قرأتُ اليوم اقتباسا هزني:
«لقد تسبّبوا لي بأذية بالغة، حتى خرجتُ أتصدق فزعا... ظننتُ أن الله لا يحبني من فرط الألم.»
تخيلوا حجم الأذي...
أن يُرهقك بشر إلى الحد الذي يجعلك تخلط بين قسوتهم عليك، ورحمة الله بك.
أي خيبة هذه...
حين يؤلمك البشر حتى يصبح قلبك خائفا من الله بدل أن يكون مطمئنا به؟
اكتشفت إنه لم يكن يسمع صوت قلبي حين أغضب،أتألم أو أُجرح
نعم كاان يرهف سمعه بهدوء
و ظننت أن أناامل صمته تتلمس شحوب صوتي الموجوع
لكنه
وبطريقة مذهلة كاان يتسلل لِيُغلق عقله
كي لايترك نبضي أثاار أقدام فيه فيُجبر ع التفكير أو التغير
هو يدرك متى يقلب الطاولة ويجعلني أغص بانهياري وأصمت.
الأذى يأتيك من أي شيء حتى من شوكة في عنق زهرة تتألم وتنسى ويمضي ، لكن الألم الذي يبقى ويعيش فيك وتعيش فيه وقد يُطفئ الحيااة في عين نبضك..
لا يأتيك إلا من بشر رحبت بهم في مجلس قلبك يومًا.
فلا تغفر لمن فتحت له قلبًا وجازاك بالأذى.
فجزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مثلُهاا.
"أيقنت متأخرًا أن المحاولة في إصلاح شخص لا يرى خطأه هي رهان خاسر، يستنزف عمرك بلا جدوى، كنت أعتقد أن المحبة الكافية قادرة على تهذيب الطباع الصعبة وتغيير المفاهيم الراسخة، حتى استهلكت بنزين صبري على أعتاب الجمود."
﴿فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾
محاضرة كاملة في كيفية مواجهة المؤذين اُختُصِرت في كلمة واحدة .. [ فاخرج ]
فعندما لا تكون كفّة القوة متساوية
وعندما يكون الفجور بالخصومة أعلى من صوت العدل
فلا شجاعة في البقاء
فاخرج .. حتى وإن كنت موسى
تبًا لـ سوء الفهم
لـ الفكرة العرجااء التي تنضج داخلناا ، فـ نزيد عرجهاا بـ الصمت ، في تحدي أحمق أيُناا رداء صبره أوسع!
وفي خضم ذلك نُسقط تفاصيل الحب وتمضي دونناا.
الله أعلم بما خُفي بين النبض والنبض
وبين فكرة تدفع أختهاا.
لذى يدفع المقادير إليك أو يُزيحهاا ، رحمة بك وإدراك لماا هو خير.
هذا اليقين راحة
لذى لم تعد هناك حاجة مُلحة لـ السعي لأن يعلم أو يشعر بذلك أحد
( إن معي ربي ) كاافية.
كانت تظن أن الحزن لن يعود لـ يطرق ناافذة قلبهاا، وأن وجنتي نبضهاا لن تبتل كل ليلة مجددًا ، ولن تُؤذى من المكاان الذي أشاارت بـ الأمس أنه يؤلمهاا، فـ اصدمت بـ " إن بعض الظن إثم" فـ تبسمت معتذرة لعينيهاا اللتاان أطاالت فيهاا النظر.
تناافر كبير في طريقة العيش التي يرغباان بهاا، كل الطرق بينهماا وبين الراحة متوازية، يجب أن يُترك أحدهماا في الخلف، إماا الراحة أو القلب، فـ أيهماا سيحظى برفقتهماا؟
اختر من يتقبلك لا من يتحملك، من لايحدث فوضى حين تكون أنت ويبتسم حين ترتدي قناع، من يفهم أن الحب مشااركة أجزء من حيااتك برغبتك ورضااك لا من يعيشهاا عوضًا عنك أو مُكرهًا إيااك ، من يتكاامل معك لا من يحتلك.