واليوم لم أعد أدري ما الذي يحدث في داخلي أهو يأس أم استسلام أمّ نضج غير متوقع أم لا مبالاة تجعلني أتقبل كل شيٍء دون انفعال وربما هو انطفاء نتيجة حروب كانت أكبر من طاقتي.
يا ال��ه
و باعد بيننا
و بين القاسية قلوبهم
والحاسدة أعينهم
و الكاذبة ألسنتهم
و مشاعرهم
و قرب إلينا
من يحفظ الود
و يصون العشرة
و يجبر الخاطر
و لا ينسى الفضل يا الله.
« أن تكون سنة بلا هفوات،
أن ننهض بها وتنهض بنا
وأن لا نهدرها في شقّ طريق
لا يؤدي بنا إلى وجهتنا الصحيحة
عساها سنة تف��ض طمأنينة وحنيّة
عسى حنان أيامها يملأ ملامحنا »
🤎