قبل قرابة تسع سنوات، قالت لي دكتورة تكبرني سنًّا وتفوقني علمًا وأدبًا: "دكتورة أخاف عليك من تميزك!"
لم أفهم يومها ما علاقة التميز بالخوف وشكرتها على حسن ظنها.
مرت السنوات واليوم فهمت كلامك يا غالية… وليتني لم أفهمه!
فهمت أن بعض الناس لا يعاديك لخطأ منك، بل لما فتح الله لك من أبواب الخير، وأن من عجز عن مجاراتك قد يحاول الانتقاص منك!
وفهمت أن الخصومة إذا غاب عنها خوف الله جرّت صاحبها إلى الكذب والظلم، وربما جعلته يتحدث باسم الدين ثم ينساه حين يخاصم!
وفهمت أن السلامة ليست في ألا يؤذيك الناس، بل في ألّا يغيرك أذاهم.
فهذه الدنيا دار ابتلاء لا دار قرار؛ والطاغي مهما طغى لا يخرج عن حكم الله وسيأتي يوم يفصل الله فيه بين عباده بالحق.
هذا الطفل الذي تربيه اليوم… سيعود يومًا إلى طفولته وهو يربي أبناءه.
سيستخدم الكلمات التي سمعها منكم، ويردد النبرة نفسها، ويمنح الأمان الذي عاشه..أو يعيد الخوف الذي سكنه.
أنتم لا تشكلون طفلًا فقط، أنتم تصنعون ذاكرة أب أو أم، ستدخل يومًا إلى بيت كامل.
فاجعلوا ما يحمله منكم إلى أبنائه آمنًا.
#التربيه #الابناء #التعليم
كيف يساعدنا هرم ماسلو على فهم احتياجات الطفل؟
يوضح ماسلو أن احتياجات الطفل أعمق من مجرد طعام ومسكن؛ فهي رحلة متكاملة تبدأ من إشباع الاحتياجات الأساسية وتتدرج نحو الأعلى الأمان، الانتماء والتقدير، وعند إشباع هذه المستويات بتوازن ينمو الطفل نموًا صحيًا ويصبح قادرًا على تحقيق ذاته.
7. احتياج تحقيق الذات:
هو أعلى مستويات الهرم حيث يصبح الطفل قادرًا على التعبير عن نفسه وتوظيف قدراته ومواجهة التحديات، وحل المشكلات والإبداع والتطور والإنجاز.
كيف يُلبّى؟بدعم مواهب الطفل واهتماماته، وإتاحة الفرص لتطويرها ومنح الطفل حرية الاختيار وتحمل مسؤولية قراراته.