#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها للهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في ريف دمشق بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وأسفر عن عددٍ من الإصابات في صفوف أفراد قوات الأمن الداخلي.
نشرت الداخلية اليوم صورا لبعض الضباط والمسؤولين السابقين المتورطون في ملف الأسلحة والهجمات الكيميائية ومنهم:
- عمرو محمد أرمنازي
- عدنان عبود حلوة
- محمد حسان الشريف
- جايز حمود الموسى
- ميزر صوان
- رامي قنبر سليمان
الأسم الذي ورد عمرو أرمنازي وهو الشخص صاحب الشعر الأبيض ولأول مرة يتم نشر صورته وهو بقبضة الأمن
هو المدير السابق لمركز الدراسات والبحوث العلمية خلال فترة حكم النظام البائد حتى عام 2021
وهو أحد المسؤولين عن تطوير ترسانة السلاح الكيميائي واسمه مدرج ضمن قوائم العقوبات الدولية الأمريكية والأوروبية.
بصراحة كنز ثمين بيد الداخلية السورية
تغيرت تسميات دول وأقاليم جغرافية بشكل كبير عبر التاريخ نتيجة لتغيرات الحدود السياسية والتحولات الثقافية واللغوية.
📌
أقترح على منظمة التعاون الإسلامي التي تضم جميع الدول الإسلامية والعربية، إطلاق اسم رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام الهاشمي القرشي العربي على الخليج. فهل هناك من سيعترض؟
And US intelligence refuted this, demonstrated it was false, and directed both parties to resume communications.
#Israel struck anyway.
And what did the strikes hit? Runways.
That's not true -- the outcry here is so disingenous.
Barrack said #Israel's control of the Golan was considered an occupation by the UN & foreign states. He did not say this was the US position.
This is a concerted attempt to remove Barrack from his role; nothing more.
أرجو أن يتوقف السوريون عن عتاب الفنانين ولومهم، وكأننا ننتظر منهم موقفاً أخلاقياً استثنائياً.
الموقف الأخلاقي يكون في بلاد تقدس الفن وتحترم الفنان وخصوصيته وحرية رأيه لا في بلد كان المعهد فيه بؤرة للعربيد وجماعته!
علينا ان نتقبل الواقع، معظم الفنانين ظلوا لعقود كلاباً تتنازع على عظمة، تتبدّل اليد التي ترميها، ولا تتبدّل غريزة الارتماء خلفها.
وهذه الطبقة كغيرها وليست منفصلة عن المجتمع، كما أن هذه الفئة تحديداً اعتادت لعقود، أن تكون ممسحة للمنظومة الأسدية وأداة من أدواتها؛ حتى من يحاول اليوم التبرؤ من ذلك الماضي، سيظل الماضي يلاحقه..
وبصراحة العقول النظيفة هربت وسكنت في الخارج على الأقل في سنوات الثورة.. رحم الله حاتم علي وأطال بعمر هيثم حقي وجمال سليمان وغيرهم.
برأيي، لا تنتظروا منهم بطولة ولا وعياً سياسياً..
من اعتذر منهم وخجل فذلك خير، ومن استكبر فهو خارج التاريخ وغالباً الجغرافيا وتلاحقه لعنات الشعب المصاب.
من الأفضل التركيز على تكريم من وقف وقفة صادقة كمي سكاف ويارا صبري وجمال سليمان وفدوى سليمان ونوار بلبل وسامر رضوان وغيرهم
وبالنسبة للأدوات فيمكن إعادة تدويرها هذه المرة لخدمة سرديتنا نحن، يعني يمثلون كما نريد، ويحكون قصصنا، ويقدمون الرواية التي منعتها الشاشة لعقود.
ما هني هيك هيك كركوزات… على الأقل خلّي الكركوز يشتغل لصالح الحكاية الصح.
أبو ديبو وينو؟ في شي دور لشرطي بيحكي انكليزي؟
شرطي أسدي طبعاً.. نعال رجال الشرطة الحاليين بيسووا راسه للمذكور.
تسمية الخليج، ليست ترفا، في وقت محنة، ولا هي استعداء لإيران، لكنها نمط من عناد حضاري، وتكريس للهوية، والتماس لحق معنوي، يقود التفريط فيه، إلى التفريط بما هو أكبر وأهم. الذين لا يعنيهم أمر التسمية، لا يعنيهم كذلك التنازل عن الثوابت من أجل السلامة، بما في ذلك الأرض والقرار والسيادة، ولا يشمل ذلك طبعا من يجتهدون بلسان عربي، لتأييد التسمية الإيرانية، فهؤلاء ليسوا أصلا ضمن من نحسبهم جزءا من الأمة، وهم كذلك ليسوا جزءا من إيران. هم في الحقيقة مجموعة تائهة وسط التاريخ، عمرهم قصير وزمنهم زائل، وليسوا أكثر من زبد يذهب هباء.
