ليس ضروريا ،إن أرادتك الكتابة، أن تكون من رابا و كازا! كن من أنت..من هؤلاء الآخرين..البعيدين..الذين لا يستحقون الحياة!! واتركهم داخل أسوارهم المحصنة عن البلاد!
Trois universités belges décernent pour la première fois un doctorat honorifique conjoint à l'avocate Francesca Albanese en reconnaissance de ses efforts dans le domaine des droits
Arabi21
محمد البقالي، صحفي مغربي، يغطي رحلة السفينة "حنظلة" في اتجاه غزة.
محمد الآن ، و المتضامون على متن السفينة، مجهولو المصير بعد أن انقطع الاتصال بهم.
محمد كان يطلعنا على خطوات السفينة المناضلة، إلى حدود كتابته لهذه السطور:
"في طريقهم إلينا…
دعواتكم."
3-٣ـ لأول مرة،ألاحظ،أن مناضلا يوجه النقد للجماهير، و يحدد لهانصيبها من الهزيمة و الخذلان!! لأول مرة،يجرؤ مناضل ، حقيقي، على مواجهة "الجماهير" أو بتعبير آخر "الشعوب" بكونها ليست على صواب...
أهو نقد لشعار "كل الحقيقة للجماهير"..؟!
أكيد أن منظورا نضاليا جديدا قد ينشأانطلاقا من ذلك.
أفرجت فرنسا أمس عن جورج عبدالله ،المناضل اللبناني، بعد 41 عاما في السجن.
ما أثار انتباهي في حدث الأمس،في نظري، 3نقط مهمة:
1- كان من المفروض أن يطلق سراح عبدالله عام 19 ، لكنه ظل مسجونا ضدا على ذلك..!وضد ما نعتقده عن العدالة في منشإ الثورة الفرنسية.. وعلاقتها بالسياسة أيضا!
2-ظل عبدالله طيلة أربعة عقود من سجنه وفيا لمبادئه و نضاله لأجل فلسطين و الحرية..و عبر عنها أمس في تصريحه الأول .. بعد أربعين عاما و نيف!!
مصرا، مازال، على المقاومة...
صدرت مراسلة وزارية في التعليم لاعتماد وسائل تقنية حديثة لمواجهة الغش في الامتحانات .
هذه قراءة جيدة للوضع.. لكنها محدودة في مجال الامتحانات!
أعتقد أن المقاربة لغزو "الاستعمال السيء" للتكنولوجيا الحديثة، وخصوصا الذكاء الاصطناعي، يجب أن تكون أشمل..
لابد من "التربية الإعلامية".
مادة بمنهاج واضح و متجدد، و بأساتذة متخصصين في التكنولوجيات الحديثة، بما فيها اعتماد الذكاء الاصطناعي، و الخطاب الإعلامي ..
مع التشديد على أن "الترقيع" بنوادي الإعلام أو بمؤسسات التفتح أو بمذكرات الزجر لا ينفع ..
لا يمكنه أن ينفع!
٤- آليات الحماية ضرورة، تظهر ضرورتها دوما في الامتحانات، لكنها صارت ضرورة في كل الممارسة المهنية للأستاذ(ة).
الحماية بكل أنواعها القانونية و المادية جزء مهم منها، و الحماية التربوية و هي من مهام المشغل للمدرس، و الاجتماعية بمعنى دخول المجتمع و الأسرة في العملية..
كيف؟!
٣- الأساتذة المتعرضون للعنف من تلامذتهم ،عادة، يساهمون في استفحال الظاهرة بتسامحهم القانوني.. وإن كانت وساما أخلاقيا يؤكد تغليبهم لدورهم التربوي و لعلاقتهم التربوية و الانسانية مع تلامذتهم المعنِّفين، إلا أنه سلوك ثبت أنه قد جعل الظاهرة تقترب من السلوك الاعتيادي الذي لا عقاب عليه
٢- أحداث الاعتداء على الأساتذة أصبحت سلوكا عدائيا شبه اعتيادي في ظل التساهل و التبرير المجتمعي أحيانا رغم مظهرية الاستنكار.. لذلك، لابد من آليات قانونية و قبلها تربوية(مجتمعية و أسرية و مؤسسية) للحد منها..
١- التدريس مهنة تماس،وكل مهن التماس التي يمكنك أن تعدها في بلادنا و بلادات الناس هي مهن مخاطر.المشكلة أنها مهنة ترتبط و تتقاطع مع البعد التربوي.. مع التربية كمفهوم و مع قلة التربية كسلوك.
مفهوم التربية تتقاطع فيه المؤسسة التربوية مع الأسرة.لكن قلة التربية ليس منتوجها على الإطلاق!