السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ما أروعُ إحساسٍ في الحُبِّ؟
فأقولُ لكَ: الأمان!
أن تشعرَ أن أحدهم ممسك بقلبكَ لا بيدكَ!
الأمان هو أن تمنحَ أحدهم القدرة على تدميرك، وكلكَ يقين بأنه لن يرميكَ ولو بوردة!
وأنه مهما حدث بينكما فسيبقى يخشى عليكَ من أن تجرحكَ نسمة!
وأنه رغم كل المعارك الضارية التي قد تنشأ بينكما فإنكَ لن تهون عنده!
الأمان هو أن تأخذ أحدهم إلى أعمق نقطةٍ فيك،
فتصبحَ مكشوفاً أمامه كصفحةٍ في كتاب،
وأنتَ واثقٌ تماماً أنه سيحفظ سرَّكَ كما يحفظُ عينيه!
الأمان هو أن تُطلع أحدهم على نقاط ضعفكَ،
وتخلعُ عنكَ هذا الدرع السميك الذي تحيطُ به نفسكَ كي لا تصيبكَ الحياة في مقتلٍ،
وكلكَ إيمانٌ به أنه لن يضغطَ على نقطة ضعفكَ،
ولن يضع إصبعه على موضع جرحكَ،
وأن هشاشتكَ كلها ستبقى قوية بستره لكَ!
الأمانُ هو أن تبوحَ لأحدهم وأنتَ لا تخشى يوماً أن يستخدم هذا البوح ضدَّكَ!
وأن تعطيه يدكَ وكلكَ يقين بأنه لن يُفلتها!
وأن تتحدَّثَ معه وكأنَّكَ تتحدثُ مع نفسكَ،
فلا تُرهق نفسكَ بجهد التبرير، ولا تتكلف عناء الشَّرح،
لأنكَ تعرفُ أنه سيفهمُكَ بطريقة صحيحة،
وأنه لو خانكَ تعبيركَ فلن يخونكَ فهمه لكَ،
وأنكَ لو أفسدتَ مفرداتكَ سيصلحُ هو نِيَّته!
وأن تبكي على كتفه دون أن تتحرجَ من ضعفكَ!
وأن تأوي إلى صدره منكسراً
وكل شيءٍ فيكَ يعلمُ أنه سيرممكَ!
وأن تعيشَ مشاعركَ كما هي،
تضجرُ، وتغضبُ، وتغار، وتنطوي،
وأنتَ تعرفُ أنه سيحبكَ بكل أحوالكَ!
والسّلام لقلبكَ
كنتُ أرجو الله دومًا أن يكرمنا بأن نذيعَ لحظة توقف هذه الحرب
والحمد لله أتت هذه اللحظة وأنا على قيد الحياة!
أرجو الله أن يكرمنا بتغطية لحظات الإعمار
وبث تفاصيل الحياة من كافة مناطق قطاع غزة الحبيب
وستظل التغطية مستمرة بإذن الله.
الحمد لله رب العالمين، نسأل الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى،ويفك قيد المعتقلين، وأن يعم الأمن والأمان بلادنا وأن يلتم شمل شعبنا على خير وأن يجزي الله شعبنا بما صبروا كما وعد سبحانه {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا } جزى الله أهل غزة الصابرون الصامدون كل خير.
المؤثرة الرومانية نيكول جينز تعليقًا على مجزرة مستشفى شهداء الأقصى: "عسى أحلام الأطفال الذين قتلتموهم بدم بارد أن تلاحقكم إلى الجحيم الذي تنتمون إليه"
هذه الفتاة أفضل من الكثير الكثير من العرب!
مقطع مدته دقيقة فقط
أرجو سماعه بإذُن الحرقة
وتحمل المسؤولية والأمانة
الناس بغزة كانت ترتفع همتهم عندما كانوا يشاهدون نتفاعل معهم في الميادين والشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وفي الإعلام، رغم أن هذا منا أضعف الإيمان وأقل العمل …
إنما النصر صبر ساعة...
لتوقيف مشروع الكيان بالتهجير والقتل والتطهير لنعد على ما كنا عليه، فالقاتل لا يزال يقتل، ومعاناة أهل غزة لا زالت قائمة، والله سيسألنا عن كل دم يراق وماذا قدمنا له ....
#جباليا_تباد
#شمال_غرة_يموت_جوعًا
#غزة_الفاضحة