عن نفسي..
عندما أقول "انهض بعد عثرة" فقد جربتها، تعثرت ونهضت،
وعندما أقول "اخرج من يأسك" فقد جربته، غمّة ثم انفراج،
وعندما أقول "لا بأس أن تفشل" فقد جربته، فشلت وعاودت،
وعندما أقول "غيّر واقعك" فقد جربته، تعثرت دراسيًا ونهضت.
وعندما أقول "ثابر وتمسّك بالأمل" فقد جربتها صمدت وواصلت.
وعندما أقول "الزم الدعاء، فنفعه عظيم" فقد جربته، فرزقني الله بعد حرمان، ووفقني بعد تعثر.
لست منظّرًا.....بل صاحب تجربة.
#اسامه_الجامع
هل الذكاء الاصطناعي قادر على استبدال الانسان في المهن القائمة على العلاقة (Relationship-based Professions) ؟
جوهر هذه المهن يقوم على بناء علاقة لها تاريخ وتجربة مشتركة، وهذا النوع من الخبرة يصعب اختزاله - حتى الآن - في استجابات أو نماذج لغوية مهما كانت متقدمة.
إحدى الظواهر الأساسية التي تكون العلاقة المهنية العميقة هي ما يعرف (بالتجربة المُعاشة - Lived Experience) حيث تتكون المعاني من مواقف متراكمة ومن لحظات حقيقية فيها توتر وهدوء وثقة وتردد، وما يصاحب ذلك من خبرات عاطفية تنشأ من وجود إنسان يشترك في التجربة، بينما يحاكي الذكاء الاصطناعي اللغة المرتبطة بهذه التجارب لكنه لا يعيشها ولا يتحمل تبعاتها.
هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي بلا قيمة، على العكس هو أداة قوية لتقليل العبء وتحسين التحليل وضبط التحيزات، لكنه يعمل بشكل أفضل - في هذه المهن - عندما يكون جزءًا من منظومة علائقية يقودها إنسان.
الدنيء في خصومته دنيءٌ في حياته كلّها، وإنْ أظهرَ لينًا، وودًّا كاذبًا، وأخلاقًا مُلمّعةً.
الخصومة محكّ المعادن، ومختبر الطّباع الذي لا تخفق نتائجه، وشرف النّفس لا يتجزّأ…
لم أر في حياتي أذكى من الرجل الذي يستطيع احتواء حبيبته/ زوجته..
وقدرته على تحويل حـرب إلى اللاشيء
الأمر يتطلب رجل يعرف جيدًا كيف يكون قائد ورُبّان سفينة..
يعلم أن حقيقة كلمة (قوّامون) لها الكثير من المعاني..
أولها هو الرحمة..
وثانيها قدرة الاستيعاب لكائن أضعف منه..
،خلق من ضلعه
كنت تظن أنها النهاية ثم جاءت رحمة الله، كنت تفقد لحظاتك بالتفكير ثم أنحلت بدون تخطيط، ومازلت تعتقد أن الأمر بيدك؟
{قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}.
في نصّ للدّكتور عماد رشاد يقول فيه:
«أكثر ما يُوجِعُ الإنسان في مُعاناتِه هو أن يتجرَّعها وحيدًا!»
فأسألُ اللهَ الواسعَ أن يرزقَنا نعمةَ الأُنسِ والاستئناسِ في عفوٍ وعافية
ونعوذُ به من الوَحشةِ والاستيحاشِ 🙏🏼