@deryamuae@bpV3FUtOdHDBhm5 ١- مهما بلغت الخلافات الخليجية مصيرها تنحل.
٢- تاريخيًا، السعودية كان لها حسابات في [سلطنة عمان ومسقط]، وتم حل المساءل التاريخية العالقة عن طريق الشيخ زايد والسلطان قابوس مع المملكة.
٣- قيادات الإمامة لجأت للدمام، وتوقف نشاطهم السياسي فترة إقامتهم بالمملكة؛ ما يدل على حسن النية.
@MEalhammadi أهلا استاذ محمد، شكرا على طرحك المتزن والواضح في قضايا حساسة تحتاج استعراض الآراء بالطريقة التي تفضلت بها.
من جهة، لا أرى السياسة العمانية كمعضلة رئيسة في ملف الخليج؛ فهنالك قضايا أكثر حساسية، ووصلت لمستويات "المواجهة"، ويجب حلحلتها وتجاوزها حتى يعود الخليج كما كان فترة المؤسسين
بدأت رحلتي نحو الحرية المالية بفكرة بسيطة؛ فأنا لا أكره العمل، أنا فقط أكره أن أنا من يعمل... تعالوا أخبركم كيف قدرت.
صنعت AI agent ينظف المطبخ، ويطبخ، ويشغل الغسالة ويرتب الزلغان حسب اللون، وينشر غسيلي قدام الناس على الجدار؛ لأن وقتي أغلى من أن أضيعه في البحث عن الزلاغ الأيسر.
@AbuTaymSibaa المضيق في مساره الدولي مجاني، وعابر، أما الإبحار بمحاذاة الشواطئ سواء كانت عمانية أو اماراتية، له معايير أخرى.
لكن أنت أوقات تحب تستحمر في أشياء بدون ما تفكر... وتبحث عن أتنشن.
@mbarak_almn9ori@Alfahim29 كعوايل نسلك طريق الشيخ خليفة الدولي، طريق الربع الخالي مناسب للشحن أكثر منه للنقل الخاص... يعني تقدر تعتبره خط شاحنات أكثر من كونه خط لي ولك ✨
وما مستاهل نجلس نشحن على بعض ونتضارب على طريق بديل.
@Mohammed_gadad التعميم واضح...
الوزارة لم تمنع بصفتها المؤسسية، لكنها أشارت إلى لائحة تنفيذ قانون الشرطة الذي يمنع استخدام الدراجات في الطرق الرئيسية... لذلك الشرطة التي تمنع حسب القانون المشار إليه، وليس الوزارة !!!!
@darkn66ess عيب يا ماجد أنك تستخدم التاريخ وتحاول إسقاطه على واقع اليوم، أرض عمان انقسمت إلى دولتين، وهذا كل ما في الأمر، وليس بإمكانك استخدام مصطلح التبعية بالطريقة التي تذكرها؛ وذلك لأن الإمامة كانت اتفاق قبلي وتحالفات.
كل القبائل لها مكانتها في الإرث، ومرت بمراحل توحد، وتفرقة، وحروب أهلية
@i_alamoodi الإساءة لتاريخ الإمارات هو إساءة لتاريخ عمان، والإساءة لتاريخ عمان هو اساءة لتاريخ الإمارات...
ما يمنع دولتين معهم تاريخ وإرث وحضارات مشتركة، وما يمنع العماني يفتخر بمليحة وهيلي، أو اماراتي يفتخر بالرستاق والبريمي... التاريخ مشترك، وكذلك الأرض والإنسان والقبائل!