عادة تنشر مثل هذه الصور بعد كوارث طبيعية، زلزال، بركان، حرائق.. لكن في الضفة وغزة فالصور لما قبل وبعد مرور الجيش والمستوطنين.
هذه قرية #المغيّر، الضفة الغربية.
غزة تُباد الليلة.. ككل ليلة وساعة !
أصوات نسف المربعات السكنية، قضم مدينتنا يتم في صمت مطبق.. نرى كيف يلتهم الموت والدمار أحيائنا وحاراتنا.. قضم لأرواحنا وقلوبنا..
“وها قد حلّ الظلام، والقصف يزداد والوجع يكبر،
الوضع أصعب يوم بعد يوم… نزوح وتشريد ومعاناة بلا نهاية.
بس رغم كل شي، قلوبنا معلّقة برحمة ربنا وأملنا ما بينكسر.
إن شعرت يومًا بالضياع وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، كرر المحفوظ ولا تعجل ..
وسترى كيف يدلّك على طريق السعادة والطمأنينة.
ما في اشي بالحياة كلها بيسوى إنك ترجع ع البيت تلاقي إمك تروح عندها بس بدك تتحدث معها.. ولا شيء بيسوى انك وقت ما بدك تمسك جوالك ترن عليها تسمع صوتها عالاقل!
ما في اشي بيعوضني غيابك يما.. هادي الحياة تقيلة علينا..
الله يرحمك يما..
يا رحمة الله إذ تنزل على أم تلقى طفلها في المنام..
يعانقها صغيرها ليطبب على روحها..
يا رحمة الله بنا!
ويا ظلم هذا الكون إذ تجمّع في عدو قتل.. وأمة خذلت!