" بلادنا محسودة على ما أتاها الله من النعم، محسودة على ما تنعم به من الأمن والاستقرار ورغد العيش، إنها محسودة والحاسد لا يهدأ له بال حتى يزيل النعمة من يد المحسود "
اللهم احفظ قيادتنا وعلمائنا وطننا الغالي #السعودية وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء
العلامة د. #صالح_الفوزان
@Badermasaker خلف كل إنجازٍ عظيم رؤيةٌ طموحة وقيادةٌ استثنائية. وما نشهده اليوم من تحولاتٍ وإنجازاتٍ غير مسبوقة هو ثمرة رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي جعل سقف الطموح عنان السماء، فباتت المملكة تكتب قصة نجاحٍ يُشار إليها عالميًا. 🇸🇦 #أنجزنا_ومكملين
لخّص معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ حقيقة ما يجري في تغريدة نشرها سابقاً عبر منصة «إكس» قال فيها:
“اغتيال الشخصية” هي من الحروب النفسية التي تستهدف مصداقية الأشخاص وسمعتهم أو حتى الحكومات، وأبرز من استخدمها جماعة الإخوان المسلمين، حيث يحاولون إيذاء خصومهم سياسيًا أو أخلاقيًا أو اجتماعيًا وحتى اقتصاديًا، وذلك من خلال بث الشائعات، والاتهامات الباطلة، والتلاعب بالحقائق.
هذه الكلمات لم تكن حديثًا نظريًا أو قراءةً بعيدة عن الواقع، بل جاءت من واقع تجربة ومتابعة لأساليب الجماعات والتنظيمات التي اعتادت استهداف مخالفيها عبر حملات منظمة من التشويه والتضليل.
ومن يتابع ما جرى خلال الأيام الماضية يلحظ بوضوح حجم الهجمات التي تعرض لها معالي الوزير، حيث نشطت بعض المعرفات الخارجية والحسابات المعروفة بعدائها للمملكة ورموزها الوطنية، مستغلة أي مناسبة أو تصريح أو موقف للهجوم عليه ومحاولة التشكيك في مواقفه ومنجزاته. وهي حملات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة مواقفه الثابتة في مواجهة الفكر الحزبي والتنظيمات المؤدلجة، وكشف أساليب استغلال الدين لتحقيق الأهداف السياسية، وحماية المنابر الدعوية من التوظيف الحزبي، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال الذي تنتهجه المملكة.
لقد أدركت تلك الجماعات والتيارات أن المجتمع السعودي أصبح أكثر وعيًا وإدراكًا، وأكثر قدرة على التمييز بين الدعوة الصادقة وبين محاولات المتاجرة بالدين وتسييسه، ولذلك لم تجد أمامها سوى الأساليب القديمة ذاتها؛ نشر الشائعات، وتحريف الحقائق، واجتزاء التصريحات، وإثارة الحملات الإعلامية المنظمة، في محاولة للتأثير على الرأي العام والنيل من الشخصيات الوطنية التي وقفت في وجه مشاريعها.
ولهذا فإن الهجوم على معاليه لم يكن موجهًا لشخصه فحسب، بل كان استهدافًا لكل مشروع وطني يرسخ الاعتدال ويحارب التطرف ويحافظ على وحدة المجتمع وثوابته. ومع ذلك، أثبت الواقع أن الحقائق تبقى ثابتة، وأن المنجزات والمواقف الصادقة أقوى من حملات التشويه، وأن الشائعات مهما ارتفع صوتها فإنها تتلاشى، بينما يبقى أثر العمل المخلص شاهدًا على أصحابه.
**وصدق معالي الوزير حين وصف “اغتيال الشخصية” بأنه أحد أسلحة الحروب النفسية؛ فما شهدناه مؤخرًا يؤكد أن أصحاب الأجندات عندما يعجزون عن مواجهة الحقائق والمنجزات، لا يبقى لهم إلا الشائعات والتشويه، أما الحقائق فتبقى راسخة لا تهزها الحملات الادعاءات.
لخّص معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ حقيقة ما يجري في تغريدة نشرها سابقاً عبر منصة «إكس» قال فيها:
“اغتيال الشخصية” هي من الحروب النفسية التي تستهدف مصداقية الأشخاص وسمعتهم أو حتى الحكومات، وأبرز من استخدمها جماعة الإخوان المسلمين، حيث يحاولون إيذاء خصومهم سياسيًا أو أخلاقيًا أو اجتماعيًا وحتى اقتصاديًا، وذلك من خلال بث الشائعات، والاتهامات الباطلة، والتلاعب بالحقائق.
