« سامح نفسك، فكل نسخةٍ سابقة منك
تصرّفت حسب وعيها وإدراكها »
لا تبقَ أسير أخطاء الماضي؛ فقد كنت تتصرّف وِفق ما أدركت حينها، وما تعلّمته بعد ذلك هو الذي جعلك ترَى الأمور بشكلٍ مُختلف
تعاملي مع الناس بنفس المنظور اللي أشوفه رايق ومريح أتجاهل كل شيء قبيح وألتقط الشيء الجميل ما عندي صك للخلق ولا مهمتي أعلّمهم وأوعيهم، بعض الناس يشوف النصيحة إهانة
عامل بالأصل، تكلم إذا شفت شيء، وإذا ما فاد ولا جاب نتيجة كمل رحلتك وعِش حياتك والأهم تعامل باحترام، ولا تسمح لأحد يتعامل معك بطريقة غير مناسبة
تسخير الله مبكي
كل مرة أتأمل في كل شيء استصعبته وشلت همه ألقى لطف الله يحيطني من كل جانب، كرمه السابغ لا ينفك عني في أحلك وأوسع أوقاتي
الحمدلله قديم الجود والإحسان
عندي سر كمان مش كتير يعرفه
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ سورة الرحمن ٤٦
يعني لما تكون علي وَشَك أنك تعمل ذنب وتفتكر قدرة ربنا و مقامه وتلقي نفسك خوفت وقررت أنك مش هتذنب دلوقتي ربنا بيعطيك مكافأة أكبر مما تتخيل، جنتان في الجنة، تخيل كرمه و رحمته و حبه ليك.
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.
لم يُبهرني أحد في حياتي ، أعرف أنه محد مضطر يبهر أحد و مو احتياج أنك تبحث عن ناس مميزين مختلفين لكن والله لم أشعر في حياتي بالانبهار تجاه شخصية أحد لاواقع ولا مواقع ، الناس مملين ومتوقعين جدًا، مايجيك فرصة حتى أن تخمينك لهم يطلع خطأ
غادر الاماكن اللي ما تسعك
مو عشان تنشاف
عشان حقيقتين بهالحياة
العالم واسع ، وهذا الوسع و التكريم من الله
مين فلان ولا علان عشان يضيقها عليك؟
بعمرك ماراح تسمح للجديد يكون في عالمك
وانت متمسك في شيء ناقص
مستوى التعلق عندي في ادنى ادنى مستوياته
لأن الحياة، تراها سسسعة
مليانة من كل شيء
مليانة ناس يجننون ((ماااافي أحد آخر حبة لأحد))
مليانة فرص
مليانة وظائف غير الوظيفة اللي في بالك ومقيد نفسك فيها
الحياة ملياااانة خيارات
ووين ما يروح الإنسان، المفروض يشوف كل مكان فرصة وفاتحة خير لأمور كثيرة
خصوصا إذا كان الإنسان مليان بنفسه
وواثق تماما أنه إذا دخل أي مكان أو علاقة،
إما يكون وجه خير
أو يطلع بدون ضرر، وبهدوء وسلام
وإذا كان الإنسان نظيف من الداخل، ويتمنى الخير للناس زي ما يتمناه لنفسه،
بيكون واثق بالله وبكرمه ثقة حقيقية..
بعكس الشخص صاحب البذرة الغير سوية، يسسستحيل والله يستحيل يوصل لهذا المستوى من الإيمان والثقة، لأنه محبوس داخل عقلية القلة والندرة
فخلاص…
لأني أعرف نفسي، وأعرف ايش املك
ومؤمنة أن لا تعلق بغير الله
ومؤمنة وواثقة بكرم الله
ومؤمنة بالخير والسعة والوفرة في الحياة
أي علاقة انتهت
أي فرصة ضاعت
أي حلم ما اكتمل
نحزن ونزعل شوي بعدين خلاص، اللي بعده يلا نكتشف الحياة، ونصنع ذكريات جديدة ✈️🥳🥳🥳🥳🥳