~
سيدنا عمر قال جملة عظيمة جداً:
"ستمضي أقدارك على كل حال، فأجعلها تمضي وأنتَ راضٍ عنها، فلرُبما ثَواب رِضاك يُرضيك".
فمهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، الله سيجزيك لا لشيءٍ إلاّ لأنك رضيت، سيعوضك لأنك صبرت، سيعوضك بشيء أعظم مما تمنيت، فأرض بقدر الله، ودع أقدارك تسري…
~
حتى إنكشاف الضرر وشفائك وتعافيك، تخضع للمواقيت الإلهيه…
في اللحظة التي "يسمح الله أن تدرك" ستفهم أن قضاءك الذي آلمك هو الدافع لنجاحك في الحياة، بل قد يكون رسالة روحك التي تجد فيها كل معاني الحياة ،،،
تحدث مع من يفهم ألمك، حتى ينطق ألمك ويقول هذا قضاءك الذي سيرفعك فتطمئن 🤍
~
هل سبق أن نظرت لشخصٍ ما، وشعرت بأمانٍ عميق تجاهه؟
لا بسبب معلومة عرفتها عنه أو إنجاز له
بل لأن روحه جميلة بصدق و حضوره نقي و أثره طيب
و لأن طريقته في الوجود تُلامس القلب دون جهدٍ
هذا النوع من البشر لم يصنعهم النجاح أو تصفيق الناس،
بل صنعتهم إنسانيتهم، فأصبحوا من القلة الأنقياء.
@GhadaKhodair ياجمال الوصف البديع 💕
عندما تدخل المحبة في معادلة الحياة،
سيتسلل من خلالها النتيجة الإعجازية في إعادة كل شيء الى أصله،
فسيهرب الجزء الى مأواه الأصلي ليستمر بالنمو✨
~
لا تقل لمن جاءك أبداً أن يكون قوياً،
في اللحظة التي جاءك يحمل بضعفه ليكشفه أمامك،
القوة دفعته لينظر للحفرة التي فيها ضعفه و لا يريد أن يهوى بالنظر إليها وحده،
يريد منك فقط أن تحمي، تطمئن، تزرع الأمل بالعودة،،،
رحلتك مع نفسك ليست سباقاً مع الآخرين، ومشاعر التعب أو الحيرة أو القلق التي قد تمر بها في بعض الأيام ليست دليلاً على الضعف، بل هي تذكير إنساني رقيق بأنك بحاجة إلى الرفق بنفسك.