مستمرون في تطوير منظومة الأجور والرواتب بما يضمن حياة كريمة للمواطنين، عاملين ومتقاعدين، فمنذ التحرير وحتى توقيع المرسومين رقم (67) و(68) لعام 2026، استفاد جميع العاملين من الزيادات العامة، وأكثر من 861 ألفًا من الزيادات النوعية في القطاعات الحيوية؛ وذلك ضمن مسار إصلاحي تدريجي ومتصاعد، يوازن بين الواقع والمأمول في خطواته وآفاقه.
@amhaykal الله يعطيكن العافية معالي الوزير
تعبنا من حظر linkedin في سوريا كل ماعملت حساب وبتعذب فيه بيحظروه وبدو توثيق منوثق عسوريا بيعطينا دولة غير مدعومة ارجو ايجاد حل ولكم جزيل الشكر
وهنا يظهر الدور الحقيقي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
فهي ليست مجرد مشاريع تجارية صغيرة…
بل أداة لحماية الاستقرار الاجتماعي والسيادة الاقتصادية معًا.
#المشروعات_الصغيرة_والمتوسطة
دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في حماية السيادة الاقتصادية (1)
في الدول الخارجة من الحروب أو الواقعة ضمن مناطق غير مستقرة لا يكفي الحديث عن النمو الاقتصادي فقط… بل يجب الحديث عن “الاقتصاد القادر على الصمود”.
الاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على السياحة والعقار قد يبدو مزدهراً لفترة قصيرة... لكنه يبقى هشاً أمام أي أزمة أمنية أو سياسية أو إقليمية. (لبنان ودبي كنموذج )
أما الاقتصاد الحقيقي فهو الاقتصاد الذي:
- ينتج غذاءه
- يصنّع جزءاً من احتياجاته
- يخلق فرص عمل واسعة
- ويوزع التنمية
أكبر فشل في قضية الشابة “بتول” يتمثل في عجز وزارة الشؤون الاجتماعية عن حماية المرأة السورية، عبر إنشاء هيئة متخصصة تُعنى برعاية النساء وحمايتهن من مختلف المخاطر، ولا سيما المخاطر الأسرية. ولا أحتاج إلى سماع تبريرات مرتبطة بظروف سوريا، فأنا أدركها جيداً.
لقد شهدت البلاد حالات عديدة كان يمكن الاستفادة منها لاستخلاص حلول وآليات حماية فعالة، بدلًا من دفع الدولة والمجتمع السوري إلى حالة دائمة من التوتر والاحتقان. ومن المؤسف الاستمرار في تصوير الدولة السورية، والشعب السوري عموماً، وخصوصاً السنة، ضمن إطار من الشيطنة الواضحة تحت عناوين مثل “الخطف” و”السبي”، بحيث تُدرج أي حالة لامرأة تختار نمط حياة مختلف ضمن هذا القالب الجاهز.
والأخطر من ذلك، المطالبة — بكل وقاحة — بإعادة الفتاة إلى بيئة أسرية قد تتحول إلى سجن حقيقي، إن لم تكن مهددة فيها بالقتل أساساً بسبب التطرف والطائفية. وإلا فالتهمة هي السبي والخطف والشيطنة المعتادة!!
تجسّد زيارتا ألمانيا والمملكة المتحدة توجّه سوريا نحو بناء شراكات دولية فاعلة في مجالات الطاقة والاقتصاد وإعادة الإعمار، ونثمّن وقوف البلدين مع أبناء شعبنا. ويعكس اللقاء بجاليتنا هناك نموذجًا مشرّفًا في انتمائهم لوطنهم وإسهامهم في مجتمعاتهم.