مبسوطة بالعيال الفلاحين الي نزلوا لاعبوا العالم بكبره ومخافوش.
مبسوطة بالكوتش الي عارف قدر نفسه وطلع اتكلم عن الظلم في العالم في مؤتمر صحفي، ومبسوطة بإمام عاشور الي نزل لاعب الأرجنتين كأنه في ستاد القاهرة.
قصة ملهمة ل ١٠٠ سنة قدام ولو قعدنا نشكر حسام حسن طول العمر على الكام يوم دول مش هيكفي
وصلت للعمر اللي بابا اتجوز فيه وكان بيتشغل ويصرف على نفسه ويساعد أخواته وأشترى بيت وأنا دلوقتي بشيل هم الصن بلوك لما يخلص مع أنه علمني تعليم أحسن علشان حياتي تبقى أسهل مش فاهمة ازاي دي النتيجة النهائية ؟!