اما يقين التسليم فهو يقين سيدنا إبراهيم عليه السلام
وهو الخضوع لأمر الله دون اعتراض او تردد، حتى لو بدا الأمر غاية في الشدة، قبولًا تام بما يجري، يُقذف في النار فيرضا بقضاء الله ويطمئن ان ما عند الله خير، فكانت النجاة في ق��ب النار "قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم"
غالباً كلما عيشنا المشهد دة بشكل او بآخر
كلنا جه علينا وقت اتوجعنا لدرجة انه عيطنا عياط هيستيري وقلنا كلام غريب وطالع من القلب اوي
وكان صعب علينا حد من اهلنا يشوفنا واحنا كدا في اكتر وقت كنا محتاجينهم فيه يشوفونا واحنا كدا
"سُبحانك ما بلغتُ عُمري هذا إلّا وأفضالك تغمرني وعنايتك تحوفني وألطافُك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه ولا دَنوت من اليأس إلّا وكانت رحمتُك ترافقني فاجعل لي يا الله عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين"🤍..
في كل مرة تتخلى فيها عن قناعاتك ورأيك لتُحافظ على القبول راح تصغر في عين نفسك.
تذكرت أقتباس أحبه جدًا لـ فرجينيا ساتير حينما قالت : «أُفضّل أن يُرفضني الناس على أن يُحبّوا نسخة مزيفة مني».
أستغرب أحيانًا من العلاقات الاجتماعية… قد تقابل أشخاصًا لفترات قصيرة، لكنهم يتركون فيك أثرًا يشبه دفءَ الرفقة القديمة، وتتمنى لو أن الرحلة تطول بوجودهم، لكن سرعان ما يتوقف قطار اللقاء عند محطة الوداع.
لا أعلم… هل يجب أن ينتهي هنا؟ وهل في هذا الانتهاء خيرٌ خفي؟
ربما لو استمرت العلاقة لتبدّلت، كما تبدّلت غيرها… وبرحمة الرحمن انتهت في وقتها.
وفي المقابل، قد تُجبَر على العيش مع أناس لمدى أطول، بينما لا تحتمل وجودهم لدقائق، بل لثوانٍ معدودة.
فهل لا يحق للمرء أن يحيط نفسه بمن يحب، بمن يهوى قربهم وتطمئن روحه إليهم؟