فارسي أم عربي؟ عبر التاريخ تناوبت الأسماء، وكان منها خليج البصرة وخليج البحرين، خليج القطيف، وحتى البحر الأخضر، نسبة إلى لون مياهه. وفي العصر الحديث، تولت بريطانيا أمرالتسمية، فأطلقت عليه الفارسي، كما أطلقت على فلسطين تسمية إسرائيل. ولم تتبن الأمانة العامة للأمم المتحدة تسمية(الخليج الفارسي) زلا عام 1971، مع انسحاب بريطانيا من الخليج واستقلال دوله، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث. أرادت إيران الشاه استباق أية تبعات لتكريس عروبة الضفة الغربية للخليج، وضغطت بمساعدة حلفائها في العرب آنذاك لإطلاق التسمية دوليا، كي تفرضعلى الخليج هويتها. الآن نحن في عصر جديد، وما سرقه الشاه، لاينبغي أن يظل مسروقا، واسم الخليج لابد أن يكون متناسبا مع واقعه فضلا تاريخه. هو الخليج العربي.
إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم
أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ!
تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره.
أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة.
إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها.
المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان.
أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط.
وهنا تبدأ المصالح بالتناقض.
الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة.
وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد».
حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني.
إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا:
جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود.
لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية.
لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم.
فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة
#سوريا_الجديدة
كي لا ننسى البديهيات:
كل صراعات الشرق الأوسط وحروبه مع إسرائيل هي، في جوهرها، صراع مع الولايات المتحدة نفسها. فإسرائيل ليست سوى ذراع أو قاعدة عسكرية متقدمة لواشنطن، وأداة لفرض النفوذ الأمريكي على المنطقة وإخضاعها وحماية مصالحه فيها. لذلك فإن من يذهب إلى واشنطن شاكياً من العدوان الإسرائيلي على أي بلد يتجاهل أصل المشكلة، ويطلب الإنصاف ممن يوفر الغطاء السياسي والعسكري للمعتدي. إنه كمن يشكو الابن الشاذ الساقط إلى أبيه ظناً منه أن الأب سيردعه، بينما الأب هو من يمنحه القوة والحماية ويبرر أفعاله.
سورية تخطو خطوة جديدة نحو اقتصاد أكثر تطوراً وكفاءة…
اعتماد نظام الدفع والتحويل الإلكتروني لا يعني إلغاء التعامل النقدي، بل يعني منح المواطنين وقطاع الأعمال خيارات أوسع وأكثر مرونة لإجراء عمليات الدفع وتحويل الأموال بسهولة وسرعة وأمان.
النظام الجديد يضع إطاراً تنظيمياً وتقنياً متكاملاً لتطوير منظومة المدفوعات في سورية، وتنظيم عمل الجهات المقدّمة لخدمات الدفع، ورفع مستوى حماية المستخدمين، وتعزيز موثوقية العمليات المالية الإلكترونية.
هذه الخطوة تمهّد الطريق أمام:
توسيع خدمات الدفع والتحويل الإلكتروني
تسهيل المعاملات اليومية للمواطنين والشركات
تقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بالعمليات التقليدية
دعم التجارة والخدمات الرقمية
تعزيز الشمول المالي ووصول الخدمات إلى شرائح أوسع
رفع كفاءة المنظومة المالية والاقتصادية
والأهم أن الانتقال سيكون تدريجياً ومتوازناً، مع استمرار التعامل النقدي، ليبقى للمواطن حرية اختيار وسيلة الدفع الأنسب له.
إنها ليست مجرد وسيلة جديدة للدفع… بل خطوة أساسية نحو بناء بنية مالية حديثة، واقتصاد أكثر مرونة، وخدمات مصرفية تواكب احتياجات المواطن وقطاع الأعمال.
مستقبل المدفوعات في سورية بدأ يتشكل… والخطوة الأولى هي بناء الثقة وتوسيع الخيارات.
#الجمهورية_العربية_السورية
#مصرف_سورية_المركزي
#الدفع_الإلكتروني
#التحول_الرقمي
#الشمول_المالي
#الاقتصاد_الرقمي
اعتماد نظام الدفع والتحويل الإلكتروني في سورية، بما يضع إطاراً تنظيمياً وتقنياً لتطوير منظومة الدفع، وتوسيع خيارات الدفع والتحويل أمام المواطنين وقطاع الأعمال، مع استمرار التعامل النقدي.
#الجمهورية_العربية_السورية#مصرف_سورية_المركزي
احتفظوا بهذا الشريط، قولو لأولادكم وأحفادكم أن يحتفظوا به، ويحفظوه . في يوم ١٨ / ٨ / ٢٠٢٦ حكم بالإعدام على وسيم الأسد لثبوت تشكيله مجموعة مسلحة تابعة للنظام، ارتكبت مجزرة طائفية في المليحة ٢٠١٣ (الغوطة) حيث تم قتل مدنيين على الهوية (السنة فقط)، وهي جريمة ضد الإنسانية.
هذه أول مرة يثبت بحكم محكمة، قيام علوي من آل الأسد بقتل سنة، لأنهم سنة. جريمة إبادة طائفية كاملة الأوصاف. وهي ليست المرة الوحيدة، فقط قتل مئات ألوف السنة لأنهم سنة، وليس لأي سبب آخر
أكبر الأخطاء التي ارتكبتها خلال أزمة هرمز:
1⃣ قلّلت من تقديري لكلٍّ من عدد وأثر تراجعات ترمب.
2⃣ قلّلت من تقديري لدور الصين في هذه الأزمة — رغم أنني كنت من أوائل من قالوا إن هذه الحرب لم تكن بشأن إيران.
3⃣ فشلت في اخذ سيناريو «لا حرب ولا سلام» في الحسبان، وهو سيناريو مدمّر للغاية للاقتصاد العالمي.