عاجل..
خادم الحرمين الشريفين:
تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف ا��رحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة لدى الحجاج.
-
اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ، أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
ما تشوف شر.
عصيّ على النسيان كمطلع قصيدة أندلسية،
وماهرٌ جدًا في تقمّص شخصياتٍ متعددة تعبث بتصوراتِ الذاكرة.
أوجدتَ لي ألف حجة للفرار منك، وألف حجة للنفور منك، وبنيتَ حاجز الصمت بيننا طوبةً طوبةً بإرادتك،لكنكَ لم تستطع إيجاد حجة مقنعة لي تجعلني سعيدة بقرار نسيانك.
جُ م ان
..
ربيع أيار ٢٠٢٦م
عندما قدّمتَ لي تفاحة حُبك المسمومة بالغياب في أحد نصفيها،لم أكن أعلم أنني سأعيشُ بعد تناولها لحظات انتظار لا تنتهي.
أنتَ أول مُحارب اقتحم أسوار قلبي
وأسقط كبرياءه المزيف بنظرة واحدة ، لكنّك مازلت مُستمتعًا في رحلتك التي أسقطتَ بها عروش نساء أخريات دون أن تفكر بالعودة لي من جديد.
#وش_يحتاج_خاطرك
للشيطان خطوات اعوذ و اعيذك ب السميع العليم من الرجيم .
خطوته الأولى تحسيسك بالظلم من قبل خالقك..!؟
ما أصابك من خير فمن الله.
وما أصابك من شر فمن " نفسك و الشيطان ".