍ يشبهُ دفئكِ،
ولا يكونُ أنتِ.
غيابُكِ فراغًا يسكنُ بين ضلوعي؛ عودي إليّ..
فأنا حين تغيبين، لا أتشابهُ مع نفسي،
ولا أجدُني في ملامحي.
حقيقةُ العِلمِ أن يُهذِّبَ صاحبَه قبل أن يُعلِّم غيرَه .
العِلمُ في حقيقته ليس تكديسَ معلوماتٍ ولا تزيينَ مجالسٍ بالكلام، بل هو تربيةٌ للنفس قبل أن يكون زيادةً في الفهم؛ يَغرس في صاحبه الحِلم
ويُعلّمه الأدب، ويُهذِّب لسانه، ويُقيم سلوكَه على ميزان الصدق والوقار. فكلّما ازداد العبدُ علمًا، ازداد تواضعًا، وخشيةً، وحُسنَ خُلُقٍ مع الخلق، لأنّ العِلمَ الصادق لا ينفصل عن الأثر
إمّا أن يظهر على صاحبه نورًا وسكينة، أو يكشف خللًا في داخله يحتاج إلى إصلاح. وليس المقصود أن يُحسِن المرءُ الكلام، بل أن يُحسِن الحال، وأن يكون علمُه دليلًا على صلاحه لا زينةً تُخفِي نقصَه.
فانظر إلى نفسك كلّما تعلّمت: هل رقَّ قلبُك؟
هل لانَ طبعُك؟ هل صار لسانُك أصدق وأطهر؟
فإن لم ترَ أثرَ العِلم في خُلُقك، فاعلم أنّك تحتاج أن تُراجع الطريق، لا أن تُكثِر السير فيه بلا بصيرة.
ونصيحة: لا تجعل العِلم غايةً تُطلَب لذاته، بل وسيلةً تُقرِّبك من الله وتُصلِحك في السرّ قبل العلن؛ وابدأ بإصلاح قلبك مع كل مسألةٍ تتعلّمها، وطبِّق منها ما استطعت، فإنّ العملَ هو روحُ العِلم، وبه تُحفَظ بركتُه، وبدونه يَبقى كلماتٍ عابرة لا وزن لها .
#هند_عبدالله_المعيذر_رحمها_الله
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهـلي ومالي،
اللهم استـر عوراتي وآمن روعاتي،
اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي،
وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
أحيانًا من شدّة اليقين تشم رائحة الفرج، بل وتستعد له، وهذا الذي أشعر بهِ كل مرّة، ثم ينزل الفرج والخير، الحمد لله الذي لا يردّ مُقبلاً عليه، وعند ظن عبده به❤️❤️❤️
القرب الزائد قد يفسد الحب خصوصًا في بداياته. من الضروري وجود مسافة شخصية آمنة تضمن للفرد خصوصيته. تقول أحلام مستغانمي: "الحب هو ذكاء المسافة. ألا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تُحِب".
قال: لم أنسَ.
فقلت: ذاك هو المغزى؛
أن تحيا مُعلقًا
على مسمارٍ من الذكرى،
يتدلى منك الألم
ولا يسقط.
تمضغك الحسرة،
ولا تلفظك.
وظلك يتلو عليك:
{كلٌ نفسٍ بما كَسبت رهينة}
كنت اتناقش مع صديقه كانت في حالة سخط من عطائها وكيف الناس اللي تعطينهم ينقلبون انقلاب عليها وأن هذا أكبر ندم لها في الحياة..
قلت لها أنا شخصيا ما اندم على عطاء قدمته من روحي ومن جوارحي لأن العطاء لما يتقدم يروح فورا لخزينتك عند الله ويرجع بشكل أجمل بكثير مما أعطيت
غمرني الله بكرمه وسعته وخيره ورزقه وسخائه ممكن مو في نفس الأشخاص بس بكل شيء حولي عداهم..
عشان تكتشف أن الخير مو في شخص الخير فيك أنت..
مافي عطاء اعطيته إلا وشفت مردوده على وجه أيامي ؛ أنت أهل للعطاء حتى لو كان اللي حولك ليسوا أهلا له ..
تذكر دائما صنائع المعروف تقي مصارع السوء وخزينة الله أوسع من ضيقهم ..