نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
#كما_أرى :
﴿أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَماً آمِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾
الأمن هنا ليس حالةً طارئة ..
ولا نتيجة ظرفٍ سياسي ..
بل تمكينٌ و وعد إلهيّ ..
و أمانٌ مرتبط بالمكان ..
و رزقٌ تُجْبَى إليه خيرات الأرض كما يُجبى إليه ولاء المؤمنين.
ما تعيشه #السعودية_العظمى اليوم
ليس صدفة تاريخ ..
ولا فراغ قوة ..
بل امتداد لوعدٍ إلاهي أزلي ..
أن يكون هذا الحرم آمناً ..
و أن تبقى خدمته مسؤولية ..
و حمايته أمانة.
الدول تحرس أمنها بالإجراءات ..
أمّا السعودية ..
فأمنها وعدٌ من الله قبل أن يكون فعل دولة.
لو لم يُقدِّر الله ظهور النفط في #المملكة_العربية_السعودية ..
لظلَّ هذا هو حاضرُنا كما هو اليوم تماماً ..
دولةٌ تُبنى بالإرادة ..
و تُدار بالحكمة ..
و تُصان بالسيادة ..
#الملك_عبدالعزيز_آل_سعود ليس صفحةً في الماضي ..
بل هو الماضي الذي صنع الحاضر ..
و الثروة التي سبقت النفط ..
و الأصل الذي قامت عليه كل الثروات .
النفط مورد ..
أمّا عبدالعزيز ..
فهو الأساس ..
و هو رأس المال الحقيقي لهذه الدولة.
«عن ساقط الهرجه نطق الملاطيم
ومن طاح فيها مارحمنا مطيحه..»
يقول مساعد الرشيدي الله يجعل مثواه الجنه :
«بدو حفايا ما أنصفتنا المقاسيم
وبصدورنا عز تطارخ فحيحه
نرعى رفيف البرق في ساقة الغيم
ومن يستبيح حدودنا مانبيحه
وليا ترع في هرجته دفش وبهيم
خطو الهبود اللي تكابر فطيحه
عن ساقط الهرجه نطق الملاطيم
ومن طاح فيها مارحمنا مطيحه..
نكبر عن الطفسه و نجزع من الضيم
و نموت ما ناطى شليل الفضيحه
نزوم زومات الرجال المحاشيم
ونهد هدات النمور الجريحه»
في هذا النص لا أجادل إساءة الشاعر حامد الهاشمي، بل أردّها إلى صاحبها؛ فالهجاء هنا دفاع عن القيم، لا خصومة شخصية، ومحاكمة للفراغ حين يتزيّا بالكلام، وللسفه حين يدّعي البطولة.
تُشَبِّهُ بناتِ المجدِ بالعِطرِ الكاسِدِ
وما علمتَ أن الكَسْرَ فيكَ وفي المراصِدِ
إذا ضاقَ فكرُ المرءِ لجَّ لِسُخفِه
وأطلقَ وهْمًا يُشترى بغيرِ عائِدِ
بناتُ السعوديةِ مجدُ دارٍ وسِيدُها
وأنتَ صدى وَهمٍ وضوضاءُ حاسِدِ
نحنُ البلادُ إذا انتختْ قامتْ على قِيَمٍ
وأنتَ المقالُ إذا انتخى عادَ للبارِدِ
تصيحُ بلا وزنٍ كريحٍ عابِثٍ
وتحسبُ صخبَ الوهمِ نصرَ الموارِدِ
يا من رمى الطُّهرَ بسهمِ ركاكةٍ
اعلمْ: سهامُ الحقِّ لا تُخطئُ الحاسِدِ
تمرُّ على التاريخِ مثلَ غُبارِه
ونحنُ إذا مررنا ارتقى كلُّ صاعِدِ
تجرّدتَ من سِمَةِ الرجالِ اختيارًا
فصرتَ بغيرِ الأصلِ ظلَّ الجلامِدِ
فإن لم تجدْ في الفكرِ ما ترفعُ به
فمِرآتكَ أولى من شتيمةِ سيِّدِ
نحنُ المواقفُ حين يُختبَرُ الوغى
وأنتَ الغبارُ إذا اصطدمنا بالموارِدِ
نعلو إذا التاريخُ ضاقَ طريقُهُ
وتسقطُ حتى في ظلالِ المَصاعِدِ
(الجندي المجهول)
ديوان: سيوف البيان
25 رجب 1447هـ – 25 يناير 2026م
صادق الأشخاص الذين سيذكرون
اسمك في غرفة مليئة بالفرص!
الذين يحتفلون بإنجازاتك
كما لو كانت تخصهم.
الذين يشيرون إليك بالبنان،
ويعلمون أن نجاحك وتقدمك
لن ينقص من مكانتهم ونجاحهم شيئاً.