جنديان أمامه، يحدّقان فيه، ومدفعٌ رشاش يلهث قرب رقبته…
لكنه لا يتراجع، لا يرف له جفن، كأن جسده من نار، وروحه من يقين.
يرمي عليهم "جحيم الشواظ" ويمضي، وكأن الله عطّل قوانين الكون كلها ليحفظ وليّه.
هكذا يكون الاصطفاء..
حين يُسلّمك الله مفتاح ثغرٍ مهجور، وتُترك وحيدًا، لا تملك إلا قلبك وسلاحك وربك..
"المعركة ثقيلة، لكن الله لا يختار لها إلا من صُهر في الصبر والعقيدة".
هو ليس مقاتلًا عاديًا..
هو سليل بدر، ظلّ يُقاتل والخذلان حوله كالهواء، لكنه لم يهن، ولم يلن.
هو مرابط وحده، لكن السماء كلها خلفه..
منصور بلا عدد، مؤيد بلا جيوش…
وكفى بالله وكيلاً.
انتبه تموت و انت لا تصلي فالعهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ..
مافيش حل غير انك تقوم تصلي! بالله عليك ارجع صلي و هتتقدم في كل امورك كل حاجه هتتصلح في حياتك...انت بس قوم صلي🤍
لو مش بتصلي أبدأ من الآن..
قوم من جديد وصلي وقرب من ربنا وإدعي لنفسك بِـ الثبات وإن ربنا يراضيك ويرضى عنك، تذكر ساعه الأذان إنك هتموت بعد مَ تصلي وإنت لن تترك فرض صدقني، تذكر إن الله لا ينظر إلى قلب عبداً لا يصلي،
احنامش قد عذاب جهنم ،إحنا لا نستطيع أن نتحمل لسعة من لسعات نار