" حلمت بأنني صحوت من نوم ثقيل على أنفاس رقيقة لامرأة آية في الجمال، رنت إلى بنظرة عذبة وهمست في أذني :إن الذي أودع فيّ سر النشوة المبدعة قادرٌ على كل شيء، فلا تيأس أبداً "
أصداء السيرة الذاتية
نجيب محفوظ
فظهر له ملاك الرب وقال له "الرب معك يا جبار البأس" فقال له جدعون: "أسألك يا سيدي، إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه؟ وأين كل عجائبه (قض٦ : ١٢-١٣)
أغني وأرنم للرب. استمع يا رب. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي. لك قال قلبي: "قلت: اطلبوا وجهي". وجهك يا رب أطلب. لا تحجب وجهك عني. لا تخيب بسخط عبدك. قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي. (مز٢٧ : ٦-٩)
كان عهدي معه للحياة والسلام، وأعطيته إياهما للتقوى. فاتقاني، ومن اسمي ارتاع هو. شريعة الحق كانت في فيه، وإثم لم يوجد في شفتيه. سلك معي في السلام والاستقامة، وأرجع كثيرين عن الإثم. (ملا٢ : ٥-٦)
أنا هارب من شىء يراني ولا آراه، ذاهب لمستقبل يكتنفه ضباب كثيف، مصدوماً وفاراً من شعب أحببته ولم يحبني، طلبت له الحياة ولم أحصذ منه غير طلب موتي.
رواية أيوب
ماهر فايز
لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء. فتدعونني وتذهبون وتصلون إلي فأسمع لكم. وتطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم. (أر٢٩ : ١١-١٣)