يطفئ اللّٰه سراج فطنتك عمدا ، لتمرَّ المشيئة من فوق حِذرك الذي ظننته منجيا
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتك
تقفَ مذهولاً أمام جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي)
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك.
احسنوا الظن بربنا يا جماعة ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين، يرزق من يشاء بغير حساب!
و عموماً لو فى عزاء لأى حد رزقه ضعيف، عن ابن مسعود "إن العبد ليهمّ بالأمر من التجارة والإمارة، حتى إذا تيسّر له، نظر الله إليه من فوق سبع سموات فيقول للملائكة: اصرفوه عنه؛ فإنه إن يسّرته له أدخلته النار"
و لو حد كان ثرى و ضاقت عليه الدنيا شوية افتكر قول الله تعالى "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)" البقرة
و ��خر حاجة مهمة
وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ. رواه مسلم.