هذه الكلمات لم تكن حديثًا نظريًا أو قراءةً بعيدة عن الواقع، بل جاءت من واقع تجربة ومتابعة لأساليب الجماعات والتنظيمات التي اعتادت استهداف مخالفيها عبر حملات منظمة من التشويه والتضليل.
ومن يتابع ما جرى خلال الأيام الماضية يلحظ بوضوح حجم الهجمات التي تعرض لها معالي الوزير، حيث نشطت بعض المعرفات الخارجية والحسابات المعروفة بعدائها للمملكة ورموزها الوطنية، مستغلة أي مناسبة أو تصريح أو موقف للهجوم عليه ومحاولة التشكيك في مواقفه ومنجزاته. وهي حملات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة مواقفه الثابتة في مواجهة الفكر الحزبي والتنظيمات المؤدلجة، وكشف أساليب استغلال الدين لتحقيق الأهداف السياسية، وحماية المنابر الدعوية من التوظيف الحزبي، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال الذي تنتهجه المملكة.
لقد أدركت تلك الجماعات والتيارات أن المجتمع السعودي أصبح أكثر وعيًا وإدراكًا، وأكثر قدرة على التمييز بين الدعوة الصادقة وبين محاولات المتاجرة بالدين وتسييسه، ولذلك لم تجد أمامها سوى الأساليب القديمة ذاتها؛ نشر الشائعات، وتحريف الحقائق، واجتزاء التصريحات، وإثارة الحملات الإعلامية المنظمة، في محاولة للتأثير على الرأي العام والنيل من الشخصيات الوطنية التي وقفت في وجه مشاريعها.
ولهذا فإن الهجوم على معاليه لم يكن موجهًا لشخصه فحسب، بل كان استهدافًا لكل مشروع وطني يرسخ الاعتدال ويحارب التطرف ويحافظ على وحدة المجتمع وثوابته. ومع ذلك، أثبت الواقع أن الحقائق تبقى ثابتة، وأن المنجزات والمواقف الصادقة أقوى من حملات التشويه، وأن الشائعات مهما ارتفع صوتها فإنها تتلاشى، بينما يبقى أثر العمل المخلص شاهدًا على أصحابه.
**وصدق معالي الوزير حين وصف “اغتيال الشخصية” بأنه أحد أسلحة الحروب النفسية؛ فما شهدناه مؤخرًا يؤكد أن أصحاب الأجندات عندما يعجزون عن مواجهة الحقائق والمنجزات، لا يبقى لهم إلا الشائعات والتشويه، أما الحقائق فتبقى راسخة لا تهزها الحملات الادعاءات.
@fatmahss2012@Dr_Abdullatif_a أحسنتم أستاذة فاطمة، شهادة من واقع العمل والمتابعة، وقد أصبتم في وصف نهج معالي الوزير القائم على المتابعة الدقيقة والحرص على جودة الأداء..
نسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن .
عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله».
ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية.
فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –.
وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة.
كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن.
ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض.
وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات.
واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد.
فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.
شكرًا لكم على هذا الطرح الذي أنصف مرحلةً مهمة من تاريخ الوزارة، وأضاء جانبًا من الجهود التي ربما لا يراها كثيرون إلا من خلال نتائجها.
ومن واقع العمل والمتابعة، فإن أكثر ما يلفت النظر في شخصية معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ @Dr_Abdullatif_a هو أن العمل لديه لا يتوقف عند حدود التوجيه، بل يمتد إلى المتابعة الدقيقة، والحرص المستمر على جودة التنفيذ، والسعي الدائم إلى تطوير الأداء ورفع مستوى الإنجاز.
وقد لمس منسوبو الوزارة نموذجًا قياديًا حاضرًا في التفاصيل كما هو حاضر في الرؤية، يتابع، ويوجه، ويحفز، ويؤكد دائمًا أن خدمة الدين والوطن مسؤولية عظيمة تتطلب الإخلاص والإتقان والانضباط.
كما أن حرصه على تمكين الكفاءات، والاستماع للمقترحات، ودعم المبادرات النوعية، ورفع كفاءة العمل المؤسسي، أسهم في إيجاد بيئة عمل أكثر فاعلية وقدرة على تحقيق الأثر.
وحين يرى الإنسان حجم الأعمال والبرامج والمشروعات التي تحققت، ثم يطّلع على مقدار المتابعة والاهتمام الذي يقف خلفها، يدرك أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة قيادة تؤمن بأن الإنجاز الحقيقي يُبنى بالعمل المستمر والمتابعة الجادة والإخلاص في خدمة الدين والوطن.
نسأل الله أن يبارك في جهود معاليه، وأن يديم على وطننا وقيادتنا الرشيدة نعمة الأمن والاستقرار .
عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله».
ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية.
فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –.
وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة.
كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن.
ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض.
وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات.
واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد.
فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.
*السعودية.. وطن التوحيد وقيادة المجد*
تُعد المملكة العربية السعودية نموذجًا فريدًا بين دول العالم، إذ قامت على أساسٍ راسخ من العقيدة الإسلامية، وجعلت من راية التوحيد رمزًا لهويتها ومصدرًا لعزتها وقوتها. فمنذ توحيد هذا الكيان العظيم على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - والمملكة تسير بخطى ثابتة نحو البناء والتنمية والازدهار، مستندةً إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
لقد شكّلت راية التوحيد عبر تاريخ المملكة عنوانًا للوحدة والاستقرار، وجسدت القيم التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، فكانت مصدر قوةٍ وتلاحم بين القيادة والشعب، وعنوانًا للأمن والأمان الذي تنعم به المملكة في مختلف مراحلها.
وفي هذا العهد الزاهر، يقود مسيرة الوطن خادم الحرمين الشريفين ،الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بحكمته وخبرته وحرصه على خدمة الإسلام والمسلمين، ويعضده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، برؤية طموحة وعزيمة استثنائية أسهمت في تعزيز مكانة المملكة عالميًا، وتحقيق إنجازات تنموية واقتصادية غير مسبوقة ضمن رؤية المملكة 2030.
وقد أولت القيادة الرشيدة اهتمامًا بالغًا بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وسخّرت جميع الإمكانات لخدمة قاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي، حتى أصبحت المملكة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في إدارة الحشود وتقديم الخدمات الإنسانية والتنظيمية بأعلى المستويات.
إن ما تشهده المملكة من نهضةٍ شاملة وإنجازاتٍ متلاحقة يعكس قوة الرؤية، وصدق العزيمة، وحكمة القيادة، ويؤكد أن راية التوحيد ستظل بإذن الله خفاقةً فوق أرضٍ مباركة، وقيادةٍ مخلصة، وشعبٍ وفيّ يعتز بدينه ووطنه وقيادته.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأدام على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأبقى راية التوحيد شامخةً خفاقةً في سماء المجد والعزة.
*السعودية.. وطن التوحيد وقيادة المجد*
تُعد المملكة العربية السعودية نموذجًا فريدًا بين دول العالم، إذ قامت على أساسٍ راسخ من العقيدة الإسلامية، وجعلت من راية التوحيد رمزًا لهويتها ومصدرًا لعزتها وقوتها. فمنذ توحيد هذا الكيان العظيم على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - والمملكة تسير بخطى ثابتة نحو البناء والتنمية والازدهار، مستندةً إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
لقد شكّلت راية التوحيد عبر تاريخ المملكة عنوانًا للوحدة والاستقرار، وجسدت القيم التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، فكانت مصدر قوةٍ وتلاحم بين القيادة والشعب، وعنوانًا للأمن والأمان الذي تنعم به المملكة في مختلف مراحلها.
وفي هذا العهد الزاهر، يقود مسيرة الوطن خادم الحرمين الشريفين ،الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بحكمته وخبرته وحرصه على خدمة الإسلام والمسلمين، ويعضده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، برؤية طموحة وعزيمة استثنائية أسهمت في تعزيز مكانة المملكة عالميًا، وتحقيق إنجازات تنموية واقتصادية غير مسبوقة ضمن رؤية المملكة 2030.
وقد أولت القيادة الرشيدة اهتمامًا بالغًا بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وسخّرت جميع الإمكانات لخدمة قاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي، حتى أصبحت المملكة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في إدارة الحشود وتقديم الخدمات الإنسانية والتنظيمية بأعلى المستويات.
إن ما تشهده المملكة من نهضةٍ شاملة وإنجازاتٍ متلاحقة يعكس قوة الرؤية، وصدق العزيمة، وحكمة القيادة، ويؤكد أن راية التوحيد ستظل بإذن الله خفاقةً فوق أرضٍ مباركة، وقيادةٍ مخلصة، وشعبٍ وفيّ يعتز بدينه ووطنه وقيادته.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأدام على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأبقى راية التوحيد شامخةً خفاقةً في سماء المجد والعزة.